أعلن الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ظهور نتائج تقرير تصنيف شنغهاي للتخصصات العلمية لعام 2023. 

إدراج جامعة حلوان بـ5 تخصصات في تصنيف تايمز العالمي قفزة غير مسبوقة.. جامعة كفر الشيخ ترتقي في تصنيف شنغهاي للتخصصات

وأكد وزير التعليم العالي إدراج 28 جامعة مصرية في هذا التصنيف، والذي يشمل ترتيب أفضل 5000 جامعة على مستوى العالم، وشهد هذا التصنيف ظهور الجامعات المصرية في 5 تخصصات أساسية، وهي العلوم الطبيعية، والعلوم الحياتية، والعلوم الطبية، والعلوم الهندسية، والعلوم الاجتماعية، وتخصصاتها الفرعية المختلفة.

 

وأوضح وزير التعليم العالي أن الجامعات المصرية حققت تقدمًا جديدًا في نتائج هذا العام، مؤكدًا اهتمام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بتنفيذ تكليفات القيادة السياسية بالارتقاء بترتيب الجامعات المصرية والمؤسسات البحثية في التصنيفات الدولية، وتطبيق مبدأ المرجعية الدولية ضمن الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي التي أطلقتها الوزارة في مارس 2023.

ترتيب الجامعات المصرية في تصنيف شنغهاي 

وجاء إدراج الجامعات المصرية في تصنيف شنغهاي للمجالات العلمية المختلفة على النحو التالي:

(24) جامعة في العلوم الصيدلانية، (14) في العلوم الزراعية، (13) في العلوم البيطرية، (9) في الرياضيات، (9) في هندسة الطاقة، و(8) في هندسة الكهربائية والإلكترونية، (6) في طب الفم والأسنان، (5) جامعات في كل من تخصصات (هندسة علوم الحاسب، التكنولوجيا الحيوية، العلوم البيولوجية، تكنولوجيا علوم الأغذية، الصحة العامة)، (4) جامعات في كل من تخصصات (الهندسة الكيميائية، والطب السريري)، (3) جامعات في كل من تخصصات (الهندسة الميكانيكية، هندسة الاتصالات، تكنولوجيا الآلات الدقيقة، العلوم البيولوجية البشرية)، وجامعتان في كل من تخصصات (الكيمياء، والهندسة المدنية، وهندسة المعادن، هندسة المواد، التكنولوجيا الطبية)، وجامعة واحدة في كل من تخصصات (الفيزياء، علوم المناخ، الهندسة الطبية، تكنولوجيا النانو، هندسة الموارد المائية، هندسة علوم النسيج، الإدارة، إدارة الضيافة والسياحة. 

تصدرت الجامعات المصرية الترتيب عالميًا ضمن 50 جامعة على مستوى العالم في تصنيف شنغهاي للتخصصات العلمية الرئيسية والفرعية وذلك في ثلاثة مجالات فرعية، وهي الهندسة الطبية، وعلوم النسيج، والعلوم الزراعية، وبيانها كالآتي:
 في مجال الهندسة الطبية الحيوية انفردت جامعة القاهرة مسجلة المرتبة 30 عالميًا. 
 في مجال علوم النسيج والهندسة انفردت جامعة الإسكندرية بالمرتبة 49 عالميًا. 
 في مجال العلوم الزراعية تصدرت جامعة الزقازيق المرتبة 33 عالميًا، وظهرت جامعة كفر الشيخ في المرتبة 39 عالميًا، وحققت جامعة الإسكندرية المرتبة 45 عالميًا.

في مجال العلوم الطبيعية على مستوى العالم، حققت الجامعات المصرية تميزًا في 4 تخصصات فرعية من إجمالي 8 تخصصات وبيانها كالتالي:
1. في مجال الرياضيات: ظهرت 9 جامعات مصرية في هذا التخصص. حيث تصدرت جامعة القاهرة الجامعات المصرية محتلة المركز (101- 150) عالميًا، يليها جامعة المنصورة في المركز (151-200) عالميًا، تلتها جامعة الأزهر بالمرتبة (201-300) عالميًا، ثم جامعات (أسيوط، بنها، الزقازيق) بالمرتبة (301-400)، ثم جامعات (عين شمس، المنوفية، سوهاج بالمرتبة (401- 500) عالميًا. 
2. في مجال الفيزياء انفردت الجامعة البريطانية بالقاهرة بالظهور بالمرتبة (401-500)
3. في مجال الكيمياء جاءت جامعتا القاهرة والأزهر بالمرتبة (401-500) عالميًا.
4. في مجال علم الغلاف الجوي انفردت جامعة المنصورة بالحصول على المرتبة (301-400) عالميًا.

