"خطأ في الترجمة".. إسرائيل تكشف تفاصيل تحرير جندية محتجزة لدى حماس
تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT
كشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي جوناثان كونريكوس "سبب اللغط" حول الإعلان عن تحرير الجندية الإسرائيلية المحتجزة لدى حركة حماس في قطاع غزة.
وقال "هناك خطأ حدث عند الإعلان عن تحرير الجندية الإسرائيلية، ثم تم تصحيح ذلك، والإعلان عن تحريرها خلال نشاط عسكري ضمن العملية البرية، في عملية مشتركة بين الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الإسرائيلي".
وأضاف كونريكوس: "وفقاً للمعلومات الاستخباراتية" فإن القوات الخاصة الإسرائيلية دخلت إلى شمالي قطاع غزة، وهي تعلم مكانها وأنقذتها.
وتابع المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن القوات: "كانوا هناك لتأدية مهمة"، معرباً عن سعادته بأن أوري مغيديش في حالة "عقلية وجسدية" جيدة، مع عودتها إلى أسرتها.
وأضاف كونريكوس قائلا إن مغيديش أدلت بمعلومات عن أسرها لضباط المخابرات الإسرائيلية، والتي "يمكن استخدامها في المستقبل".
وقال كونريكوس “نحن ملتزمون بالتأكيد باستعادة جميع الرهائن، البالغ عددهم 238 رهينة، الذين تحتجزهم حماس حاليًا في غزة، نلتزم بإعادتهم جميعا إلى الوطن".
وزعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن حماس تنغمس في حرب نفسية باستخدام الرهائن كوسيلة ضغط. ورد كونريكوس على الادعاءات بأن العمليات البرية الإسرائيلية في شمال غزة قد يكون لها تأثيراً سلبياً على مفاوضات الإفراج عن الرهائن.
متحدث باسم الجيش الإسرائيلي لـCNN: وقع "خطأ في الترجمة" بالإعلان الأولي عن إنقاذ الجندية المحتجزة لدى #حماس https://t.co/MwEmH3zmGc
— CNN بالعربية (@cnnarabic) October 31, 2023وقال كونريكوس، الذي لم يستبعد وجود مهمات إنقاذ رهائن أخرى في المستقبل، إن القوات الإسرائيلية الموجودة على الأرض تتوقع "مقاومة شرسة" و"حرب أنفاق" وكمائن وعبوات ناسفة وألغاماَ مضادة للدبابات وقناصة وأشياء كثيرة أخرى، لكنه أشار إلى أن "التقدم جيد" حتى الآن.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل باسم الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
مع استمرار الغارات على اليمن والتوتر مع إيران.. أمريكا ترسل المزيد من العتاد لـ«الشرق الأوسط»
أعلنت “جماعة أنصار الله- الحوثيين”، “سقوط ثلاثة قتلى وجريحين في غارات جوية أمريكية استهدفت محافظة الحُديدة”.
وقال أنيس الأصبحي، المتحدث باسم وزارة الصحة: إنّ “العدوان الأمريكي الذي استهدف بعدة غارات مبنى مؤسسة المياه بمديرية المنصورية في محافظة الحديدة أسفر في حصيلة أوّلية عن ارتقاء ثلاثة شهداء وجريحين، جلّهم من موظفي المؤسسة الأبرياء”.
وبحسب المعلومات، “استهدفت غارات أمريكية استهدفت، مواقع عدة، بينها بنى تحتية للمياه في محافظة الحديدة، كما استهدفت ثلاث غارات، محافظة حجة وثلاث غارات محافظة صعدة”.
إلى ذلك، أعلنت جماعة “أنصار الله” اليمنية، “تنفيذ هجوم جديد على حاملة الطائرات الأمريكية “هاري ترومان” وقطع حربية أخرى في البحر الأحمر، بالصواريخ والطائرات المسيرة، ردًا على الغارات الأمريكية المستمرة”.
وقال المتحدث باسم قوات “أنصار الله”، العميد يحيى سريع، في بيان عسكري بثه تلفزيون “المسيرة” التابع للجماعة: “استهدفنا بالصواريخ والطائرات المسيرة القطع الحربية المعادية في البحر الأحمر، وعلى رأسها حاملة الطائرات الأمريكية “ترومان”.
وأضاف: “هذا الاشتباك هو الثالث خلال الـ24 ساعة الماضية، واستمر حتى ساعة إعلان هذا البيان”.
وأكد أن “عمليات القوات المسلحة اليمنية ستستمر بوتيرة متصاعدة ضد العدو الأمريكي باستهداف قطعه الحربية في منطقة العمليات المعلن عنها (البحرين الأحمر والعربي وخليج عدن وباب المندب)”.
وذكر العميد سريع أن “العمليات ضد العدو الإسرائيلي تهدف لإيقاف الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني”.
وشدد المتحدث باسم قوات “أنصار الله”، على أن “العمليات لن تتوقف إلا بوقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها”.
في السياق، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، أنّ “الولايات المتّحدة سترفع عدد حاملات طائراتها المنتشرة في الشرق الأوسط إلى اثنتين، وستنضمّ إلى تلك الموجودة في مياه الخليج حاملة ثانية موجودة حاليا في منطقة المحيطين الهندي والهادئ”.
وقال المتحدث باسم “البنتاغون” شون بارنيل: إنّ “حاملة الطائرات “كارل فينسون” ستنضم إلى حاملة الطائرات “هاري إس. ترومان” من أجل “مواصلة تعزيز الاستقرار الإقليمي، وردع أيّ عدوان، وحماية التدفق الحرّ للتجارة في المنطقة”.
وكان البنتاغون، أعلن أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، “أمر بنشر طائرات حربية إضافية لتعزيز الأصول البحرية الأمريكية في الشرق الأوسط، في ظل استمرار الحملة الجوية الأمريكية في اليمن، لأكثر من أسبوعين وتصاعد التوتر مع إيران”.
وبحسب وكالة”رويترز”، قال مسؤولون أمريكيون، “إن أربع قاذفات من طراز بي-2 على الأقل نُقلت إلى قاعدة عسكرية أمريكية بريطانية في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي”.
هذا “ومنذ نحو أسبوعين، تشنّ الولايات المتحدة ضربات جوية كثيفة ضدّ “الحوثيين”، لوقف هجماتهم على السفن في البحر الأحمر وخليج عدن”، كما زادت خلال الآونة الأخيرة “التوترات بين إيران وأمريكا، وسط استمرار التهديدات من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بقصف طهران إذا لم يتم التوقيع على الاتفاق النووي”.