"بالهداوة على البلد".. عمرو أديب ينتقد تصريحات حمدين صباحي بشأن القضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 30th, October 2023 GMT
انتقد الإعلامي عمرو أديب، تصريحات حمدين صباحي خلال مؤتمر الحركة المدنية الديمقراطية، والذي يطالب من خلالها بتأمين المساعدات المصرية التي تدخل لغزة من خلال الجيش المصري، ومنع الدول المدعمة للعدوان من قناة السويس، وطرد السفير الإسرائيلي من مصر وسحب السفير المصري وما إلى ذلك.
عمرو أديب يتحدث عن تصريحات حمدين صباحيوقال "أديب"، خلال تقديمه برنامج "الحكاية" المذاع من خلال قناة "إم بي سي مصر" إن اقتراحات حمدين صباحي الذي يتحدث عنها ليست هي التي يتم عملها في الوقت الحالي، لافتا إلى أن المواطن المصري البسيط ينساق بعض الوقت إلى مثل هذه الطلبات، "اللي بتقوله ده تصورات سينمائية بس لا غير، هي قناة السويس ده ماكدونلز".
وتابع عمرو أديب: "بالهداوة على البلد يا جماعة، قناة السويس دي من أهم المداخل الدولارية للدولة المصرية، وفاتحة بيت ناس كتير، وكل الدول الغربية بتدعم العدوان، فاحنا بنتكلم عن منع كل الدول العربية، إحنا المتضررين، تلك التصورات سينمائية".
واستكمل عمرو أديب، أن الطلبات التي يضعها حمدين صباحي ستؤثر على مصر، "أنا عارف أن الوضع صعب، إن ما باليد حيلة نقدمها لفلسطين ولكن لازم وقت لما نحط اقتراحات متكنش كده".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أديب الحركة المدنية الديمقراطية حمدين صباحي الجيش المصري السفير الإسرائيلي حمدین صباحی عمرو أدیب
إقرأ أيضاً:
خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا، على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح، أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.
وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.
وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.
وذكر، أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا، أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تساهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يساهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.