أدان ناشطون حقوقيون في محافظة شبوة المحتلّة، أمس الاثنين، جرائمَ التعذيب الوحشية التي يتعرض لها المعتقلون والمخفيون قسراً في سجون ما يسمى “دفاع شبوة” المدعومة من الاحتلال الإماراتي.

وأكّـدت مصادر حقوقية، تعرُّضَ أحد المواطنين للتعذيب الوحشي على يد ميليشيا الاحتلال الإماراتي المسماة الانتقالي في محافظة شبوة المحتلّة، موضحة أن المواطن “أديب سالم علي المؤمن” من أبناء مديرية نصاب، تعرض للتعذيب الوحشي عقب اختطافه من قبل ميليشيا “دفاع شبوة”.

وتناقل الناشطون صوراً صادمةً للمواطن المؤمن وعلى جسده آثار للتعذيب بالضرب والتعليق والكي بالنار في أنحاء متفرقة من جسمه، والتي أظهرت وحشية التعذيب الذي تمارسه ميليشيا وأدوات الاحتلال الإماراتي بحق المعتقلين والمخفيين قسراً داخل سجون مرتزِقة الاحتلال الإماراتي منذ سنوات.

إلى ذلك طالب أبناء مديرية نصاب في محافظة شبوة المحتلّة، بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في جريمة المواطن “المؤمن” وكافة الجرائم داخل سجون الاحتلال الإماراتي وميليشيا الانتقالي، مشيرين إلى أن هذه الجريمة وغيرها لن تسقط بالتقادم.

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

كلمات دلالية: الاحتلال الإماراتی

إقرأ أيضاً:

صدمة بمواقع التواصل بعد جريمة إعدام عمال الإغاثة في رفح

شيئا فشيئا تتكشف معالم "واحدة من أبشع الجرائم التي شهدها العصر الحديث في غزة"، بعد انتشال 15 شهيدا من أطقم الهلال الأحمر والدفاع المدني الفلسطينيين، من مدينة رفح جنوبي القطاع.

وبعد 8 أيام على فقدان الاتصال بهم، أثناء توجههم لمهمة إنقاذ في حي تل السلطان غرب رفح، عُثر على جثامين 9 مسعفين من الهلال الأحمر و5 من طواقم الدفاع المدني وجثمان لموظف في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) التابعة للأمم المتحدة، قبل دفنهم الاثنين بمقبرة في خان يونس جنوبي القطاع.

نُبشت الأرض المغلقة عسكريا في حي تل السلطان، بتنسيق مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، يقينًا بأن جيش الاحتلال يخفي مذبحة، سبقها إقراره بأن القوات فتحت النار على سيارات الإسعاف بزعم أنها "مشبوهة".

جريمة مركبة

وفي عيون من نبشوا الأرض على مدار أيام ثمانية، صورة مأساوية تحكي "جريمة عمد وقتل وتطهير وإبادة جماعية" ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق طاقمي الهلال الأحمر والدفاع المدني، بحسب الناطق باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل.

1/6 First responders should never be a target. Yet today @UNOCHA supported @PalestineRCS and Civil Defense to retrieve colleagues from a mass grave in #Rafah #Gaza that was marked with the emergency light from one of their crushed ambulances. pic.twitter.com/xFYFXWp2c6

— Jonathan Whittall (@_jwhittall) March 30, 2025

وربما يكون مصطلحا القتل العمد والاستهداف المباشر، ضعيفين في وصف هذه الحادثة، لأن "جيش الاحتلال نكّل بالشهداء ثم أعدمهم بشكل مباشر بشكل وحشي ومرعب"، قبل أن يدمر مركباتهم ويدفنها بالرمال.

إعلان

وكشف بصل في شهادة متداولة أنه "تم العثور على أحد أفراد الطاقم مكبل القدمين وآخر منزوع الملابس العلوية وثالث مقطوع الرأس".

وأضاف حول الجريمة المروعة أن "جيش الاحتلال أعدم الطاقم بإطلاق ما لا يقل عن 20 رصاصة على صدر كل فرد منهم في مشهد مأساوي وصعب للغاية".

إخفاء الجريمة

وحاول الاحتلال إخفاء المذبحة، "فدفن الشهداء في مقبرة جماعية واحدة على عمق مترين إلى 3 أمتار في الأرض" لمسح معالمها، كما قال بصل في شهادته.

