بحث سموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية وجيهون بيراموف، وزير خارجية جمهورية أذربيجان علاقات البلدين، وسبل تعزيز مسارات التعاون، بما يدعم تطلعاتهما التنموية، ويحقق مصالحهما المتبادلة ويعود بالخير على شعبيهما.
جاء ذلك خلال استقبال سموّه في أبوظبي، معالي الوزير بيراموف، حيث بحثا مستجدات الأوضاع في المنطقة، والمساعي الإقليمية والدولية المبذولة لخفض التصعيد، وتعزيز الاستجابة الإنسانية للمدنيين.


وأكدا الأولوية العاجلة لحماية أرواح المدنيين كافة، وضرورة العمل بشكل منسق إقليمياً ودولياً، من أجل العودة إلى مسار التهدئة، وإنهاء التطرف والتوتر والعنف المتصاعد في المنطقة.
ورحب سموّ الشيخ عبدالله بن زايد، بزيارة جيهون بيراموف، وبحثا عدداً من مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري والسياحي والصحي والبحثي والطاقة.
كما تطرقا إلى تعاون البلدين في المناخ في إطار مؤتمر «COP 28» الذي يعقد شهري نوفمبر وديسمبر المقبلين في مدينة إكسبو دبي.
وأكدا أهمية المؤتمر، في تحقيق تحول نوعي في المسار المناخي العالمي، بما يدعم الجهود العالمية المبذولة لتحقيق التنمية المستدامة.
حضر اللقاء، أحمد الصايغ، وزير الدولة. (وام)

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أذربيجان

إقرأ أيضاً:

روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي

أعلنت روسيا، اليوم الخميس، عن تعزيز تعاونها العسكري مع تحالف دول الساحل الأفريقي (مالي وبوركينا فاسو والنيجر)، خلال زيارة تاريخية لوزراء خارجية الدول الثلاث إلى موسكو.

وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقائه مع نظيره المالي عبد الله ديوب أن "التعاون بين البلدين يزداد قوة في المجال العسكري"، مشيرا إلى وجود "تعاون فعال بين الجيشين الروسي والمالي" عبر برامج تدريبية مشتركة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

من جانبه، أشاد الوزير المالي بالتعاون العسكري مع موسكو، واصفا إياه بأنه "يسير بشكل جيد على أرض الواقع"، معربا عن شكره لروسيا على "دعمها المستمر".

كما أعلن ديوب عن زيارة مقبلة للرئيس المالي آسيمي غويتا إلى موسكو في يونيو/حزيران القادم.

اتهامات لأوكرانيا

وأثار الجانب المالي جدلا دوليا بتصريحات ديوب التي وصف فيها أوكرانيا بأنها "دولة إرهابية"، متهما كييف بدعم الجماعات المسلحة في المنطقة. وجاء ذلك بعد أشهر من قطع مالي لعلاقاتها الدبلوماسية مع أوكرانيا في أغسطس/آب 2024، متهمة إياها بالتورط في الهزائم العسكرية التي لحقت بالجيش المالي و"مرتزقة فاغنر" الروسية.

وردا على هذه الاتهامات، ندد المتحدث باسم الخارجية الأوكرانية، أوليغ نيكولينكو، بما وصفه "بالمزاعم الباطلة التي تفتقر إلى أي دليل ملموس"، معتبرا أنها جزء من "حملة دعائية روسية".

إعلان

وعقد لافروف لاحقا اجتماعا ثلاثيا مع وزراء خارجية الدول الأفريقية الثلاث، حيث أكدوا رغبتهم في "بناء شراكة ديناميكية وندّية" مع موسكو. ووصف وزير خارجية النيجر، بكاري ياوو سانغاري، اللقاء بأنه "حدث تاريخي ونقطة تحول" في علاقات بلاده مع روسيا.

ويأتي هذا التقارب بين موسكو ودول الساحل بعد سلسلة انقلابات شهدتها المنطقة بين عامي 2020 و2023، أدت إلى طرد القوات الفرنسية والأميركية، واستعانة الأنظمة العسكرية بروسيا في المجال الأمني والعسكري.

وأشار لافروف إلى أن بلاده ستدعم جهود هذه الدول في تشكيل قوة عسكرية مشتركة، من خلال تقديم "خدمات استشارية" وإرسال مدربين عسكريين روس إلى المنطقة.

مقالات مشابهة

  • عبدالله المري وسفير ألبانيا يبحثان تعزيز التعاون
  • روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي
  • وزير الخارجية ونظيره الأوكراني يبحثان هاتفيًا سبل التعاون المشترك
  • عبدالله المري وسفير الدومينيكان يبحثان سبل التعاون
  • عبدالله المري يبحث تعزيز التعاون مع سفير الدومينيكان
  • وزير الخارجية ونظيره الأردني يبحثان الأوضاع بفلسطين في ظل التصعيد الإسرائيلي
  • الشرع و السوداني يبحثان تعزيز التنسيق الأمني
  • عبدالله المري يبحث تعزيز التعاون مع القنصل المصري
  • وزير الخارجية الصيني: نعمل على تعزيز التعاون المشترك مع الجانب الروسي
  • الخارجية الصينية: تعزيز التعاون المشترك مع الجانب الروسي في مجالات عديدة