الصحة الفلسطينية: خروج 12 مستشفى عن العمل بغزة و124 شهيدا من الكوادر الطبية
تاريخ النشر: 30th, October 2023 GMT
كشفت تقارير وزارة الصحة الفلسطينية، أن 65% من مراكز الرعاية الصحية الأولية في غزة باتت مُغلقة، فيما يعاني أكثر من 37 ألف شخص من بين النازحين أمراضا غير معدية، وبينهم 4600 امرأة حامل، و380 حالة ما بعد الولادة تتطلب رعاية طبية بين النازحين، و15% من النازحين يعانون إعاقات مختلفة، كما أن معظم مراكز الإيواء ليست مجهزة، وتفتقر إلى الفرشات والأسرة الطبية.
ونتيجة القصف المتواصل من قوات الاحتلال الإسرائيلي على المستشفيات، استشهد 124 شهيدًا من الكوادر الصحية، وجُرح أكثر من 100، وتضررت 50 مركبة إسعاف، بينها 25 تعطلت عن العمل بشكل كامل.
كما تم إغلاق 12 من أصل 35 مستشفى أصبحت خارج الخدمة، وهي المستشفى الدولي للعيون، مستشفى دار السلام، مستشفى اليمن السعيد، مستشفى الطب النفسي، مستشفى بيت حانون، مستشفى الدرة للأطفال، مستشفى حمد لإعادة التأهيل، مستشفى الكرامة، مستشفى الوفاء للتأهيل الطبي والجراحة التخصصية.
كما توقف 46 مركز رعاية صحية من أصل 72 عن العمل جراء القصف ونفاد الوقود، كما أشارت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي طالب 24 مستشفى بالإخلاء في شمال قطاع غزة «السعة الإجمالية لهذه المستشفيات 2000 سرير».
وزارة الصحة الفلسطينية تشير إلى النقص الحاد في الأدويةوأشارت وزارة الصحة الفلسطينية إلى النقص الحاد في الأدوية والمعدات والكوادر اللازمة لعلاج الأعداد الكبيرة من الجرحى، إضافة للانخفاض الحاد في الوقود اللازم لتشغيل الكهرباء، حيث يتم إجراء عمليات جراحية بدون تخدير وعلى ضوء الهواتف.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة مستشفيات قصف المستشفيات قطاع غزة أخبار غزة الصحة الفلسطینیة
إقرأ أيضاً:
«الصحة» تبحث حماية «الكوادر» أثناء أداء واجبهم وضمان حقوق «المرضى»
في إطار جهود تطوير القطاع الصحي وتصحيح مسار وزارة الصحة، وبتوجيهات من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة المكلف، وبمتابعة مباشرة من رئيس مجلس الوزراء، عُقد اجتماع بين الدكتور عبدالسلام الربيعي، رئيس اللجنة الاستشارية العلمية العليا، ومستشار نائب رئيس مجلس الوزراء، والمستشار النائب العام الصديق الصور، وذلك “لمناقشة المسؤوليات الطبية الخاصة بالعناصر الطبية والطبية المساعدة”.
ويهدف هذا الاجتماع “إلى تعزيز الشفافية، وتوضيح الأطر القانونية المنظمة لممارسة المهن الطبية، بما يضمن حماية الكوادر الصحية أثناء أداء واجبهم، وضمان حقوق المرضى وفق أعلى المعايير الطبية والقانونية”.
بدورها، تؤكد وزارة الصحة “على الدور المحوري الذي تقوم به اللجنة الاستشارية العلمية العليا في متابعة وتقييم أداء القطاع الصحي، وتقديم التوصيات اللازمة لتطوير الخدمات الصحية، وتحسين جودة الرعاية الطبية، بما ينسجم مع رؤية الوزارة في تصحيح المسار الصحي، وتعزيز الحوكمة الرشيدة”.
وإذ تثمن اللجنة الاستشارية العلمية العليا دعم ومتابعة رئيس مجلس الوزراء، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة المكلف، فإنها تؤكد “التزامها بمواصلة العمل على تحقيق إصلاحات جذرية، تضمن تقديم خدمات صحية متكاملة، تلبي احتياجات المواطنين، وتواكب التطلعات الوطنية”.