وتابع  أن "الاحتلال دفنهم في منطقة تبعد عن المركبات بأمتار، ما يعني أنه أخرجهم منها واقتادهم إلى تلك المنطقة وقتلهم ثم ركلهم في الحفرة".

وذكر بصل أن الحادثة تعد "واحدة من أبشع المجازر التي حلت بقطاع غزة في العصر الحديث"، مضيفا أن الاحتلال يضرب بعرض الحائط كل القوانين والمواثيق الدولية التي تنص على حماية مقدمي الخدمة الإنسانية، ويواصل عمليات القتل والقصف والدمار في قطاع غزة.

من موقع مجزرة الاحتلال المروعة التي ارتبكها بحق طواقم الدفاع المدني والهلال الأحمر في رفح ومنع وصول فرق الإنقاذ إليهم لأيام. pic.twitter.com/bXOTwR1HQt

— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) March 31, 2025

مشهد ثقيل

وعلى منصات التواصل الاجتماعي، انتشرت صور ومقاطع فيديو تنعى شهداء الواجب الإنساني، وقال ناشط إن "رجال الإسعاف لم يتمكنوا من إنقاذ أنفسهم. المشهد ثقيل، فكيف يُعدم طبيب وهو في طريقه لإنقاذ أرواح أخرى؟ وكيف يتحول البطل إلى ضحية، ويبحث المنقذ على من ينقذه؟!".

ومن بين الأصوات الغاضبة، كتب مدون، أنّ الاحتلال قتل رجال الإسعاف والدفاع المدني وهم مكبلو الأيادي ومعصوبو العيون، "ثم وضعوهم في حفرة ودفنوهم فيها، وقتلوهم وهم يرون الحياة لآخر لحظة من أعمارهم، بخذلان عالمي عربي وإسلامي".

وأعاد الناشط ياسين عز الدين نشر صور من مكان المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال، ودوّن "اعتقلوا 8 مسعفين من الهلال الأحمر و6 رجال من الدفاع المدني وموظف في الأونروا، ثم أعدموهم بدم بارد وهم مقيدو الأيادي ودفنوهم في الحفرة.. هذا هو الجيش الأكثر أخلاقية في العالم كما يزعم نتنياهو وترامب".

من مكان المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق المسعفين ورجال الدفاع المدني في رفح.

اعتقلوا 8 مسعفين من الهلال الأحمر و6 رجال دفاع مدني وموظف في الأونروا ثم أعدموهم بدم بارد وهم مقيدو الأيدي ودفنوهم في هذه الحفرة.

هذا هو الجيش الأكثر أخلاقية في العالم كما يزعم نتنياهو وترمب pic.twitter.com/MU0JJAHw1c

— yaseenizeddeen (@yaseenizeddeen) March 31, 2025

واعتبر ناشطون أن جريمة إعدام المسعفين وطاقم الدفاع المدني في غزة، تؤكد المؤكد بأن الحرب الإسرائيلية لا تعرف الخطوط الحمراء.

مجزرة وجريمة مروعة بحق الكوادر الطبية والمسعفين

تم العثور على أفراد من طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني الذين فقدوا في منطقة البركسات غرب رفح، معدومين ومدفونين تحت الرمال.

الدفاع المدني في غزة –

عثرنا على أحد أفراد طاقمنا مقطوع الرأس، في مشهد مروع يعكس حجم الوحشية… pic.twitter.com/5PQyCh6Ep7

— الحـكـيم (@Hakeam_ps) March 30, 2025

مقالات مشابهة

  • «جرائم حرب ومجازر وحشية».. ماذا يحدث في رفح الفلسطينية؟
  • طبيب شرعي يكشف تفاصيل مروّعة عن جريمة الاحتلال بحق المسعفين / شاهد
  • 19 مواطناً ألمانياً وأسرهم يغادرون غزة
  • جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 2 أبريل
  • محافظ تعز يوجه رسالة للمرتزقة بعد اغلاقهم طريق الكمب
  •  اللــواء لقـمان بـاراس:أبناء حضرموت الأحرار يعوِّلون على دعم وإسناد السيد القائد لإفشال مخططات المحتل
  • دروع بشرية.. صحيفة بريطانية تكشف عن تعذيب الاحتلال للأطباء الفلسطينيين
  • جريمة مروعة في مصر.. يدفنان صديقهما أثناء التنقيب عن الآثار
  • جريمة مروعة في مصر.. سيدة تقتل مسن رفض تناول المخدرات
  • صدمة بمواقع التواصل بعد جريمة إعدام عمال الإغاثة في رفح