#سواليف

نفى #طبيب_نرويجي، أن يكون #مستشفى_الشفاء في قطاع #غزة الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي، مركزا لعمليات #المقاومة الفلسطينية.

وفي لقاء إعلامي له، قال الطبيب #مادس_جيلبرت إنه لا يوجد أي دليل على أن المستشفى هو مركز عمليات للمقاومة الفلسطينية في القطاع، مؤكدا أنه عمل هناك لمدة 16 عاما.

Israel claims that Gaza's Al-Shifa hospital serves as a command center for Hamas.

Norwegian physician Mads Gilbert, who has worked at Al-Shifa for 16 years says there is "no evidence at all" that that is the case.

"If it was a military command center, I would not work there." pic.twitter.com/pnNeRD9RuH

مقالات ذات صلة قوات الاحتلال تفجر منزل صالح العاروري في الضفة / فيديو 2023/10/31 — Democracy Now! (@democracynow) October 30, 2023

وتابع: “كنت أتجول في المكان بحرية، وألتقط الصور ومقاطع الفيديو طوال مدة خدمتي هناك، ولم ألحظ يوما أنه كان مكانا لعمليات المقاومة”.

ولفت إلى أن #مزاعم_إسرائيل ليست بالجديدة، فقد تكررت على مدى الحروب الماضية على القطاع.

لم يستبعد الناطق بلسان جيش الاحتلال الإسرائيلي دانيال هاغاري، السبت، إمكانية مهاجمة مستشفى الشفاء في غزة.

وسئل هاغاري في مؤتمر صحفي عن احتمال مهاجمة مستشفى الشفاء فأجاب: “في هذه الحرب كل الخيارات مطروحة على الطاولة”.

وزعم أن “المئات من إرهابيي حماس هربوا بعد الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر/ تشرين الأول للاختباء في مستشفى الشفاء بغزة”.

وكان الجيش الإسرائيلي زعم في اليومين الماضيين أن قادة وعناصر من “حماس” يلجأون إلى مستشفى الشفاء، ما أثار مخاوف من إمكانية مهاجمة إسرائيل له.

والجمعة، قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة سلامة معروف، في مؤتمر صحفي عقده بمستشفى الشفاء، إن “تهديد إسرائيل لمستشفى الشفاء، يعني حكما بالإعدام ليس فقط على آلاف المرضى والجرحى، ولكن على كل مريض أو جريح قد يسقط مستقبلا، أو يستهدفه الاحتلال”.

وأشار معروف إلى أن الادعاءات الإسرائيلية هي “تهديدات وقحة، وأكاذيب طالما ساقها الاحتلال منذ بداية المحرقة المتواصلة” ضد الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن عدم إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل أي من قادة “حماس” في المستشفى أو في محيطها “دليل واضح على أن من اغتالهم الاحتلال لم يكونوا حتى على مقربة من مستشفى الشفاء”.

وفي نهاية المؤتمر أجرى معروف مع ممثلي وسائل إعلام دولية عديدة، جولة تفقدية لكل مرافق مستشفى الشفاء التي استهدفها المتحدث الإسرائيلي في ادعاءاته.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف طبيب نرويجي مستشفى الشفاء غزة المقاومة مزاعم إسرائيل مستشفى الشفاء

إقرأ أيضاً:

المقاومة تسلم الاحتلال جثث 4 أسرى إسرائيليين جنوب قطاع غزة

تسلّم جيش الاحتلال فجر الخميس، جثث أربعة أسرى إسرائيليين من طواقم الصليب الأحمر الدولي، بعد أن أفرجت عنها المقاومة في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وقالت مصادر مطلعة لـ"عربي21"، إن عملية تسليم الجثث لمنظمة الصليب الأحمر، جرت في نقطة حددتها المقاومة في مدينة خانيونس بعيدا عن وسائل الإعلام.

ولفتت المصادر إلى أن سيارات الصليب الأحمر توجهت إلى معبر كرم أبوسالم جنوب شرق مدينة رفح، قبل أن تسلم جثث الأسرى الأربعة إلى الاحتلال الإسرائيلي. 