وفي مجال العلوم الهندسية، تميزت الجامعات المصرية في 16 تخصصًا من التخصصات الفرعية من إجمالي 23 تخصصًا فرعيًّا بالعلوم الهندسية التالية:
1. في مجال الهندسة الميكانيكية جامعة الزقازيق بالمرتبة (151- 200) عالميًا، تلتها جامعتا بنها والمنصورة بالمرتبة (201-300).
2. في مجال الهندسة الكهربائية والإلكترونية ظهرت 8 جامعات مصرية، فقد جاءت جامعات (أسيوط، أسوان، المنيا، الزقازيق) بالمرتبة (301- 400) عالميًا، يليها جامعات (بنها، كفر الشيخ، المنصورة، جنوب الوادي) بالمرتبة (401-500) عالميًا.
3. في مجال هندسة الاتصالات جاءت جامعات أسوان، بنها، المنوفية بالمرتبة (201-300) عالميًا.
4. في مجال علوم وتكنولوجيا الآلات جاءت جامعة القاهرة بالمرتبة (151-200) عالميًا، تلتها جامعتا الإسكندرية والمنصورة بالمرتبة (201-300) عالميًا.
5. في مجال الهندسة الطبية الحيوية انفردت جامعة القاهرة مسجلة المرتبة 30 عالميًا. 
6. في مجال هندسة علوم الحاسب جاءت جامعة الزقازيق بالمرتبة (201-300) عالميًا، تلتها جامعتا المنصورة والمنيا بالمرتبة (301-400) عالميًا وجامعتي أسوان وبنها (401-500) عالميًا. 
7. في مجال الهندسة المدنية جاءت جامعة المنصورة بالمرتبة (151-200)، تلتها جامعة الزقازيق بالمرتبة (201-300) عالميًا. 
8. في مجال الهندسة الكيميائية جاءت جامعة أسيوط بالمرتبة (201-300) عالميًا، تلتها جامعة طنطا بالمرتبة (301- 400) عالميًا. ثم جامعتي الأزهر والمنيا بالمرتبة ((401-500).
9. في مجال علوم وهندسة المواد جاءت جامعتا قناة السويس وجامعة الأزهر بالمرتبة (401-500) عالميًا. 
10. في علم النانو وتكنولوجيا النانو انفردت جامعة الأزهر محققة المرتبة 302-400 عالميا. 
11. في مجال علوم وهندسة الطاقة ظهرت 9 جامعات مصرية. جاءت جامعة طنطا بالمرتبة (151-200) عالميًا، تلتها جامعات أسيوط، كفر الشيخ، المنوفية، المنيا، الزقازيق بالمرتبة (201-300) عالميًا. ثم جامعة الازهر وجامعة بنها وجامعة مصر اليابان للعلوم والتكنولوجيا في المرتبة (301-400). 
12. وفي مجال مصادر المياه انفردت جامعة المنصورة في المرتبة 151-200 عالميًا.  
13. في مجال تكنولوجيا علوم الغذاء والتكنولوجيا جاءت جامعة القاهرة بالمرتبة (51-75) عالميًا، تلتها جامعات (الإسكندرية، بنها، المنصورة، الزقازيق) بالمرتبة (201-300) عالميًا.
14. في مجال التكنولوجيا الحيوية جاءت جامعة طنطا بالمرتبة (201-300) عالميًا، تلتها جامعة الأزهر بالمرتبة (301-400) عالميًا، تلتها جامعات (الإسكندرية، القاهرة، المنصورة) بالمرتبة (401-500) عالميًا.
15. وفي الهندسة المعدنية جاءت جامعة الأزهر وقناة السويس بالمرتبة 151-200 عالميًا. 
16. في مجال علوم النسيج والهندسة انفردت جامعة الإسكندرية بالمرتبة 49 عالميًا. 

