إختفاء خدمة +4G و 5G مجرد سراب… هل خذلت شركات الإتصالات المغاربة وعادت لخدمة 3G ؟
تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT
زنقة 20. الرباط
يلاحظ المواطنون المغاربة من زبناء شركات الإتصالات بالمملكة، الغياب الكلي لخدمة +4G من هواتفهم النقالة، مع تراجع كبير في جودة خدمة الأنترنت النقال، حيث لا يتم إلتقاط خدمة 4G سوى في أماكن قليلة، بينما تراجعت الخدمة الى تقنية 3G فقط حتى في المدن الكبرى التي من المفترض أنها تشهد تغطية جيدة.
ففي الوقت الذي إنتقلت دول مثل إسبانيا و البرتغال التين سينظم المغرب بمعيتهما مونديال 2030، من خدمة 5G إلى تقنية LTE العالية، فإن شركات الإتصالات في المغرب. يبدو أنها إختارت العكس، وهو التراجع إلى الخلف و العودة إلى خدمة 3G.
هواتف المغاربة تكشف عن كون الشركات الأجنبية و المغربية العاملة بالمغرب، لم تقدم أي خدمة حديثة لتطوير الشبكة، بعدما إندلع صراع قضائي بين المحتكر الأول للخدمات في البلاد (إتصالات المغرب) مع منافسيه الإثنين (إنوي) و (أورانج).
ولهذا يرى المتتبعون أن شركة (إتصالات المغرب) وبعدما خسرت دعواها ضد (إنوي) وصدر في حقها عفو بالغاء الحكم القاضي بدفع مليارات السنتيمات عن إحتكارها الخدمات ومنعها عن بقية المنافسين، فإن الفاعل الأول في البلاد، ربما أراد الإنتقام بشكل غير مباشر من الزبون المغربي، من خلال الخدمات الرديئة الموجهة له، مقابل أسعار خيالية، لا تظاهيها أي شركة في المنطقة.
وتحول حلم المغاربة في خدمات 5G الى مجرد سراب، مع تراجع ملحوظ بكبريات المدن المغربية لخدمة 4G الى خدمة 3G فقط وفي مدن عدة الى خارج الخدمة برمز E، كما يمكن أن يلاحظ الجميع هذا التقهقر الملحوظ على الهاتف.
inwi إنويmaroc telecomorangeأحيزونأورانجإتصالات المغربالمصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: أحيزون أورانج إتصالات المغرب
إقرأ أيضاً:
محتجون يطالبون النظام الجزائري بالكشف عن مصير شباب مغاربة في وقفة احتجاجية قرب الحدود
زنقة 20 ا الرباط
نظم يوم أمس العشرات من المغاربة وقفة احتجاجية على الحدود المغربية الجزائرية بمنطقة السعيدية تندد باحتجاز النظام العسكري الجزائري لعدد من الشباب المغربي داخل السجون الجزائرية.
وانطلقت مسيرة حاشدة من مدنية وجدة نحو مدينة السعيدية تندد وتفضح تصرفات النظام لعسكري_الجزائري رفعت فيها شعارات تطالب النظام الجزارئي بالإفراج والكشف عن مصير العديد من الشباب الذين اختطفتهم الأجهزة الاستخباراتية داخل الجزائر أثناء مزاولتهم لمهنهم الحرة.
أسر الشباب المغاربة المحتجزين طالبت السلطات الجزائرية في الوقفة الاحتجاجية بالكشف عن مصير أبنائها المختفين منذ شهور، حيث أوقفتهم الأجهزة الأستخبارتية الجزائرية لأسباب مجهولة.
وكانت تنسيقية عائلات وأسر الشباب المغاربة المحتجزين والمفقودين في الجزائر، وجهت رسالة مفتوحة إلى السلطات الجزائرية، بتطالب فيها بالتدخل العاجل لحل قضية أبنائها المحتجزين في السجون الجزائرية منذ أكثر من سنة ونصف.
وأعربت العائلات، في الرسالة التي نابت عنها في توجيهها “الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة” بمدينة وجدة، عن “ألم الفراق والقلق الذي تعيشه يوميًا في ظل غياب أي معلومات حول مصير أحبائها”.