أبرز تطورات اليوم الـ24 من الحرب الإسرائيلية على غزة
تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT
في اليوم الـ24 من الحرب الإسرائيلية على غزة، بثت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، تسجيلا لأسيرات إسرائيليات في غزة يوجهن رسالة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يطالبنه فيها بالعمل على إطلاق سراحهن.
جاء ذلك بعد أن توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي -عبر منطقة رخوة في جنوب شرق مدينة غزة ووصلت إلى شارع صلاح الدين، قبل أن تجبرها المقاومة على التراجع، وفق ما أكده المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
وبالتزامن، تواصلت الغارات الإسرائيلية مخلفة المزيد من الشهداء والجرحى. ومع استمرار المجازر ضد المدنيين، ارتفعت حصيلة العدوان اليوم إلى 8306 شهداء، بينهم 3457 طفلا و2136 امرأة، إضافة إلى ما يزيد على 21 ألف جريح، وفقا لوزارة الصحة في غزة.
وفيما يلي أبرز تطورات اليوم الـ24 للعدوان الإسرائيلي على القطاع: البيت الأبيض: لا ندعم وقف إطلاق النار الآن في غزة لأن حماس ستستفيد منه. أونروا: نصف سكان غزة طردوا من شمال القطاع نحو الجنوب خلال 3 أسابيع. سفيرة إسرائيل لدى الأمم المتحدة: المنظمة خذلتنا ووكالاتها لم تقم بما يكفي لإدانة حماس. إقالة مسؤول بريطاني كبير لتأييده وقف إطلاق النار في غزة. الجيش الإسرائيلي: نراقب مستشفى الشفاء وأوضحنا للعالم أن المسلحين يستخدمونه كمنطلق لعملياتهم. حماس: الاحتلال يدعي السعي لتحرير أسراه لكنه يعرّض حياتهم للخطر بهجماته العشوائية. بوتين: لا يمكن بأي شكل من الأشكال تبرير الأحداث المرعبة في غزة. الخارجية الأميركية: نصحنا الإسرائيليين بوضع أهداف واقعية لعملياتهم العسكرية ومحاولة تجنب استهداف المدنيين. إسرائيل: توسيع العملية مستمر لأيام وسيساعد على إبرام اتفاق للرهائن. إسرائيل توقف مؤقتا تحويل مدفوعات الضرائب للسلطة الفلسطينية. القسام تبث تسجيلا لثلاث أسيرات إسرائيليات بغزة يوجهن رسالة لنتنياهو. جيش الاحتلال يدعي أنه "أفرج عن جندية مختطفة" لدى حماس والأخيرة تنفي وتعتبره مجرد "تشويش" على فيديو الأسيرات الثلاث. الجيش اللبناني يعثر على 21 منصة لإطلاق الصواريخ جنوب البلاد. جنوب أفريقيا تدعو لنشر قوة دولية لحماية المدنيين في غزة. نتنياهو يصف تسجيل الأسيرات بـ"دعاية نفسية قاسية من حماس". سرايا القدس توقع قوة للاحتلال في كمين شرقي حي الزيتون في غزة. نجيب ميقاتي: نعمل على تجنيب لبنان دخول الحرب مع إسرائيل. فاينانشال تايمز: حجم التوغل الإسرائيلي بغزة يشير لطموح أقل من الإطاحة بحماس. إسرائيل تهدد بقصف منزل مراسلة الجزيرة الإنجليزية بغزة. الأزهر يدعو الدول العربية والإسلامية لنصرة غزة. قوات الاحتلال تتوغل في أطراف غزة وتصل إلى شارع صلاح الدين. حماس: المقاومة تتصدى للتوغل الإسرائيلي والقسام تدير المعركة بكفاءة. منظمة "أنقذوا الأطفال": 3200 طفل قتلوا في غزة.المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: فی غزة
إقرأ أيضاً:
مراوغة إسرائيلية تهدد صفقة الأسرى.. هكذا تستعد حماس لعودة الحرب
تواصل حكومة الاحتلال الإسرائيلي سياسة "المراوغة" بشأن الإفراج عن أسرى الدفعة السابعة من صفقة التبادل، والذين كان من المقرر الإفراج عنهم يوم السبت الماضي، عقب تسليم المقاومة 6 أسرى إسرائيليين أحياء، وذلك في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وتحدثت وسائل إعلام عبرية عن اتفاق مبدئي للإفراج عن أسرى الدفعة السابعة، عقب مقترح ينص على تسليم حركة حماس جثماني أسيرين إسرائيليين لمصر، مقابل الإفراج عن نصف أسرى الدفعة (301 أسير)، ولاحقا يتم تسليم جثمانين إضافيين، للإفراج عن بقية الأسرى.
لا تغيير على موقف "حماس"
إلا أن القيادي في حركة حماس محمود مرداوي نفى ذلك في تصريح وصل "عربي21" نسخة منه، مشددا على أنه "لا تغيير على موقف الحركة بخصوص الصفقة، وعلى العدو تنفيذ الاتفاق عبر إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين الـ600".
وفي وقت سابق، قال مرداوي: "لن يكون هناك أي حديث مع العدو عبر الوسطاء في أي خطوة، قبل الإفراج عن الأسرى المتفق على إطلاق سراحهم مقابل الأسرى الإسرائيليين الستة، وعلى الوسطاء إلزام العدو بتنفيذ الاتفاق".
