اختبر قوة تركيزك وانتباهك.. أوجد 3 اختلافات بين الصورتين خلال 12 ثانية فقط
تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT
نقدم لكم العديد من الألغاز بشكل يومي في موقعكم المفضل “الفجر”، وذلك بهدف زيادة قوة ملاحظتك وتركيزك وإعطائك الشعور بالإنجاز عندما تتوصل إلى حل اللغز، بالإضافة إلى أن حل هذه الألغاز يعتبر نشاطًا ترفيهيًا لتسلية الوقت في شيء مفيد، وفي هذا الموضوع سيكون معنا لغز من ألغاز اكتشاف الاختلافات بين الصور، فهيا ابدأ اللغز الآن.
ولذلك فإننا من خلال بوابة الفجر الإلكترونية وخدماتها المتنوعة المقدمة للجمهور في مصر والعالم العربي، نلتزم بنشر روح الفكاهة والترفيه بين الناس، ونشر البهجة والسعادة، لذا يمكنك متابعتنا لنشر كل ما هو جديد وممتع.
اختبر قوة تركيزك وانتباهك.. أوجد 3 اختلافات بين الصورتين خلال 12 ثانية فقطشرح اللغزفي هذا اللغز يوجد أمامك صورتان لقطة، وتبدو الصورتان متشابهتين من النظرة الأولى، ولكن هذا غير صحيح فإذا ركزت جيدًا في الصورة فسوف تتمكن من اكتشاف 3 اختلافات بينهم.
هدفك في هذا اللغز هو العثور على الثلاثة اختلافات بين الصورتين خلال مدة لا تزيد عن 12 ثانية، فهيا ابدأ العد التنازلي للوقت المحدد وابحث عن الاختلافات الآن.
هناك اختلافات ستتمكن من اكتشافها بكل سهولة، واختلافات أخرى تحتاج إلى بعض التركيز، لقد اقترب الوقت المحدد على الانتهاء.
اختبر قوة تركيزك وانتباهك.. أوجد 3 اختلافات بين الصورتين خلال 12 ثانية فقطحل اللغزلقد انتهى الوقت المحدد يا عزيزي القارئ، تهانينا لك إذا تمكنت من اكتشاف جميع الاختلافات خلال الوقت المحدد، فأنت بكل تأكيد تمتلك قوة ملاحظة وتركيزًا قويًا، وإذا وجدت صعوبة في إيجاد بعض الاختلافات، فلا عليك لأننا سنقدم لك الحل في الأسفل.
اختبر قوة تركيزك وانتباهك.. أوجد 3 اختلافات بين الصورتين خلال 12 ثانية فقطالمصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: لغز الغاز حل اللغز
إقرأ أيضاً:
الحرب وجمود الخطاب
في الوقت الذي يتعرض الوطن فيه لغزو أجنبي وتستبيح فيه ميليشيا إرهابية القري والمدن، وفي الوقت الذي تأكد فيه بما لا يدع مجالا للشك في وجود مؤامرة دولية لضرب وحدة السودان، في مثل هذا الوقت ما هي أولويات الأحزاب والوطنيين في عمومهم؟
للاسف الكثير من الأحزاب والناشطين ما زالوا يتبنون نفس الأولويات ونفس خطابهم الذي سبق إندلاع الحرب وسبق سقوط نظام البشير وكأن هذه الحرب تحدث وكأن هذا الغزو لم يحدث وهذه المؤامرة الدولية لم تحدث. ببساطة فشلت هذه الشرائح في تحديث خطاب الأولويات مستصحبة التغييرات الجسام التي تهز الوطن من جذره. فما زال الكلام هو نفس الكلام القديم الذي جله هجاء كيزان مصحوبا بشعارات نبيلة لا يحدد الخطاب وسائل تحقيقها. ببساطة عدم تحديث الخطاب والأوليات عبارة عن هروب من تحديات اللحظة الحرجة أما عن نقص في التحليل أو نقص في الشجاعة الوطنية.
من حق الجميع هجاء الكيزان بالسنة حداد، وقد فعلت ذلك ثلاثين عاما من حكمهم، ولم أنتظر سقوط نظامهم ولم أفاوضهم ولم أشارك في حكمهم، ولا في برلمان وحكومة بشير ما بعد نيفاشا. ولكن تكرار هجاء الكيزان، وهو حق، لا يعفي كل القوي السياسية من مسؤولية تحديد سبل عملية للتصدي للغزو الخارجي الهمجي مع ملاحظة أن شعار لا للحرب لم يردع أشوس ولم يحمي مغتصبة.
شعار لا للحرب يصلح قبل اندلاعها ولكنه لا يصلح بعد أن اشتعلت نيرانها. بعد اندلاعها يجوز شعار مثل “نعم لوقف الحرب” ولكن هذا الشعار يفرض سؤال ما هي الخطة العملية الكفيلة بإيقاف الحرب التي تدعو إليها القوي الوطنية .
هناك ثلاث مآلات لإيقاف الحرب. فمن الممكن أن تقف بمقاومة العدوان الأجنبي الميليشي ودحره. ومن الممكن أن تقف الحرب بان يستسلم الجيش ويسلم الوطن للغزاة. ومن الممكن أيضا أن تقف بتفاوض يقتسم فيه الشعب موارده وسلطاته مع الغزاة والعودة إلي نسخة معدلة من اقتسام الغنيمة في توازن الرعب الذي ساد قبل بداية الحرب. يقع علي القوي الوطنية والراي العام أن يحدد خياراته من بين هذه السيناريوهات بدلا من الهروب منها إلي خطاب قديم في كامل الذهول عما استجد.
ربما كانت هناك مآلات وسيناريوهات أخري غابت عني، وانا علي كامل الإستعداد للإصغاء إليها ممن يذكرني ولكن عليه تقديم تصور عملي، واضح وخطة واضحة لحماية المواطن من استباحة الميليشا له وحماية الوطن من غزو خارجي لم يعد موضع شك أو تخمين. العنوا من شئتم ولكن هذا لا يعفي واجب تحديد كيف تحمي سلامة المواطن من الميليشا وحماية الوطن من الغزاة.
معتصم اقرع
إنضم لقناة النيلين على واتساب