عميدة المعهد القومي للتغذية تحذر من تزايد السمنة في مصر: في السيدات أكثر
تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT
قالت الدكتور سحر خيري، عميد المعهد القومي للتغذية، إن السمنة تعد من الأمراض المنتشرة في مصر، ومستوى السمنة يتزايد سنويا خاصة لدى السيدات، حيث تصل النسبة إلى 58%، وبعض المحافظات تتجاوز النسبة إلى 60%، وهذه نسبة مرتفعة.
السمنة تسبب أمراض القلب والسرطانوأضافت «خيري»، خلال لقاء ببرنامج «في المساء مع قصواء»، المذاع على قناة «CBC»، وتقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، أن الأمر لا يتعلق فقط بزيادة الوزن، ولكن بالأمراض التي تسببها السمنة، مثل أمراض القلب والشرايين والسكر والسرطان، لذلك تحدث السمنة عبأ اقتصادياً وصحيا.
ولفتت إلى أن خفض معدلات السمنة من الأمور الهامة للحفاظ على الصحة العامة للمواطن، وتحسين اقتصاديات الدولة، وفي هذا الإطار أطلق وزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبدالغفار خارطة الطريق للحد من انتشار السمنة في مصر، والتي أعدها المجلس القومي للتغذية بالاشتراك مع منظمة الصحة العالمية.
معدلات السمنة ترتفع سنوياوأوضحت أن نمط الاستهلاك الغذائي في مصر اختلف، حيث أصبح الاستهلاك غير صحي، كما أن معدلات السمنة تتزايد سنويا، والخارطة وضعت حلولا سهلة يمكن تطبيقها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: السمنة زيادة الوزن مصر القلب فی مصر
إقرأ أيضاً:
الصحة الفلسطينية: اسـ ـتشـ ـهاد أكثر من 15 ألف طفل منذ أحداث 7 أكتوبر
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد أكثر من 15 ألف طفل منذ أحداث 7 أكتوبر، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
إدانات واسعة لنواب البرلمان لاعتزام الاحتلال الإسرائيلي إنشاء وكالة حكومية تستهدف تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، تحت مسمى "المغادرة الطوعية".
وحذر النواب والأحزاب من تداعيات هذه الخطوة على مستقبل القضية الفلسطينية واستقرار المنطقة.
أدان النائب محمد الرشيدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب الشعب الجمهوري، إعلان الحكومة الإسرائيلية إنشاء وكالة تستهدف تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وحقوق الإنسان، وتأتي ضمن سلسلة من الممارسات الإسرائيلية التي تسعى إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، بهدف تغيير التركيبة السكانية وطمس الهوية الفلسطينية، في تحدٍّ واضح للمجتمع الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وأكد الرشيدي في بيان له اليوم، أن مصر ترفض بشكل قاطع أي محاولات للمساس بالحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، مشددا على أن ما تسميه إسرائيل بـ"المغادرة الطوعية" لا أساس له من الصحة، بل يعد محاولة مكشوفة لشرعنة التهجير القسري، وهو أمر يخالف كل الأعراف الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، التي تؤكد على حق الفلسطينيين في البقاء بأراضيهم ورفض أي محاولات لنقلهم قسرًا.