شاهد الصليب الأحمر يغادر غزة بعد استلام 4 جثث اسرائيلية إلى معبر كرم ابو سالم pic.twitter.com/7rye5463E0 — حسن اصليح | Hassan (@hassaneslayeh) February 26, 2025
وكان أبو عبيدة، المتحدث باسم "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، كشف الأربعاء، عن موعد تسليم جثامين 4 من الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة.

وقال أبو عبيدة، في بيان: "في إطار صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى، قررت كتائب الشهيد عز الدين القسام أن تقوم الليلة بتسليم جثامين الأسرى الصهاينة التالية أسماؤهم: اتساحي عيدان وايتسيك الجريط وأوهاد يهلومي وشلومو منصور".

وفي وقت سابق الأربعاء، قال مكتب رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، في بيان: "بناء على مطالب إسرائيل، تم التوصل إلى اتفاق مع الوسطاء، سيتم بموجبه إعادة مختطفينا الأربعة الليلة ضمن المرحلة الأولى من الصفقة، وفق إجراء متفق عليه، ومن دون احتفالات حماس".


وكانت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة انطلقت في 19 كانون الثاني/ يناير، وتشمل ثلاث مراحل، تمتد كل منها 42 يوما، مع اشتراط التفاوض على المرحلة التالية قبل إتمام المرحلة الجارية.

ونصت هذه المرحلة على إطلاق سراح 33 أسيرا إسرائيليا، أحياء وأمواتا، حيث أفرجت الفصائل الفلسطينية بالفعل عن 25 أسيرا حيا و4 جثامين عبر 7 دفعات، في مقابل إفراج الاحتلال عن 1135 معتقلا فلسطينيا، بينهم العشرات ممن يقضون أحكاما بالسجن المؤبد.

إلا أن نتنياهو عرقل، السبت الماضي، إطلاق سراح نحو 620 أسيرا فلسطينيا كان من المقرر الإفراج عنهم ضمن الدفعة السابعة، رغم وفاء حماس بالتزاماتها ضمن الاتفاق.

وبرر نتنياهو قراره بالاحتجاج على المراسم التي تنظمها "حماس" عند تسليم الأسرى والجثامين الإسرائيليين، مطالبا بوقفها قبل استكمال الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.


لكن، مساء الثلاثاء، أعلنت حماس خلال زيارة وفدها إلى القاهرة التوصل إلى حل لإنهاء تأخير الإفراج، موضحة أن الأسرى الفلسطينيين المتبقين من الدفعة السابعة (620 أسيرا) سيتم إطلاق سراحهم بالتزامن مع تسليم الجثامين الإسرائيلية الأربعة بالدفعة الثامنة، إضافةً إلى ما يقابل الدفعة الأخيرة من النساء والأطفال الفلسطينيين، دون تحديد رقم.

يأتي ذلك بينما يواصل نتنياهو المماطلة في بدء مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق، التي كان من المفترض أن تنطلق في 3 شباط/ فبراير الجاري.

وتتحدث وسائل إعلام عبرية عن أن نتنياهو وعد حزب "الصهيونية الدينية" برئاسة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، بعدم الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار بغزة لإقناعه بالبقاء في الائتلاف الحكومي، ومن ثم منع انهياره.

مقالات مشابهة

  • “حماس”: عرقلة الاحتلال للاتفاق لن تؤدي إلا إلى زيادة معاناة الأسرى
  • كيف تفاعل النشطاء مع إفراج إسرائيل عن الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين
  • فصائل فلسطينية تعقب على عملية الدهس قرب حيفا
  • “رايتس ووتش” تحذر من استنساخ الانتهاكات بغزة في الضفة الغربية من قبل الاحتلال الإسرائيلي
  • حماس: إسرائيل تحاول التنصل من اتفاق التهدئة بغزة
  • فوز ناشط مناصر لغزة بعضوية البرلمان الألماني يثير مخاوف الاحتلال الإسرائيلي
  • المقاومة تسلم الاحتلال جثث 4 أسرى إسرائيليين جنوب قطاع غزة
  • الأوقاف الفلسطينية تتمسك بالسيادة على الحرم الإبراهيمي وترفض القرار الإسرائيلي
  • نتائج تحقيق الجيش الإسرائيلي باقتحام ناحل عوز في 7 أكتوبر
  • «الاحتلال الإسرائيلي»: رصدنا عدة سفن انتهكت القيود الأمنية في المجال البحري بغزة