الجديد برس:

نفت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، مساء الإثنين، مزاعم الاحتلال الإسرائيلي عن تحرير مجندة أسيرة كانت ضمن المحتجزات في قطاع غزة.

وأكد عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق أن “مزاعم الاحتلال الصهيوني عن تحرير مجندة من غزة هدفه التشويش على فيديو الأسيرات الذي بثّته كتائب القسام اليوم، والذي أحدث صدمة كبيرة لدى المجتمع الصهيوني”.

وشدد الرشق على أن “هذه المزاعم هي محاولة للهروب من الضغط الذي يمثله ملف أسرى الاحتلال على نتنياهو وحكومته”، مضيفاً أن “لا أحد يصدق الروايات الإسرائيلية المتهافتة، وحتى المجتمع الإسرائيلي نفسه لا يصدق قادته”.

وشدد الرشق على أن ما ستقوله المقاومة هو “القول الفصل”.

بدوره، أكد حازم قاسم الناطق باسم حماس، أن مزاعم الاحتلال هي “محاولة للتشويش وبث الأكاذيب للتهرب من فشله وعجزه”.

وشدد قاسم على أن “الاحتلال لن يحصل على أسراه إلا عبر صفقة تبادل تشمل جميع أسرانا”، مشيراً إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يدعي السعي لتحرير أسراه لكنه يعرض حياتهم للخطر بهجماته العشوائية.

ومساء الإثنين، قال بيان مشترك لجيش الاحتلال وجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) إنه “تم الليلة إطلاق سراح المجندة أوري مجيديش، خلال عملية برية”، مضيفاً أن “حالتها جيدة والتقت عائلتها”.

وجاء إعلان الاحتلال بعد ساعات من نشر كتائب القسام تسجيلاً مصوراً لثلاث أسيرات هاجمن فيه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وحملنه مسؤولية ما جرى في معركة “طوفان الأقصى” وطالبنه بتحرير كل الأسرى الإسرائيليين مقابل الأسرى الفلسطينيين.

وفي المقطع المصور، قالت إحدى الأسيرات: “بنيامين نتنياهو مرحباً، نحن موجودون في أسر حماس، منذ 23 يوماً… بالأمس كان هناك مؤتمر صحافي لعائلات الأسرى، ونحن نعرف أنه كان من المفترض أن يكون هناك وقف إطلاق نار، وكان من المفترض أن تطلق سراحنا”.

وفي وقتٍ سابق الإثنين، ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية أن “مفاوضات الأسرى التي تقودها قطر كانت على وشك تحقيق انفراجة الأسبوع الماضي، لكن التوغل البري الإسرائيلي في غزة أعاق الجهود”.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، كشفت في الأيام الأخيرة، عن مصادر رفيعة المستوى في كيان الاحتلال، وجود “فرصةٍ معقولة من أجل التوصل إلى صفقةٍ مهمة بوساطةٍ قطرية”، لإطلاق سراح عددٍ كبير من أسرى الاحتلال الموجودين في قبضة المقاومة في قطاع غزة.

وفي السياق، أعلن رئيس حركة “حماس” في غزة، يحيى السنوار، قبل يومين، أن المقاومة الفلسطينية “جاهزة فوراً لصفقةٍ للإفراج عن كل الأسرى الفلسطينيين لدى الاحتلال في مقابل جميع الأسرى الإسرائيليين لديها”.

 

مترجم

اسيرات صهيونيات في ايدي كتائب القسام يهاجمن نتنياهو . pic.twitter.com/iVd7CsxW0C

— مجتهد نجران (@Mojtahed_najran) October 30, 2023

المصدر: الجديد برس

إقرأ أيضاً:

أبو عبيدة يكشف موعد تسليم جثامين 4 من أسرى الاحتلال الإسرائيلي

كشف أبو عبيدة المتحدث باسم "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الأربعاء، عن موعد تسليم جثامين 4 من الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

وقال أبو عبيدة، في بيان، "في إطار صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى، قررت كتائب الشهيد عز الدين القسام أن تقوم الليلة بتسليم جثامين الأسرى الصهاينة التالية أسماؤهم: اتساحي عيدان وايتسيك الجريط وأوهاد يهلومي وشلومو منصور".

يأتي ذلك بعد إعلان حماس، التوافق على اتفاق لحل مشكلة تأخير الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الذين كان يجب إطلاقهم في الدفعة السابعة والأخيرة.


وكن من المفترض أن يتم إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين بشكل متزامن مع جثامين الأسرى الإسرائيليين المتفق على تسليمهم خلال المرحلة الأولى.

وقالت الحركة في بيان لها، في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء، إن هذا الإفراج سيتضمن ما يقابلهم (جثامين الأسرى) من النساء والأطفال الفلسطينيين.

وأضافت أن "وفد قيادة حركة حماس برئاسة خليل الحية اختتم زيارته إلى القاهرة، حيث التقى مع المسؤولين المصريين، وجرى التباحث في مجريات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، واستشراف مفاوضات المرحلة الثانية منه".

وضمن الدفعة السابعة لصفقة التبادل، سلمت حركة حماس السبت الماضي الاحتلال الإسرائيلي 6 أسرى أحياء، وقبلها بيومين سلمت 4 جثامين لأسرى آخرين.

ومن المفترض في مقابل ذلك أن تطلق "إسرائيل" سراح 620 من الأسرى الفلسطينيين، بينهم 50 محكوما بالمؤبد، و97 تقرر إبعادهم للخارج، و23 طفلا اعتقلهم جيش الاحتلال من غزة بعد 7  تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


وفي 19 كانون الثاني /يناير الماضي، بدأ سريان اتفاقية وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حركة حماس ودولة الاحتلال الإسرائيلي بوساطة قطرية ومصرية وأمريكية.

ويتكون الاتفاق الذي جرى التوصل إليه بعد 15 شهرا من العدوان الإسرائيلي، من ثلاث مراحل مدة كل منها 42 يوما، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، وصولا إلى إنهاء حرب الإبادة.

وكانت دولة الاحتلال الإسرائيلي شنت حرب إبادة جماعية على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر عام 2023، ما أسفر عن 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على الـ14 ألفا تحت الأنقاض.

مقالات مشابهة

  • المقاومة تسلم الاحتلال جثث 4 أسرى إسرائيليين جنوب قطاع غزة
  • أول تعليق من حماس بعد استشهاد أسير في سجون الاحتلال
  • أبو عبيدة يكشف موعد تسليم جثامين 4 من أسرى الاحتلال الإسرائيلي
  • أول تعليق من حماس على استشهاد أسير فلسطيني داخل سجون الاحتلال
  • مراوغة إسرائيلية تهدد صفقة الأسرى.. هكذا تستعد “حماس” لعودة الحرب
  • مراوغة إسرائيلية تهدد صفقة الأسرى.. هكذا تستعد حماس لعودة الحرب
  • شرط جديد من نتنياهو لإطلاق سراح الأسرى.. ما علاقة قُبلة المحتجز الإسرائيلي؟
  • رسالة إسرائيلية بشأن الإفراج عن 620 أسيرا فلسطينيا .. ما المقابل؟
  • رسالة إسرائيلية بشأن الإفراج عن 620 أسيرا فلسطينيا.. ما المقابل؟
  • حماس: لا أحد يملي علينا شروطه ونتنياهو يعبث بمصير الأسرى الصهاينة