وفي مجال العلوم الحياتية تميزت الجامعات المصرية في 4 تخصصات من إجمالي 4 تخصصات فرعية بهذا المجال وبيانها كالتالي:

1. في مجال العلوم البيولوجية جاءت جامعة كفر الشيخ بالمرتبة (201- 300) عالميًا، تلتها جامعات الأزهر، قناة السويس، الزقازيق بالمرتبة (301-400) عالميًا، يليها جامعة الإسكندرية بالمرتبة (401 – 500) عالميًا.
2. في مجال العلوم البيولوجية البشرية جاءت جامعة بنها، كفر الشيخ، قناة السويس بالمرتبة (401 -500) عالميًا.
3. في مجال العلوم الزراعية فقد أدرجت 14 جامعة مصرية، تصدرت جامعة الزقازيق المرتبة 33 عالميًّا، تلتها كفر الشيخ في المرتبة 39 وجامعة الإسكندرية في المرتبة 45 عالميًا، كما جاءت جامعة القاهرة في المرتبة 51-75 عالميًّا وجامعة المنصورة 76-100 عالميًا وجامعة عين شمس ودمنهور وقناة السويس في المرتبة 101-150. كما سجلت بنها والفيوم وطنطا، كما سجلت الأزهر وأسيوط وبني سويف المرتبة 151-200 عالميًّا 
4. في مجال العلوم البيطرية، جاءت جامعتا المنصورة والزقازيق بالمرتبة (51-75) عالميًا، تلتها جامعتا الإسكندرية وكفر الشيخ بالمرتبة (76-100) عالميًا، ثم جاءت جامعات بنها، بني سويف، القاهرة بالمرتبة (101 – 150) عالميًا. ودمنهور 151-200 وجامعة الأزهر وأسيوط وجنوب الوادي وقناة السويس وجامعة مدينة السادات في المرتبة 201-300.  

وفي مجال العلوم الطبية تميزت الجامعات المصرية في 5 تخصصات من إجمالي 6 تخصصات فرعية بهذا المجال، وبيانها كالتالي:
1. في مجال الطب السريري جاءت جامعات (عين شمس، القاهرة، المنصورة) بالمرتبة (301 -400) عالميًا، وجاءت جامعة الإسكندرية بالمرتبة (401 – 500) عالميًا.
2. في مجال الصحة العامة جاءت جامعة عين شمس بالمرتبة (151- 200) عالميًا، تلتها جامعات الإسكندرية، القاهرة، المنصورة بالمرتبة (201 -300) عالميًا كما ظهرت جامعة الأزهر في المرتبة 301-400 عالميًا. 
3. في مجال طب الأسنان وعلوم الفم جاءت جامعات عين شمس، الأزهر، الإسكندرية، القاهرة، المنصورة، طنطا بالمرتبة (201 -300) عالميًا.
4. في مجال التكنولوجيا الطبية جاءت جامعتا القاهرة والزقازيق بالمرتبة (301 -400) عالميًا. 
5. في مجال العلوم الصيدلانية جاءت 24 جامعة القاهرة بالمرتبة (76 -100) عالميًا، تلتها جامعتا الأزهر وكفر الشيخ بالمرتبة (101- 151) عالميًا. كما ظهرت جامعة الإسكندرية وجامعة بني سويف وجامعة المنصورة في المرتبة (151-200) عالميًا. كما ظهرت جامعات (عين شمس -أسيوط- بدر – دمنهور – الدلتا- المنيا- قناة السويس- الزقازيق) في المرتبة (201-300). كما ظهرت جامعة (بنها -حلوان- مصر للعلوم والتكنولوجيا – جامعة بورسعيد- سوهاج- طنطا) في المرتبة 301-400). وظهرت جامعة البريطانية في مصر -دراية- الفيوم – المنوفية) محققين 400-500 عالميًا.

وفي مجال العلوم الاجتماعية تميزت الجامعات المصرية في تخصصين من إجمالي 14 تخصصًا فرعيًّا بهذا المجال وبيانهما كالتالي:
1. في مجال الإدارة انفردت جامعة الزقازيق محققة 401-500 عالميًا 
2. وفي مجال إدارة الضيافة والسياحة انفردت جامعة السادات 101-150. 

