نظمت وزارة الثقافة أمس ندوة بعنوان «الهوية الفلسطينية العربية الإسلامية.. هوية مستمرة عبر الأجيال» في قاعة بيت الحكمة بمقر الوزارة.
وشارك في الندوة التي أدارتها السيدة مريم ياسين الحمادي مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، السيد سمير عطية مدير بيت فلسطين للثقافة في تركيا.
وقال السيد عمر عطية في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية «قنا»: تأتي إقامة هذه الندوة في ظرف استثنائي تعيشه دولة فلسطين ويواجه شعبها تحديات على أرضه ووطنه وفي هويته، حيث حرصت وزارة الثقافة على إقامة هذه الندوة للنقاش حول ذاكرة الأجيال في فلسطين وخارجها.


وأضاف أنه تم في هذه الندوة القيمة والثرية استعراض المحطات التاريخية للهوية الفلسطينية، ولماذا كانت هذه الهوية محل تحديات على المستوى الداخلي الفلسطيني ومستوى الشتات الفلسطيني والأدوار العربية في دعم القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى وضع الإجابات الواضحة حول العديد من الاستفسارات التي تتعلق بالثقافة والهوية الفلسطينية.
وأوضح أن وزارة الثقافة من خلال هذه الندوة عرضت زاوية مهمة للغاية من خلال ذاكرة الأجيال لأنها ستسلط الضوء على تجارب واقعية داخل فلسطين وخارجها من خلال ذاكرة الأجيال وما ورثه الأجداد للآباء والأبناء.
وأكد مدير بيت فلسطين للثقافة في تركيا أن الهوية الفلسطينية منذ الاحتلال الإسرائيلي لم تتأثر أو تتغير على مر العقود وذلك لأن الشعب الفلسطيني متمسك بهويته العربية والإسلامية، ورغم قسوة الظروف من حوله إلا أنها جعلته ثابتا على أرضه مقاوما لعدوه متمسكا بحقه وثقافته وهويته.
من جهتها، قالت السيدة مريم ياسين الحمادي في تصريح مماثل لـ»قنا»: إن الهوية هي الشعور بالقاسم المشترك بين الناس، كبناء اجتماعي وليست كحالة طبيعية، هذا يرتبط بتمثلات خاصة تعبر عن الانتماء، (القيم، العادات والتقاليد، والسلوك).
وأردفت، أن الهوية الوطنية عادة تنشأ معتمدة على أرض، لكن في حالة الهوية الفلسطينية تقوم على أرض أو إيمانها بأرضها، هوية عربية مسلمة، ترتبط بالإيمان بالقضية الفلسطينية وتعبيراتها.
وخلصت الحمادي، في ختام تصريحها لـ»قنا» إلى انتشار الهوية الفلسطينية المنبثقة من القدس وجعل فلسطين مفهوما واسع الانتشار لدى المثقفين في العالم العربي، وزاد ذلك نظرة الأوروبيين لهذه الأرض «الأرض المقدسة» وهذا ما جعلهم يعرفون قوة هذه الأرض وأثرها. لذا تميزت الهوية الفلسطينية بأنها متعددة.

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: قطر وزارة الثقافة الهوية الفلسطينية بيت الحكمة الهویة الفلسطینیة هذه الندوة

إقرأ أيضاً:

وزير الثقافة والفنون يدعم الصناعات الثقافية كمحرك للثروة والإبداع

يواصل “زهير بللو” وزير الثقافة والفنون، دعمه المتواصل للمبدعين في مختلف مجالات الصناعات الثقافية، مؤكدًا في كل مرة على دورها الأساسي في خلق الثروة وتعزيز الاقتصاد الإبداعي، فهذه الصناعات التي تشمل الألعاب الإلكترونية، الرسوم الكرتونية، الأغاني، والفنون الرقمية، أصبحت اليوم عنصرًا محوريًا في التنمية الثقافية والاقتصادية. جاء ذلك خلال زيارته لمعرض GAMES & COMIC CON DZAÏR 2025، المقام بقصر الثقافة “مفدي زكريا”، والذي يُعد منصة مثالية لإبراز المواهب الجزائرية الشابة في هذه المجالات الواعدة. وفي هذا السياق،شدد  الوزير في كل مناسبة على أهمية تثمين التراث الثقافي الجزائري من خلال هذه الوسائط الحديثة، باعتبارها وسيلةً فعالة لنقله إلى الأجيال القادمة بأساليب مبتكرة تجذب الشباب وتحفزهم على الإبداع، كما يؤكد فذ ذات السياق على أنَّ دعم هذه المجالات يُعد استثمارًا استراتيجيًا في الهوية الوطنية، ويعزز من مكانة الجزائر في الساحة الثقافية الدولية. هذا الاهتمام يعكس رؤيته لتطوير بيئة حاضنة للإبداع، من خلال تشجيع المبادرات الشابة، توفير التكوين والدعم التقني، وفتح المجال أمام المواهب الجزائرية للتألق وطنياً وعالميًا، مما يجعل الصناعات الثقافية رافدًا أساسيًا للنمو الثقافي والاقتصادي في البلاد.

مقالات مشابهة

  • «مستوحى من علم فلسطين».. مسرح الجنوب يُطلق بوستر دورته التاسعة
  • منظمة التحرير الفلسطينية: الهدف الاستراتيجي لدولة الاحتلال تجاه فلسطين يقوم على شعار «أرض بلا شعب»
  • «الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي
  • وزير الثقافة والفنون يدعم الصناعات الثقافية كمحرك للثروة والإبداع
  • اليماحي: البرلمان العربي ملتزم بدعم القضايا العربية وعلى رأسها فلسطين
  • السيد القائد: تجاهل الشعوب العربية لما يجري في فلسطين انقلاب على كل القيم
  • «الإمارات لرعاية الموهوبين» تناقش مبادراتها وأنشطتها للعام الجاري
  • «الإمارات لرعاية الموهوبين» تناقش مبادراتها وأنشطتها لعام 2025
  • بإقبال كبير.. مصطفى كامل للموسيقى العربية تختتم احتفالات الثقافة بعيد الفطر
  • مشروع قانون يلزم في سابقة مدارس البعثات الأجنبية بتدريس العربية ومواد الهوية الدينية والوطنية