من جانبه، أكد عضو المكتب السياسي في حركة حماس سهيل الهندي في تصريحات متلفزة تابعتها "عربي21"، أن "الاحتلال أخل باتفاق وقف إطلاق النار بعدم الإفراج عن أسرانا، وهناك تنصل وتلكؤ من جانب الاحتلال في تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار".
وطالب الهندي "الوسطاء بلجم العدو"، مضيفا أنه "لا ترهبنا التهديدات ولن نتجاوب مع الضغوط، وشروط الاحتلال الجديدة تعجيزية، والوسطاء يتواصلون مع الحركة، وملتزمون بالاتفاق ما التزم به الاحتلال ولا نقبل التهديدات".
المراوغة الإسرائيلية
الكاتب والمحلل السياسي وسام عفيفة رأى أن "قضية الأسرى الفلسطينيين لا تزال رهينة المراوغة الإسرائيلية، منذ أن أطلقت المقاومة سراح ستة أسرى".
وأشار عفيفة في قراءة نشرها عبر "تيلغرام" إلى أن "المصادر الإسرائيلية سربت خلال الساعات الماضية، مقترحا يتحدث عن نقل جثتين من أسرى الاحتلال إلى مصر خلال 24 ساعة، ثم الإفراج عن 301 فلسطيني من الدفعة المؤجلة، أي نصف العدد، على أن يتم لاحقا نقل جثتين إضافيتين ليُستكمل الإفراج".
ولفت إلى أن "مصادر في حركة حماس أكدت رفض المقترح خصوصا الربط بين الإفراج عن الأسرى، وتسليم الجثامين، وذلك في موقف يعكس إدراكا فلسطينيا لمحاولات الاحتلال فرض قواعد جديدة للمقايضة".
وتابع قائلا: "وسط ذلك، المصريون يتولون دور الضامن، والاحتلال يمنحهم تفويضًا للاتفاق مع المقاومة على الآلية، قبل وصول المبعوث الأمريكي ويتكوف للمنطقة الأربعاء المقبل".
وفي ظل المراوغة الإسرائيلية وتهديدها لاستكمال صفقة تبادل الأسرى والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، سلّطت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية في تقرير ترجمته "عربي21" الضوء على استعدادات حركة حماس لسيناريو عودة الحرب والقتال.
حماس تستعد للقتال
وقالت الصحيفة إن "أزمة تأخير إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين تتزامن مع الشكوك المتزايدة بشأن استمرار وقف إطلاق النار، لصالح مفاوضات المرحلة الثانية من صفقة التبادل"، مشيرة إلى أنه "تم رفع حالة التأهب على حدود القطاع، تحسبا لاحتمال تجدد القتال".
وتابعت: "حماس تستعد للقتال أو الشروع في هجوم خاص بها"، موضحة أن "35 يوما من وقف إطلاق النار ساعدت الحركة في إعادة تنظيم نفسها والكتائب العسكرية التي تضررت خلال 14 شهرا من القتال، والأهم من ذلك، عدم التخلي عن خطتها الهجومية، والتي فعّلتها بشكل غير متوقع في 7 أكتوبر".
ولفتت إلى أن "الهدنة التي استمرت شهرا، دفعت آلاف الناشطين من حركة حماس إلى الانتقال إلى شمال قطاع غزة، وذلك في أعقاب الانسحاب الإسرائيلي من محور نتساريم".
وذكرت أن التقديرات الأمنية الإسرائيلية تشير إلى أن عناصر "حماس" نظموا أنفسهم في أطر عسكرية جديدة، ولكن ليس بنفس مستوى الجناح العسكري للقسام قبل هجوم 7 أكتوبر، مرجحة أن "حماس تستعد أيضا للقتال عبر شن هجوم خاص بها".
وبيّنت أن "الهدنة التي استمرت حتى الآن 35 يوما ساعدت حماس على إعادة تنظيم صفوفها (..)، وشمل إعادة التنظيم استبدال قادة الفصائل والسرايا والكتائب، واستخدام الأنفاق التي لم يحددها الجيش الإسرائيلي، وإنشاء مساحات جديدة تحت الأرض".
وأردفت بقولها: "حماس تستعد للقتال أيضا من خلال زرع عبوات ناسفة جديدة، وتجهيز منصات إطلاق صواريخ ونشر كاميرات المراقبة، لتكون بمثابة نقاط استطلاع لعملياتها العسكرية"، منوهة إلى أن هناك تجهيزات تتعلق بعمليات إطلاق طائرات دون طيار، إلى جانب إمدادات عسكرية من خارج غزة.
وأشارت "يديعوت" إلى أن "حماس تعلمت الكثير من الدروس، ولم تقم بتنشيط الـ30 ألف عنصر المنتمين لها عشية الحرب، والذين لم تستخدمهم طوال عام وشهرين من الاجتياح البري مع الجيش الإسرائيلي".
ونوهت إلى أن "حماس تستغل المحور المدني الحكومي لإعادة تأهيل نفسها عسكريا واقتصاديا، ففي الأسابيع التي تلت وقف إطلاق النار، استعادت الحركة السيطرة على البلديات في مختلف أنحاء القطاع (..)".