رئيس غوغل يدافع عن عقود الاحتكار مع آبل
تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT
دافع رئيس مجموعة غوغل سوندار بيتشاي عن نفسه أمام المحكمة، أمس الاثنين، ضد اتهامات بأن الشركة العملاقة تصرفت بشكل غير قانوني للحفاظ على الوضع المهيمن لمحرك البحث الخاص بها، وهو الأكثر استخداماً في العالم.
وبحسب وزارة العدل الأمريكية، بنت المجموعة التي تتخذ من كاليفورنيا مقراً، إمبراطوريتها من خلال عقود حصرية مخالفة للقانون مع شركات مثل أبل، عبر توفير أداتها تلقائياً (by default) على أجهزتها وخدماتها.
وكشفت المحاكمة التاريخية التي تقام منذ 12 سبتمبر (أيلول) في واشنطن، أن غوغل أنفقت 26 مليار دولار العام الماضي ليظل محرك البحث التابع لها متوافراً بهذه الطريقة على مختلف الهواتف الذكية ومتصفحات الإنترنت. وقد دفعت القيمة الأكبر من هذا المبلغ لشركة "آبل".
بدأ بيتشاي شهادته في قاعة المحكمة بواشنطن بتكرار مهمة الشركة المتمثلة في جعل المعلومات "مفيدة ومتاحة للجميع عالمياً".
وقال بيتشاي "إن هذه المهمة أصبحت عابرة للزمن ومهمّة أكثر من أي وقت مضى"، نظراً للمنافسين الجدد في مجال البحث عبر الإنترنت والتقدم في مجال الذكاء الاصطناعي.
ولكن خلال استجواب دام ساعتين، حاول محامو الحكومة الأميركية دحض هذا الادعاء.
وبالاعتماد على رسائل بريد إلكتروني ومناقشات ورسائل يعود تاريخ بعضها إلى 20 عاماً، دفعت الحكومة بيتشاي للاعتراف بأن الاتفاقية الافتراضية بين غوغل وآبل كانت ضرورية للشركة.
وفي نقاش شابه توتر واضح، قُدمت مذكرة داخلية لسوندار بيتشاي تبدي فيها غوغل قلقها من أن بعض عمليات البحث التي يقوم بها المستخدمون على أجهزة "آي فون" يتم "تفكيكها" بواسطة المساعد الصوتي لشركة آبل، "سيري".
في عام 2019، أوضح سوندار بيتشاي للرئيس التنفيذي لشركة أبل تيم كوك أن هذا الأمر قد يفسر تحقيق أبل إيرادات أقل من المتوقع من عمليات بحث غوغل في العام السابق، وأنه يمكن إصلاح ذلك.
وجاء في مذكرة صادرة عن غوغل "رؤيتنا هي أن نعمل كشركة واحدة" على صعيد عمليات البحث عبر الإنترنت، في تلخيص لاجتماع آخر رفيع المستوى بين الشركتين في عام 2018.
ورد سوندار بيتشاي على المذكرة بالتشديد على أن عملاقي التكنولوجيا "يتنافسان بشراسة على الكثير من المنتجات"، مضيفاً أنه "ربما كانت هناك بعض الحماسة غير المنطقية حول كيفية سير الاجتماع".
وسُئل بيتشاي أيضاً عن الحذف التلقائي لتسجيلات المناقشات الداخلية.
ويشتبه محامو الحكومة في أن بيتشاي حاول منع تقديم المحادثات التي تدينه كدليل.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غوغل آبل
إقرأ أيضاً:
“زعيم المعارضة يصف أردوغان بـ’رئيس العصابة’… وردود نارية من وزراء الحكومة
واجه زعيم حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزيل، موجة من الانتقادات الحادة من مسؤولين في الحكومة وحزب العدالة والتنمية، وذلك عقب وصفه للرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه “رئيس عصابة” خلال مؤتمر حزب الشعب الجمهوري الاستثنائي الحادي والعشرين.
وقال أوزيل في كلمته: “رجب طيب أردوغان لم يعد رئيسًا يستند إلى دعم الشعب، بل تحول إلى رئيس عصابة يستهدف من يحظون بدعم الشعب ويشكلون له منافسة”.
نائب الرئيس جودت يلماز: “هذه التصريحات لا تجلب سوى الضرر”
علق نائب الرئيس التركي جودت يلماز على هذه التصريحات بقوله:
“زعيم المعارضة يتهم رئيس جمهوريتنا المنتخب بأكثر من 50% من أصوات الشعب في انتخابات مايو 2023 بأنه يقود عصابة! هذا يعني في جوهره وصف الشعب نفسه بـ’الانقلابيين’، وهو إنكار صارخ للإرادة الوطنية. هذا الخطاب لا ينتمي إلى السياسة الديمقراطية، بل هو تعبير عن حنين داخلي للعصابات يتم إسقاطه على الآخرين”.
وأضاف يلماز: “مثل هذا الخطاب العدائي الذي يفتقد لأدنى درجات اللياقة السياسية، لا يؤدي إلا إلى زيادة الاستقطاب والانقسام، ولن يحقق أي نتيجة سوى الضرر للبلاد والديمقراطية”.
الوزير علي يرليكايا: “من يهاجم إرادة الأمة هم طلاب وصاية”
قال وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا في منشور له عبر وسائل التواصل الاجتماعي:
“وصف الرئيس المنتخب بإرادة حرة من الشعب بـ‘زعيم العصابة’، هو استهداف مباشر للصندوق والإرادة الوطنية والديمقراطية. هذا ليس نقدًا سياسيًا، بل إهانة صريحة للأمة. الشعب التركي يعرف جيدًا معنى العصابات والانقلابات من خلال تجارب مؤلمة مثل 27 مايو، 12 سبتمبر، 28 فبراير، و15 تموز. من يستخدم مثل هذه العبارات يسعى لإحياء عقلية الوصاية وتحقير إرادة الأمة”.
تونج: “محاولة للتاثير على القضاء”
قال وزير العدل التركي ييلماز تونج إن أوزيل يحاول تشكيل رأي عام والضغط على القضاء من خلال تصريحاته المتعلقة بالتحقيقات القضائية الجارية في إسطنبول، مضيفًا:
اقرأ أيضاتحذيرات صفراء في 10 ولايات.. أمطار وثلوج تضرب تركيا خلال…