وقفة تضامنية مع طيار كندي فقد وظيفته بسبب دعمه لغزة.. ما حقيقة الفيديو؟
تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT
بعد أيام من إعلان الخطوط الجوية الكندية عن توقيف ربان يعمل لديها بسبب نشره رسائل داعمة لفلسطين عقب الهجوم المباغت الذي نفذته حركة حماس على إسرائيل، نشرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قالت إنه لوقفة احتجاجية نظمها طيارون في كندا تضامناً مع زميلهم المفصول.
لكن الفيديو في الحقيقة منشور قبل الأحداث في غزة بأيام وهو يصور احتجاجا للمطالبة بتحسين الأجور.
يظهر في الفيديو مجموعة أشخاص بزي طيارين يقفون صامتين أمام ما يبدو أنه مطار.
وعلق الناشرون بالقول "وقفة احتجاجية في كندا من قبل طيارين كنديين في الخطوط الكندية من أجل الطيّار المصري الذي فُصل عن عمله بسبب دعمه لغزة على صفحته الشخصية في فيسبوك".
وحصد الفيديو مئات المشاركات بعدما أفادت وسائل إعلام بفصل الخطوط الجوية الكنديّة لأحد طياريها بسبب منشوراته الداعمة لفلسطين.
وكانت صفحة الخطوط الجوية الكندية أعلنت في منشور لها على موقع "أكس"، تويتر سابقا، أنها فصلت رباناً يعمل لديها بسبب منشوراته غير المقبولة.
We are aware of the unacceptable posts made by an Air Canada pilot. We are taking this matter very seriously, and he was taken out of service on Mon, Oct. 9. We firmly denounce violence in all forms.
— Air Canada (@AirCanada) October 10, 2023وبدأت إسرائيل منذ الجمعة توسيع نطاق هجومها البري على قطاع غزة المحاصر وذلك ضمن ردها على الهجوم المباغت الذي شنته حركة حماس، في السابع من أكتوبر الجاري والذي قتل خلاله أكثر من 1400 شخص معظمهم مدنيون بحسب السلطات الإسرائيليّة التي تحّدّثت عن احتجاز حماس 239 رهينة.
وقُتل في القصف الإسرائيلي المدمر على قطاع غزة 8306 أشخاص معظمهم مدنيون، وفقاً لوزارة الصحة في القطاع.
وشهدت عدة مدن حول العالم من بينها مدن كندية مسيرات حاشدة تضامناً مع قطاع غزة، وفي العاصمة أوتاوا، طالب المحتجون، الأحد الماضي بوقف إطلاق النار بحسب ما نقلته وسائل إعلام دولية.
حقيقة الفيديوأما الفيديو المتداول فليس لوقفة تضامنية مع الطيار الذي فصلته الخطوط الكندية.
فقد أظهر البحث عنه بعد تقطيعه لمشاهد ثابتة أنه منشور على موقع "تيك توك"، في التاسع والعشرين من سبتمبر الماضي، ما ينفي صلته بالأحداث الأخيرة في غزة وبفصل الطيار.
ونشر الفيديو أيضاً على حساب موقع "ديلي ميل" على "تيك توك" مع تعليق بأنه يظهر الطيارين وهم "يقفون في أكثر الاحتجاجات سلمية في مطار تورونتو للمطالبة بتحسين الأجور".
وبالفعل نظم حينها مئات من طياري شركة طيران كندا اعتصاماً في مطار تورونتو بيرسون الدولي للمطالبة بأجور وظروف عمل أفضل.
ووزعت وكالة "فرانس برس" صورة لاعتصام الطيارين.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
الأمن الجزائري يمنع تظاهرة مؤيدة لغزة من الوصول إلى السفارة الأمريكية (شاهد)
منعت السلطات الجزائرية، جموع المتظاهرين الذين خرجوا في العاصمة الجزائر، رفضا للمجازر في قطاع غزة، من الوصول إلى السفارة الأمريكية، وفرضت طوقا أمنيا، حول المكان.
وتحولت الوقفة التي نفذت عقب صلاة الجمعة، إلى مسيرة باتجاه مقر السفارة الأمريكية، تعبيرا عن رفضهم لوجودها في الجزائر، واحتجاجا على الموقف الأمريكي الذي اعتبروه داعما للإبادة الجماعية في غزة.
وبمجرد بداية التحرك، سارعت قوات الأمن إلى فرض طوق مشدد على عدد من المحاور الرئيسية، ومنعت تقدم المحتجين نحو وجهتهم. ورغم محاولات البعض كسر الحصار الأمني، فإن الانتشار الكثيف للشرطة حال دون ذلك، وأسفر عن توقيف عدد من المشاركين.
وردد المتظاهرون خلال الوقفة شعارات منددة بالولايات المتحدة، منها: "لا وقفة لا كلام.. مسيرة إلى الأمام"، و"لا للسفارة الأمريكية في الأراضي الجزائرية"، مؤكدين أن الاقتصار على الوقوف ورفع الشعارات لم يعد كافيا، وأن تحركات الشارع باتت ضرورة لإيصال صوتهم.
وشهدت مدن ومناطق مغربية، الجمعة، وقفات تضامنية مع غزة عقب الصلاة للأسبوع الـ70، استجابة لدعوة الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، منها تنغير، وتازة، والجديدة والدار البيضاء، وبني ملال، وتطوان، وطنجة، وتارودانت، ومراكش.
ونظمت الهيئة هذه المظاهرات للجمعة الـ70 على التوالي منذ بدء الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حملت شعار: "غزة تحت النار يا أمة الإسلام".
وردد المحتجون شعارات تطالب بالضغط على دولة الاحتلال لتوقيف تجويع وقتل الفلسطينيين، وهتفوا: "كلنا فداء، غزة الصامدة"، و"الشعب يريد تحرير فلسطين"، و"لا للتطبيع، هذا زمن التحرير"، "لا للتهجير".
ورفعوا لافتات مساندة لغزة وأعلام فلسطين، وصورا تبين حجم الدمار الذي خلفته الحرب، مثل "نندد بالعدوان الهمجي الصهيوني على الشعب الفلسطيني".
وفي موريتانيا، تظاهر آلاف الموريتانيين بالعاصمة نواكشوط، الجمعة، رفضا لاستئناف حرب الإبادة على قطاع غزة، وللمطالبة بوقف العدوان على الفلسطينيين.
وبدأت المظاهرات بعد صلاة الجمعة من أمام الجامع الكبير في نواكشوط، حيث رفع المشاركون علمي فلسطين وموريتانيا، ورددوا هتافات داعمة للفصائل في غزة.