أظهرت بيانات رسمية أن القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي السعودي انخفضت إلى 4.5 بالمئة في الربع الثالث على أساس سنوي.

وقالت الهيئة العام للإحصاء السعودية، "وفقا للتقديرات السريعة التي قامة بها هيئة الإحصاء، شهد الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للمملكة انخفاضا بنسبة 4.5 بالمئة، خلال الربع الثالث من عام 2023، وذلك مقارنة بالربع المماثل من عام 2022.

وأرجعت الهيئة هذا الانخفاض إلى تراجع الأنشطة النفطية بنسبة 17.3 بالمئة، بالرغم من ارتفاع الأنشطة غير النفطية بنسبة 3.6 بالمئة إضافة إلى نمو الأنشطة الحكومية بنسبة 1.9 بالمئة.

وكان محمد الجدعان، وزير المالية السعودي قد توقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي للمملكة بنحو ستة بالمئة هذا العام، مضيفا أنه يتوقع أن يستمر في وضع جيد.

وأوضح الجدعان، في تصريحات أدلى بها في مؤتمر "مبادرة مستقبل الاستثمار" المنعقد في الرياض، أن السعودية تركز على نمو الناتج المحلي غير النفطي.

وقال إن الربع الثاني شهد الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي في السعودية نمواً بنسبة 6.1 بالمئة، متوقعاً أن يبلغ النمو بنهاية العام نحو 6 بالمئة وأن يكون النمو حول هذا المستوى في العام المقبل.

معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي المعدل موسميا

بحسب بيانات الهيئة، فقد انخفض الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي المعدل موسميا بنسبة 3.9 بالمئة في الربع الثالث من 2023، مقارنة بالربع الثاني من نفس العام، متأثرا بانخفاض الأنشطة النفطية بمعدل 8.4 بالمئة، إضافة إلى انخفاض الأنشطة الحكومية بمعدل 5.3 بالمئة في حين حققت الأنشطة غير النفطية ارتفاعا بمقدار 0.1 بالمئة على أساس ربعي.

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات السعودية هيئة الإحصاء الناتج المحلي الإجمالي الأنشطة غير النفطية وزير المالية السعودي الرياض السعودية اقتصاد السعودية السعودية السعودية هيئة الإحصاء الناتج المحلي الإجمالي الأنشطة غير النفطية وزير المالية السعودي الرياض السعودية أخبار السعودية الناتج المحلی الإجمالی الربع الثالث بالمئة فی

إقرأ أيضاً:

الصين ترد على ترامب برسوم جمركية بنسبة 34 بالمئة على السلع الأمريكية

فرضت الصين، الجمعة، رسوماً جمركية إضافية بنسبة 34 بالمئة على السلع الأمريكية، في خطوة تُعدّ من أشد فصول التصعيد في الحرب التجارية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي أججت المخاوف من ركود اقتصادي عالمي وأثارت اضطراباً واسعاً في أسواق المال العالمية.  

وفي إطار المواجهة بين أكبر اقتصادين في العالم، أعلنت بكين كذلك عن فرض قيود على تصدير بعض المعادن النادرة، وتقدمت بشكوى رسمية إلى منظمة التجارة العالمية، في وقت تمسّك فيه ترامب بموقفه، مؤكداً عزمه على مواصلة السياسة التجارية الحالية.  

وأدرجت الصين 11 شركة أمريكية ضمن قائمة "الكيانات غير الموثوقة"، ما يمكّنها من فرض إجراءات عقابية عليها، لا سيما تلك المرتبطة بصفقات الأسلحة إلى تايوان، التي تعتبرها بكين جزءاً لا يتجزأ من أراضيها.  

وتأهبت دول أخرى للرد، من بينها كندا، بعد أن رفع ترامب هذا الأسبوع الرسوم الجمركية إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من مئة عام، ما أسفر عن تراجع حاد في الأسواق العالمية.  

