العرب القطرية:
2025-04-06@20:29:38 GMT

حدائق «دَدُ» وجهة مثالية للزوار

تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT

حدائق «دَدُ» وجهة مثالية للزوار

تضيف حدائق دَدُ في معرض إكسبو 2023 الدوحة للبستنة لمسة إبداع أخرى إلى جانب التنظيم والفعاليات المختلفة التي نجحت في استقطاب الزوار، وتستقبل الحدائق زوارها في عطلة نهاية الأسبوع من يوم الخميس حتى السبت بين الساعة الرابعة عصراً والثامنة مساء، وتمنح الحدائق العائلات متنفساً ومكاناً لقضاء اجمل الأوقات مع العائلة ضمن أجواء المعرض الأخرى من انشطة وفعاليات وما تعرضه الاجنحة من مبادرات ومشاريع، إلى جانب التعرف على ثقافات الشعوب من خلال فعاليات الاجنحة المشاركة، ولقد اختارت متاحف قطر وإكسبو 2023 الدوحة مجموعة متنوعة من الأنشطة في الحدائق لتشجيع الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 12 عاماً أو أقل على اكتشاف العالم المحيط بهم مع الاستمتاع بتجارب عملية، مثل المشاركة بأنشطة الأعمال الفنية من المواد الطبيعية، والتعرف على المنظومة البيئية بجميع مكوناتها، والتعرف إلى المبادئ الأساسية للبستنة وإعادة التدوير.

وتجسد التجارب التي يخوضها الزوار في حدائق المعرض التي صممتها متاحف قطر بعناية على شكل شعار إكسبو 2023 الدوحة «صحراء خضراء، بيئة أفضل»، وتلتقي فيها عناصر الاستدامة، والرفاه، والتكنولوجيا لتقدم للزوار مساحة تأملية مميزة. ويمثل الإكسبو وجهة رئيسية لعدد من المؤسسات الثقافية والتعليمية القطرية. من متحف الفن الإسلامي الشهير إلى متحف لوسيل المرتقب حيث تقدم هذه المؤسسات معلومات قيمة للزوار وتساعدهم على اكتشاف التراث القطري الأصيل. وتمثل مغامرات «دَدُ « فرصة فريدة من نوعها للمربين والطلاب والعائلات لدمج الأنشطة الترفيهية والتثقيفية. وتعد الحدائق والأنشطة في إكسبو الدوحة مثالية للرحلات المدرسية الطلابية وللرحلات العائلية، حيث سيجد الزوار الكثير من المتعة في المشاركة بالأنشطة المختلفة التي تهدف إلى التثقيف والتعليم والترفيه.

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: قطر إكسبو 2023 الدوحة حدائق د د

إقرأ أيضاً:

"إكسبو أوساكا".. القوى الناعمة العُمانية لمد الجسور الحضارية

 

 

 

حمود بن علي الطوقي

 

افتتاح جناح سلطنة عُمان في إكسبو 2025 أوساكا باليابان، تحت شعار "روابط ممتدة"، لم يكن مجرد حدث بروتوكولي تقليدي، بل كان إعلانًا جديدًا عن حضور عُماني نوعي ومُتجدد في واحدة من أكبر الفعاليات العالمية، التي تُمثّل منصّة دولية لاستعراض مقومات الدول وفرصها الاقتصادية والثقافية والسياحية.

 

لقد تابعت شخصيًا كصحفي مشاركات السلطنة في عدة نسخ سابقة من معارض إكسبو؛ من إكسبو إشبيلية في إسبانيا، إلى إكسبو شنغهاي بالصين، ثم إكسبو سيؤول في كوريا الجنوبية، وصولًا إلى إكسبو دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، واليوم في إكسبو أوساكا، أرى أن المشاركة العُمانية قد بلغت درجة من النضج والتَّميز تجعلنا نُعوّل عليها كثيرًا في رسم صورة السلطنة عالميًا، لا سيما وأنها تأتي بعد إعلان الهوية الترويجية الجديدة لعُمان كوجهة سياحية عالمية.

