الجديد برس:

قال نائب رئيس منظمة أطباء العالم، غير الحكومية، جان فرانسوا كورتي إن الوضع في غزة، “ينتقل تدريجياً من سجن في الهواء الطلق إلى مقبرة جماعية في الهواء الطلق”، وذلك في مقابلة مع صحيفة “liberation” الفرنسية.

وأكد كورتي الطبيب والباحث في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية، أن الوضع الإنساني في القطاع مستمر في التدهور.

وأضاف “لقد تواصلنا مؤخراً مع فرقنا، وهم على قيد الحياة، في ظروف صعبة للغاية، وقد أشار أحدهم إلى الصعوبة التي يواجهها في ممارسة طب الحرب في ظل نقص المواد الطبية”.

ولفت إلى أن هناك “حالات بتر أطراف وعمليات جراحية من دون تخدير”، مؤكداً أنهم يواجهون “فيضانات من المصابين، عدا عن المرضى العاديين الذين يصعب توفير الرعاية الأساسية لهم، في وضع يرتفع فيه معدل الوفيات”، مشيراً إلى غياب شبه تام لمسكنات الألم.

وأشار كورتي إلى “الضغوط الكبيرة التي تمارس لإخلاء مستشفيي الشفاء والقدس، خاصة الأخير الذي يحوي 14 ألف شخص بين مرضى وجرحى وعائلات ترافقهم أو التي تلتجئ هناك، على أمل الحصول على الحد الأدنى من الحماية من الضربات”، لافتاً إلى أن نقل الجرحى والمرضى من دون إعداد، ومن دون قدرة لوجستية للقوافل الطبية، أمر معقّد للغاية، خاصة في ظل القصف المستمر”.

وذكر أن الهلال الأحمر في غزة استقبل، الأحد، نحو 10 شاحنات، وهو رقم لا يقارن بحجم الاحتياجات.

ورداً على سؤال، هل الوضع مأساوي لهذه الدرجة؟ أجاب كورتي بأن معظم فرق منظمته “لم تعد قادرة على العمل، كما هو الحال بالنسبة لمعظم المنظمات غير الحكومية الأخرى”.

وأشار أن “الأمم المتحدة شهدت مقتل نحو 60 من أعضائها، كما لقي العشرات من موظفي الهلال الأحمر المحليين حتفهم، ولا يزال الوضع يتدهور”.

وشدد كورتي مجدداً “إننا ننتقل تدريجياً من سجن في الهواء الطلق إلى مقبرة جماعية في الهواء الطلق، نحن قلقون للغاية بشأن حياة فرقنا، وحياة المدنيين بشكل عام”.

المصدر: الجديد برس

كلمات دلالية: فی الهواء الطلق

إقرأ أيضاً:

العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”

يمانيون|

اعتبرت منظمة العفو الدولية أحداث الساحل السوري بانها “جرائم حرب”، محمّلة الجماعات التكفيرية مسؤولية الفوضى الدموية، التي شهدتها المنطقة.
وأوضحت المنظمة، في تقريرها اليوم الاربعاء ، أن ميليشيات الجماعات التكفيرية قتلت أكثر من 100 شخص في مدينة بانياس الساحلية، يومي الـ8 والـ9 من آذار/مارس 2025.
ووفقاً للمعلومات، التي تلقتها المنظمة، تم التحقق من 32 حالة قتل متعمدة، استهدفت، بصورة خاصة، الأقلية العلوية.
وأكد شهود عيان للمنظمة أن “المسلحين كانوا يسألون الضحايا عن هويتهم الطائفية، إذا كانوا علويين، قبل تهديدهم أو قتلهم”، مشيرين إلى أنه “تم لوم بعض الضحايا على انتهاكات ارتكبها النظام السابق”.
وأفادت المنظمة أيضاً بأن الجماعات التكفيرية أجبرت عائلات الضحايا على دفن أحبائهم في مقابر جماعية، من دون إقامة مراسم دينية أو جنازات عامة، الأمر الذي يعكس انتهاكاً لحقوق الضحايا وأسرهم.

مقالات مشابهة

  • فضيحة “الدرونز” التي كشفت مشاركة فرنسا في إبادة غزة
  • مقبرة جماعية شاهدة على مأساة قرية ود النورة بالسودان
  • “أطباء بلا حدود” تحذر من النقص الحاد بأدوية الأطفال في غزة
  • “الالتزام البيئي” يُنفّذ أكثر من 600 جولة رقابية لضمان جودة الهواء والماء والتربة في مكة المكرمة والمدينة المنورة
  • “الالتزام البيئي” يُنفّذ 600 جولة رقابية لضمان جودة الهواء والماء والتربة في مكة والمدينة
  • “الصحة” الفلسطينية : الوضع الصحي في قطاع غزة كارثي ويستدعي تدخلا دوليا فوريا
  • ماكرون: الرسوم التي أعلنها ترامب مقلقة للغاية وتؤثر في مختلف قطاعات اقتصاديًا
  • رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم الأميركية ويقول: الوضع خطير للغاية
  • العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
  • “أطباء السودان”: مقتل 12 مدنياً بهجوم “الدعم السريع” على خور الدليب