ورفع بنك "جيه. بي. مورغان" من احتمالات دخول الاقتصاد العالمي في حالة ركود إلى 60 بالمئة بحلول نهاية العام، مقارنة بـ 40 بالمئة سابقاً، بينما تكبدت وول ستريت خسائر فادحة بعد الإعلان عن الخطوة الصينية، متأثرة بفقدان أكثر من 2.4 تريليون دولار من القيمة السوقية للأسهم المدرجة.  


وتراجعت أسهم كبرى شركات التكنولوجيا، ليتكبد مؤشر ناسداك خسارة حادة بنسبة 3.69 بالمئة، ويفقد بذلك 20 بالمئة من قيمته مقارنة بأعلى مستوى سجّله في كانون الأول/ديسمبر الماضي، بينما تراجعت أسهم شركتي "أبل" و"إنفيديا" بنسب 4.7 بالمئة و3.4 بالمئة على التوالي.  

وفيما قلل فريق ترامب من شأن تداعيات ما وصفه بـ"تعديل في الأسواق"، أكّد الرئيس الأمريكي في منشور على وسائل التواصل أن الوقت الحالي هو "الأنسب للثراء"، مبدياً انفتاحه على التفاوض مع الصين في ملف تطبيق "تيك توك"، مقابل تخفيف الرسوم المفروضة على السلع الصينية.  

وفي طوكيو، اعتبر رئيس الوزراء الياباني أن الرسوم الأمريكية خلقت "أزمة وطنية"، بينما سجّلت البورصة اليابانية أسوأ أداء أسبوعي لها منذ سنوات.  

من جانبه، رأى رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أن الرسوم "فاجأت الأسواق" وأدت إلى تفاقم التضخم وزيادة الغموض الذي يواجهه الاقتصاد الأمريكي.  

ويتوقع أن تؤدي الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة إلى ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية داخل الولايات المتحدة، بما في ذلك الإلكترونيات والأحذية والملابس، حيث رجّحت تقارير أن يصل سعر هاتف آيفون الفاخر إلى نحو 2300 دولار في حال نقلت "أبل" العبء إلى المستهلك.  
 
ورداً على الرسوم الأمريكية التي بلغت 54 بالمئة على الواردات الصينية، تواجه الصين أيضاً رسوماً مماثلة، فيما يهدد الاتحاد الأوروبي برفع الرسوم إلى 20 بالمئة على صادراته إلى الولايات المتحدة.  

ويصرّ ترامب على أن هذه الإجراءات تهدف إلى معالجة العجز التجاري، وخلق وظائف في قطاع التصنيع، وفتح الأسواق العالمية أمام الصادرات الأمريكية، رغم إقرار المسؤولين بأن تحقيق تلك الأهداف سيستغرق وقتاً.

مقالات مشابهة

  • التضامن: فرق التدخل السريع تنجح في التعامل مع 3256 بلاغا خلال الربع الأول من العام
  • مع عودة الفصل الدراسي الثالث.. ما هي أول إجازة مطولة للطلاب؟
  • الدرهم ينخفض بنسبة 0,2 في المائة مقابل الدولار
  • جيه بي مورجان: رسوم ترامب الجمركية تجر الاقتصاد الأمريكي إلى الركود
  • رقم قياسي في مبيعات العقارات في تركيا! لم تُسجل هذه الأرقام من قبل
  • أبرز الانتهاكات الإسرائيلية في القدس خلال الربع الأول من العام 2025
  • عاصفة في وول ستريت: خسائر ضخمة تضرب أسهم التكنولوجيا الكبرى
  • الصين ترد على ترامب برسوم جمركية بنسبة 34 بالمئة على السلع الأمريكية
  • إيطاليا تسجل فائضًا في الميزانية بنسبة 0.4% من الناتج المحلي
  • سوق الأسهم السعودية تبدأ الربع الثاني بمواجهة ضغوط التعريفات الأميركية