سقوط وشيك لأوكرانيا.. زيلينسكي يسعى لضرب محطة كورسك النووية في روسيا
تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT
قال راي ماكجفرن، المحلل السابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، إن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، يحاول مهاجمة محطة كورسك النووية بسبب فقدان الدعم من الدول الغربية.
وأضاف ماكجفرن، في مقابلة مع قناة “Judging Freedom” على منصة يوتيوب: "أمام زيلينسكي فرصة أخيرة. ما يقلقني حقًا هو أنه يهاجم محطات الطاقة النووية في كورسك الروسية… هذا يأس".
وأوضح أن “مثل هذه التصرفات من قبل الرئيس الأوكراني يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة للغاية”.
وأعرب ماكجفرن، عن أمله أن تتمكن أوروبا من كبح جماح زيلينسكي عن مثل هذه الخطط من أجل منع وقوع الكارثة.
وأوضح أن أوكرانيا قد تسقط قريبًا، حيث ستعطى الأولوية لإسرائيل، وليس القوات المسلحة الأوكرانية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زيلينسكي محطة كورسك النووية روسيا
إقرأ أيضاً:
في رمضان..باكستان ضحية أكبر عدد من الهجمات المسلحة في عقد كامل
كشفت هيئة بحوث، اليوم الإثنين، تعرض باكستان إلى أكبر عدد من الهجمات المسلحة خلال شهر رمضان، منذ عقد.
وعلقت بعض الجماعات المسلحة سابقاً الأعمال العدائية خلال شهر رمضان، ولكن باكستان شهدت إجمالاً زيادة في العنف خلال الأعوام الأخيرة.
وقال المعهد الباكستاني لدراسات السلام، تسجيل ما لا يقل عن 84 هجوماً خلال شهر رمضان، الذي انتهى أمس الأحد في باكستان، مقابل 26 هجوماً في رمضان من العام الماضي.
Final score on Ramadan:
2,007 killed in 254 reported attacks.
Full list ???????? https://t.co/9Df3dOduH3
What does one say?#EidMubarak2025 pic.twitter.com/HSa9tF581G
ويذكر أن حركة طالبان باكستان أنهت بصورة أحادية وقف إطلاق النار مع الحكومة في نوفمبر(تشرين الثاني) 2022 في حين طور جيش تحرير بلوشستان قدراته لشن الهجمات.
وقال المعهد الباكستاني لدراسات الصراع والأمن، إنه رصد 61 هجوماً خلال أول 3 أسابيع من شهر رمضان. وأضاف أنه سجل 60 هجوماً خلال شهر رمضان السابق.
وأوضح أن شهر رمضان كان الأكثر دموية منذ عقد على قوات الأمن، حيث قتل 56 منها بين 2 و20 مارس(آذار) الجاري.
وأشار عبد الله خان مدير المعهد إلى تسجيل تصاعد في النشاط المسلح. وأوضح أن منظمات محظورة عادت مجدداً للنشاط مثل عسكر الإسلام، التي تعمل من إقليم خيبر بختونخوا بشمال غرب البلاد.
وتتهم باكستان حكومة طالبان في أفغانستان بتوفير ملاذ آمن لمثل هذه الجماعات، وتقول إن نشاط المسلحين تصاعد منذ عودة طالبان للحكم في 2021، وهو ما تنفيه كابول.