 

تُعد هذه المشاركة الأهم في تاريخ مُشاركات السلطنة خلال العشرين سنة الماضية، ليس فقط من حيث التصميم المعماري المُلهم المستوحى من البيئة العُمانية، ولا من حيث تنوع المحاور التي يتناولها الجناح (الإنسان، الأرض، والماء)، بل من حيث التوجه الاستراتيجي للمشاركة، التي تتسق تمامًا مع رؤية "عُمان 2040"، وتخدم أهدافها في مجالات عدة، منها الترويج السياحي، وجذب الاستثمارات، وبناء شراكات دولية، والتعريف بالهوية الثقافية العُمانية.

 

وقد عبّر صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد، وزير الثقافة والرياضة والشباب، الذي حضر حفل افتتاح الجناح العُماني عن جوهر هذه المشاركة حين أشار إلى أن حضور السلطنة في إكسبو أوساكا يُمثل امتدادًا طبيعيًا لدورها الحضاري والتاريخي في ربط شعوب العالم، وتعزيز قيم التعاون والتفاهم بين الثقافات.

 

وعلينا في هذا السياق أن نُدرك أن إكسبو ليس معرضًا مؤقتًا فقط، بل هو نافذة استراتيجية ضمن برامج "القوة الناعمة"، تُمكّن السلطنة من إيصال رسائلها الثقافية والتنموية للعالم، عبر لغة حديثة تستخدم تقنيات الواقع الممتد والذكاء الاصطناعي، كما يُقدّم الجناح محتوى غنيًا ومتنوعًا في مجالات التعليم، والابتكار، والفنون، وريادة الأعمال.

 

لذلك، فإنَّ التَّحدي الحقيقي ليس فقط في الحضور المشرّف؛ بل في كيفية ترجمة هذه المشاركة إلى مكاسب عملية ومستدامة، سواء على صعيد تنشيط السياحة، أو في فتح أبواب للاستثمار، أو في توسيع دائرة العلاقات الثقافية والدبلوماسية. إنها فرصة حقيقية يجب أن تُستثمر بكفاءة عالية، وأن تكون نقطة انطلاق نحو مزيد من الانفتاح العالمي المُثمر.

 

شخصيًا أتمنى أن نرى الوفود التي ستشارك في هذه التظاهرة العالمية والزوار الذين سيزورن إكسبو أوساكا والذي سيصل عددهم حسب الإحصاءات التقريبية إلى نحو 120 مليون زائر أن نرى ولو 5% من هؤلاء الزوار يلقون عصا الترحال إلى بلادنا الحبيبة.

 

وختامًا، فإننا كصحفيين وإعلاميين، ومراقبين يهمُّنا أن نرى ثمار هذه المشاركة تنعكس على أرض الواقع، وأن تُحدث أثرًا حقيقيًا في مسيرة التنمية الوطنية. وسنُواصل التغطية المتميزة لهذه المشاركة في وسائلنا الإعلامية المتعددة، لننقل الصورة الحقيقية والمشرقة لما تقدمه السلطنة للعالم.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • معجم الدوحة التاريخي ثروة لغوية وفكرية وريادة على مستوى العرب والعربية
  • "إكسبو أوساكا".. القوى الناعمة العُمانية لمد الجسور الحضارية
  • نائب محافظ القاهرة يتفقد أعمال إستكمال توسعة وتطوير ميدان الحدائق بحدائق القبة
  • متمردو الكونغو يستعدون لمفاوضات قطر بالانسحاب من مدينة واليكالي
  • قمرة يحتفي بالاصوات السينمائية الجديدة في أكبر دورة بتاريخه
  • الكشف عن وجهة دي بروين المقبلة
  • المدير التنفيذي لمحلية أمدرمان يزور قسم شرطة الدوحة
  • أكثر من نصف مليون زائر لحدائق دبي ومرافقها في عيد الفطر
  • رأي.. إردام أوزان يكتب عن مسار تصادمي في سوريا: هل تقلب تركيا وإسرائيل الموازين الإقليمية؟
  • الدوحة ترد رسميا على فضيحة “قطر غيت”.. وتنفي دفع أموال للتقليل من جهود مصر