أمريكا.. حان الوقت لوقف العنف واستئناف الحكم المدني بالسودان
تاريخ النشر: 30th, October 2023 GMT
رصد – نبض السودان
أعربت الولايات المتحدة الأمريكية عن شكرها للمملكة العربية السعودية لاستضافة المحادثات بين ممثلي القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في جدة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر في بيان: نشكر المملكة العربية السعودية على استضافة المحادثات، كما نرحب بمشاركة «إيقاد» التي تشارك أيضاً بالنيابة عن الاتحاد الأفريقي كطرف ميسر مشارك.
وتابع البيان: عقدت كل من المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيقاد) اجتماعاً جديداً خاصاً بمحادثات وقف إطلاق النار بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.
وأوضح المتحدث: تشمل المحادثات على تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية وإقرار وقف إطلاق النار، وغير ذلك من تدابير بناء الثقة والعمل على وقف دائم للأعمال العدائية، تماشياً مع إعلان جدة للالتزام بحماية المدنيين السودانيين الصادر في 11 مايو، داعياً الطرفين إلى التعامل مع المحادثات بشكل بناء.
وشدد في بيانه على ضرورة إنقاذ الأرواح والحد من القتال وخلق مسار للخروج من الصراع عن طريق التفاوض، وتواصل الولايات المتحدة الأمريكية دعوة الجهات الخارجية كافة إلى تجنب تأجيج الصراع.
وختم المتحدث: لقد حان الوقت لوقف العنف غير المبرر واستئناف الحكم المدني والسماح للشعب السوداني بتحقيق مطالبه بالحرية والسلام والعدالة.
المصدر: نبض السودان
كلمات دلالية: أمريكا العنف الوقت حان لوقف
إقرأ أيضاً:
بعثة الأمم المتحدة تدعو إلى ضبط النفس واستئناف الحوار
أعربت بعثة الأمم المتحدة عن قلقها إزاء التطورات السياسية والأمنية الأخيرة، محذّرة من مخاطر تصعيد الإجراءات أحادية الجانب من قبل الجهات السياسية والأمنية، وداعية جميع الأطراف إلى الامتناع عن اتخاذ خطوات قد تضر بعملية التشاور وتقوّض السلام والاستقرار في البلاد.
وتشهد البلاد منذ فترة حالة من عدم الاستقرار السياسي والأمني، في ظل تعثّر مسار الحوار الوطني وتزايد الانقسامات بين القوى السياسية الرئيسية.
وقد تصاعد التوتر مؤخراً مع إقدام بعض الأطراف على اتخاذ إجراءات أحادية، شملت تحرّكات عسكرية ميدانية وقرارات سياسية دون توافق، ما أثار مخاوف من تجدد الصراع وتفاقم التدهور الأمني.
وتزامن ذلك مع احتجاجات شعبية في عدد من المناطق، وسط مطالب بإجراء إصلاحات سياسية وتحسين الأوضاع المعيشية.
هذه التطورات دفعت بعثة الأمم المتحدة إلى التحذير من خطورة استمرار التصعيد، ودعوة جميع الأطراف إلى ضبط النفس واستئناف الحوار كسبيل وحيد لتفادي الانزلاق نحو مزيد من الفوضى.