وأكدت الدكتورة عبير الشاطر، مساعد الوزير للشئون الفنية والمشرف على بنك المعرفة، على أهمية دور بنك المعرفة المصري في توفير الكم الهائل من المصادر العلمية اللازمة للباحثين والعلماء المصريين وصُناع القرار من أجل تعزيز البحث العلمي في مصر، وتمكين المؤسسات البحثية أن تصبح معروفة عالميًا، فضلاً عن المساهمة في الارتقاء بتصنيف الجامعات والمؤسسات والمراكز البحثية دوليًا من خلال المجهود المبذول من فريق لجنة التصنيف بالجامعات المصرية في تتبع المعايير المختلفة بهذا التصنيف، ويأتي ذلك تماشيًا مع رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030، والتي تستهدف المرجعية الدولية من أجل خلق جيل من خريجي الجامعات المصرية قادر على إحداث طفرة في كافة المجالات بمصر.

وأضافت د. عبير أن تصنيف شنغهاي للتخصصات العلمية بدأ يدرج الجامعات على مستوى العالم على أساس التخصصات العلمية في 5 مجالات أساسية منذ 2009 وهي: (العلوم الطبية، الهندسة، العلوم الحياتية، العلوم الطبيعية، العلوم الاجتماعية)، و55 تخصصًا فرعيًا، ويعتمد على قياس مخرجات البحث، وتأثير البحث والتعاون الدولي وجودة البحث (الأعلى)، والجوائز الأكاديمية الدولية.

ومن جانبه، أكد الدكتور عادل عبد الغفار المتحدث الرسمي والمستشار الإعلامي للوزارة أن تقدم الجامعات المصرية في مؤشرات تصنيف شنغهاي للتخصصات العلمية، يرجع إلى عدة إجراءات تمت خلال الفترة الماضية، أهمها: الدعم الفني الذي تقدمه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للجامعات المصرية، وكذلك التدريب على النشر الدولي، بالإضافة إلى ما تقوم به الجامعات من تحفيز للباحثين بكافة الدرجات العلمية للنشر في المجلات الدولية المرموقة، والتقديرات المتميزة التي تحظى بها البحوث العلمية المنشورة دوليًّا في عمل لجان الترقيات العلمية، وإتاحة مصادر المعلومات للباحثين عبر شبكة الإنترنت، والتعاون مع بنك المعرفة المصري.
   
 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: شنغهاي تصنيف شنغهاى التعليم التعليم العالى وزير التعليم العالى أيمن عاشور العالی والبحث العلمی العلوم البیولوجیة على مستوى العالم العلوم الزراعیة فی مجال الهندسة فی تصنیف شنغهای التعلیم العالی جامعة الزقازیق الهندسة الطبیة جامعة المنصورة فی مجال العلوم جامعة القاهرة جامعة الأزهر البحث العلمی فی مجال علوم قناة السویس جاءت جامعة ظهرت جامعة فی المرتبة من إجمالی کفر الشیخ کالتالی 1 مصریة فی کما ظهرت ا جامعات عین شمس عالمی ا ا جامعة تخصص ا

إقرأ أيضاً:

برنامج «آفاق» الجامعي.. ماذا يقدم للطلبة العمانيين والدوليين؟

أطلقت جامعة السلطان قابوس بمباركة من مجلس الوزراء مؤخرا برنامج «آفاق» لقبول الطلبة العمانيين والدوليين للدراسة بالمرحلة الجامعية بنظام الرسوم الدراسية. يتضمن البرنامج توفير عدد 300 مقعد دراسي موزعة على سبعة وخمسين برنامجا أكاديميا في مختلف كليات الجامعة. ما يميز هذا البرنامج بأنه - خرج عن المألوف - من حيث إمكانية حصول الطلبة العمانيين خريجي دبلوم التعليم العام أصحاب المعدلات العالية على الدراسة الجامعية للتخصصات التي يرغبون بها ولم تتح لهم الفرصة في التنافس عليها حسب نظام القبول الموحد. عليه فإن آفاقا يفتح لهم المجال للدراسة برسوم دراسية قابلة للتخفيض بنسب معينة حسب الأداء الأكاديمي والضوابط الذي تضعها الجامعة. مع العلم بأن المقاعد المعتمدة للبرنامج لا تؤثر على المقاعد السنوية المخصصة لخريجي دبلوم التعليم العام من العمانيين.

