نسمة هركي تطلق أحدث أعمالها الغنائية "من قلب فلسطين"
تاريخ النشر: 30th, October 2023 GMT
أطلقت الفنانة نسمة هركي أحدث أعمالها الغنائية عبر قناتها بموقع يوتيوب، وتحمل عنوان "من قلب فلسطين".
وأغنية "من قلب فلسطين" من كلمات عبد الله سيد، ونسمة هركي، وياسمين الحيوي، وتوزيع موسيقي أحمد الموجي، وتمت كتابتها ضمن ورشة كتابة الأغاني للشاعر الغنائي حازم ويفي.
وتبدأ أغنية "من قلب فلسطين" بهذه الكلمات:
وصلتني وصية من قلب فلسطين
أم بتدعي وبتقول آمين
أم بتبكي من ظلم وحصار
أم بتلملم من أنقاض الدار
أم بترعى وتطمن أولادها
تسهر وتحكي تاريخ بلادها
وصيتي من قلب فلسطين الصبر يملا أيام ولادي
من غزة لرام الله لجنين في كل شبر في بلادي
يذكر أن نسمة هركي طرحت مؤخرا آخر أغاني ألبومها الجديد الذي يحمل اسم "طايرة"، وهي أغنية بعنوان "إلليِنا"، لرائد الفن النوبي سليم شعراوي.
وأغنية إلليِنا" من كلمات وألحان حسين جاسر، وأعادت نسمة توزيعها من جديد، وأضافت بعض الكلمات العربية والفرنسية التي كتبتها بنفسها، والأغنية الجديدة توزيع حمودي تنوم، وميكس وماستر وتسجيل واحد، وإنتاج نسمة هركي.
نسمة هركي مغنية وملحنة مصرية من أصل نوبي، من مواليد القاهرة 1984، وكلمة "هركي" تنطق "إركي" وتعني الأرض أو القرية باللغة النوبية، و"طايرة" هو أول ألبوم غنائي لنسمة، ويتكون من 5 أغانٍ هي "فاكر"، "سالكسونا"، "صعبة ليه"، "طايرة"، "إللينِا".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نسمة هركي موقع يوتيوب أغنية من قلب فلسطين من قلب فلسطین نسمة هرکی
إقرأ أيضاً:
مخرج «لام شمسية» يوضح سبب استخدام أغنية «اسلمي يا مصر» في نهايته
كشف المخرج كريم الشناوي سر استخدام أغنية "اسلمي يا مصر" في نهاية مسلسل “لام شمسية” الذي حقق نجاحا كبيرا خلال عرضه في الموسم الرمضاني 2025.
وكتب كريم الشناوي، عبر “فيسبوك”، توضيحا حول استخدام أغنية “اسلمي يا مصر” في نهاية مسلسل “لام شمسية”.
وأوضح: "لدي قناعة راسخة بأنه بمجرد خروج أي عمل إبداعي إلى الجمهور، تنتهي علاقة صُنّاعه بتأويله، ويصبح تفسيره حقًا أصيلًا للجمهور. ولهذا، فضّلت عدم التعليق لأطول فترة ممكنة، حتى لا يؤثر رأيي أو رأي أي من فريق العمل على تلقّي المشاهدين للعمل".
وأضاف: “لكن فيما يخص استخدام أغنية “اسلمي يا مصر” في نهاية “لام شمسية”، أعتقد أن من واجبي توضيح بعض الأمور المرتبطة بهذا القرار.. استخدام الأغنية كان قرارًا خالصًا من صُنّاع العمل، دون أي تدخل من جهات رقابية أو إنتاجية”.
وتابع: "لم نكن نتوقع كصُنّاع أن يُفهم استخدام أغنية تعبّر عما نشعر به، على أنه نتيجة ضغط من جهات رسمية، في حين أن دوافعنا الحقيقية كانت نابعة من شعور صادق، ومن فخرنا بأنه، ورغم كل الصعوبات، نجحنا في إنجاز هذا المشروع وخروجه إلى النور بإنتاج مصري خالص، وبدعم من مؤسسات مصرية".
وأوضح:"أدرك تمامًا، من خلال ردود الأفعال، أن قسماً كبيراً من الجمهور لم يرَ في هذا الاستخدام توظيفًا مناسبًا (وهو ما أتفهمه تمامًا، فغالبًا ما يكون لدى الفنان تصور معين، ثم يُفاجأ بأن استقبال الجمهور جاء على خلاف ما توقّع)، وهنا لا أحاول التبرؤ من القرار أو تقديم أعذار له، بل على العكس، أتحمل مسئوليته بالكامل، لكنني أؤمن أن من حق الجمهور أن يعرف رؤيتنا، والدوافع التي جعلتنا نتخذ هذا القرار، وله كل الحق بالطبع في رفضها أو قبولها".
وأشار مخرج “لام شمسية” إلى أنه ربما كانت لحظة اتخاذ قرار استخدام “اسلمي يا مصر” لحظة اختلطت فيها مشاعرنا كصُنّاع تجاه العمل، بمشاعر الدراما ذاتها وتفاعل الجمهور معها.
واستطرد: "أعترف أننا لم نتوقع إطلاقًا، وبأي صورة، هذا القدر من التفاعل والحماس والانخراط من جانب الجمهور، وطوال رحلة “لام شمسية” الطويلة والمرهقة، كانت لدينا هواجس كثيرة حول مدى تقبل الناس ومؤسسات المجتمع المختلفة للطرح الذي يحمله المسلسل، وما قد يثيره عرضه من اتهامات معتادة قد تطالنا بتشويه سمعة البلد أو تسليط الضوء على جوانب مظلمة قد لا يرغب المجتمع في إظهارها أو نكأ جراحها، وكنا نرى أن العكس هو الصحيح.. كنا نؤمن أن الوطنية الحقيقية تكمن في النظر النقدي للمجتمع، وأن الأجيال القادمة تستحق واقعًا أفضل، وأن التغاضي عن المشكلات لا يخدم الوطن، بل مواجهتها بصدق والتفاعل معها هو ما يصنع التغيير".
وكشف كريم الشناوي:"إن حالة التفاعل والتعاطف والتفهم الكبير من الجمهور أشعرتنا، وبشكل خاص ونحن نضع اللمسات الأخيرة على الحلقة الأخيرة، بأننا أوصلنا رسالة معينة.. رسالة نعتبرها وطنية – بالمعنى العميق والواسع للكلمة – وأردنا أن نشرك الجمهور في هذا الشعور العفوي والمشحون، الذي تملك منّا جميعًا كصُنّاع. وكان باعثه الأول والأخير هو التفاف الناس وحماسهم ودعمهم".
وقال: "في النهاية، أنا سعيد جدًا بحالة النقاش التي أثارها المسلسل، وآمل أن يكون قد فتح بابًا لنقاشات أوسع، ولأعمال أكثر جرأة، تتناول مواضيع مسكوتًا عنها، لدي قناعة كاملة أن هذا التوضيح قد لا يرضي البعض ولكن الواجب المهني يستوجب التوضيح مهما كانت النتائج".