نقيب الصحفيين الفلسطينيين لـمصراوي: جرائم إسرائيل لن تمنعنا من نقل الحقيقية للعالم
تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT
كتب- إسلام لطفي:
حذَّر نقيب الصحفيين الفلسطينيين، ناصر أبو بكر، من قصف الأماكن التي بها صحفيين وارتكاب مزيد من الجرائم بحق الصحفيين مثل التي تُرتكب يوميًّا.
وقال في تصريح خاص لـ"مصراوي": يوجد مئات الصحفيين في المستشفيات وأطالب الأمم المتحدة بكل مؤسساتها والصليب الأحمر الدولي واليونسكو، أن يوفروا حماية دولية عادلة لحماية الصحفيين الفلسطينيين الموجودين في قطاع غزة، خاصة في ظل غياب شهود دوليين وهم الصحفيين الدوليين ومنعهم من دخول غزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف: وأشكر كل الإعلام المصري والصحفيين المصريين وعلى رأسهم نقابة الصحفيين بمصر، وعندما تصل الحقيقة الموثقة سيكون موقفها لصالح القضية الفلسطينية.
وتابع: قوات الاحتلال الإسرائيلي تحاول تخويف الصحفيين الفلسطينيين، لكي لا ينقلوا جرائمه، ولكن ثبت أن كل هذه الجرائم لم تمنع أي صحفي من الاستمرار في التغطية.
واستطرد: فمن قتلت أسرته واستشهدت لم يتوقف ومن قصف مكتبه لم يتوقف ومن أصيب بجراح لم يتوقف، وبالتالي هذا الأسلوب الإجرامي بمحاولة منع الحقيقة والصحفيين أو ترهيبهم فشل فشلًا ذريعًا ونحن أقوياء بأمتنا ومصر.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: مستشفى المعمداني طوفان الأقصى نصر أكتوبر الانتخابات الرئاسية أسعار الذهب فانتازي الطقس مهرجان الجونة السينمائي أمازون سعر الدولار أحداث السودان سعر الفائدة الحوار الوطني ناصر أبو بكر نقيب الصحفيين الفلسطينيين جرائم إسرائيل الجرائم بحق الصحفيين طوفان الأقصى المزيد الصحفیین الفلسطینیین
إقرأ أيضاً:
العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
يمانيون|
اعتبرت منظمة العفو الدولية أحداث الساحل السوري بانها “جرائم حرب”، محمّلة الجماعات التكفيرية مسؤولية الفوضى الدموية، التي شهدتها المنطقة.وأوضحت المنظمة، في تقريرها اليوم الاربعاء ، أن ميليشيات الجماعات التكفيرية قتلت أكثر من 100 شخص في مدينة بانياس الساحلية، يومي الـ8 والـ9 من آذار/مارس 2025.
ووفقاً للمعلومات، التي تلقتها المنظمة، تم التحقق من 32 حالة قتل متعمدة، استهدفت، بصورة خاصة، الأقلية العلوية.
وأكد شهود عيان للمنظمة أن “المسلحين كانوا يسألون الضحايا عن هويتهم الطائفية، إذا كانوا علويين، قبل تهديدهم أو قتلهم”، مشيرين إلى أنه “تم لوم بعض الضحايا على انتهاكات ارتكبها النظام السابق”.
وأفادت المنظمة أيضاً بأن الجماعات التكفيرية أجبرت عائلات الضحايا على دفن أحبائهم في مقابر جماعية، من دون إقامة مراسم دينية أو جنازات عامة، الأمر الذي يعكس انتهاكاً لحقوق الضحايا وأسرهم.