اسرائيل تنسف منزل قيادي حماس صالح العاروري في الضفة الغربية (فيديو)
تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT
نسفت قوات الاحتلال الاسرائيلي بالمتفجرات الثلاثاء، منزل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروبي في بلدته قرب رام الله في الضفة الغربية.
واقتحمت قوات كبيرة من الجيش الاسرائيلي بلدة عارورة شمال رام الله في وقت مبكر من صباح الثلاثاء، وقامت بتلغيم المنزل قبل ان تنسفه وتحيله الى ركام.
وكانت قوات الاحتلال سيطرت على منزل العاروري قبل نحو عشرة ايام واعلنت انها قامت بتحويله الى مقر لمخابرات (الشاباك) حيث رفعت العلم الاسرائيلي ولافتة على المنزل تشير الى ذلك.
وتتهم اسرائيل العاروري الذي امضى قرابة 18 عاما في سجونها قبل ابعاده من الاراضي المحتلة عام 2010، بانه يقف وراء العمليات التي يشنها مقاتلو الحركة ضد الجنود والمستوطنين في الضفة الغربية.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ
إقرأ أيضاً:
رتيبة النتشة: الوضع في الضفة الغربية يتدهور بسبب التصعيد الإسرائيلي
قالت رتيبة النتشة، عضو هيئة العمل الأهلي الوطني الفلسطيني، إن الوضع في الضفة الغربية يشهد تصعيدًا متزايدًا في العمليات العسكرية الإسرائيلية، هذه العمليات بدأت في مخيم جنين ثم انتقلت إلى مخيمات أخرى في طولكرم ونور شمس، وتوسعت مؤخرًا إلى نابلس وبيت لحم.
وأضافت خلال مداخلة على قناة "إكسترا نيوز"، أن إسرائيل قد اتخذت قرارًا سياسيًا منذ أكثر من 75 يومًا لزيادة الاجتياحات والعمليات العسكرية بشكل تدريجي، بهدف تدمير البنية التحتية للمخيمات الفلسطينية وتغيير التركيبة السكانية في هذه المناطق.
فيما يتعلق بالقدس، أكدت رتيبة أن الوضع هناك لا يقل خطورة، خاصة مع تهديدات العصابات الصهيونية باقتحام المسجد الأقصى ونحر القرابين في عيد الفصح اليهودي، خاصةً أن هذه التهديدات تأتي في إطار تحريض متزايد ضد العرب وزيادة الاقتحامات في المسجد الأقصى، ما يزيد من تعقيد الوضع في المدينة.
حول النزوح في الضفة الغربية، أشارت رتيبة إلى أن السكان يحاولون البقاء بالقرب من المخيمات المستهدفة، حيث يهرب العديد منهم إلى مناطق قريبة مثل مراكز البلديات أو عند الأقارب، بينما آخرون يجدون صعوبة في ذلك بسبب التدمير الكبير لمنازلهم.
كما تحدثت عن معاناة أكثر من 50,000 نازح من شمال الضفة الغربية، العديد منهم فقدوا مصادر رزقهم ويواجهون صعوبة في العودة إلى منازلهم بسبب ممارسات الاحتلال.