فكرة برنامج آفاق ليست جديدة فمنذ سنوات طويلة كانت هناك مطالبات من أفراد المجتمع وحتى من مجلس الشورى لفتح المجال للدراسة الجامعية للطلبة العمانيين عن طريق الانتساب أو النظام الجزئي كما هو معمول به في أغلب جامعات العالم. الهدف من ذلك فتح المجال للطلبة العمانيين للدراسة بالجامعة بديلا عن الذهاب للخارج لاستكمال الدراسة الجامعية عن طريق الانتساب. بيد أن الجامعة وللمحافظة على الجودة الأكاديمية لمخرجاتها ارتأت أن تكون الدراسة حسب نظام التفرغ الكلي. عليه هذا البرنامج يعتبر نقلة نوعية جديدة في مساهمة الجامعة نحو توفير التعليم الجامعي للعمانيين والدوليين برسوم دراسية من ضمن أهدافه رفع مكانة الجامعة ضمن التصنيفات العالمية وخاصة التصنيف العالمي للجامعات (QS).

الجانب الآخر لهذا البرنامج هو قبول الطلبة الدوليين بالبرامج الأكاديمية التي تطرحها الجامعة لمرحلة الدراسات الجامعية. حيث تهدف الجامعة من ذلك إلى رفع نسبة الطلبة الدوليين ورفع أعدادهم لمن يتم قبولهم بشكل سنوي للإيفاء بأحد المعايير الفرعية لتقييم الجامعات الذي تضعه مؤسسة (QS) لتصنيف وترتيب الجامعات على المستوى العالمي. لقد أصبحت أغلب جامعات دول الخليج العربية تتنافس للحصول على مراتب الصدارة في هذا التصنيف. هذا التنافس يمنح الجامعات الخليجية فوائد كثيرة منها استقطاب الكفاءات العلمية من الكوادر الأكاديمية حيث إن بعضا منهم وخاصة أصحاب الإنتاج البحثي العالي يفضلون العمل بالجامعات ذات السمعة الأكاديمية الجيدة ومنها ترتيبها ضمن التصنيفات العالمية. كما يساعد الجامعة عند حصولها على ترتيب متقدم ضمن التصنيفات العالمية الدخول في شراكات أكاديمية وبحثية مع جامعات العالم بشكل أفضل.

مؤسسة تصنيف الجامعات العالمية (QS) حددت تسعة معايير لترتيب أفضلية الجامعات منها: البحوث والاكتشافات (السمعة الأكاديمية والاقتباس لعضو هيئة التدريس) وخبرات التعلم، والتوظيف والاستدامة والارتباط العالمي الذي يتضمن نسبة الطلبة الدوليين مقارنة بالمحليين هذه المعايير، حدد لكل منها (100) درجة. على سبيل المثال جامعة السلطان قابوس بالنسبة للمعيار الفرعي للطلبة الدوليين كانت درجتها (3.2) في تقييم الجامعات لعام (2025) وقد جاءت في الترتيب (362) من بين أفضل الجامعات المتنافسة في التصنيف على مستوى العالم. وبالتالي، برنامج آفاق هدفه تحسين درجة أو نسبة الطلبة الدوليين التي تعتبر أقل مقارنة بنظيراتها من الجامعات الخليجية التي حصلت على ترتيب أعلى منها. على سبيل المثال، جامعة الإمارات العربية المتحدة بلغت درجة الطلبة الدوليين (34.2) وجامعة قطر (96.5) درجة حسب ما هو مدرج بمؤسسة التصنيف الدولية .(QS)

قبول الطلبة الدوليين بالجامعة يعمل على تعزيز مكانتها العلمية ليس لاستيفاء متطلبات التصنيف العالمي فحسب، بل سوف يؤدي إلى مزيج من التنوع الثقافي من الطلبة القادمين من شتى دول العالم. هذا التنوع يعمل على تبادل العلوم والمعارف العلمية ما يساعد على إيجاد بيئة طلابية متعددة الثقافات يتنافس عليها الطلبة لاكتساب المعارف العلمية. بيد أن أولئك الطلبة الذين يتم قبولهم ببرنامج آفاق برسوم دراسية هم بحاجة إلى توفير بيئة علمية تمكنهم من التقدم في برامجهم الأكاديمية تشمل تلك البيئة جوانب الخدمات الطلابية ومنها: السكن الطلابي المريح والعلاج المجاني أو التأمين الصحي مع فتح المجال لمن يرغب منهم في العمل - بعض الوقت - حسب الضوابط التي تضعها الجامعة وذلك تماشيا مع ما هو مطبق في أغلب الجامعات. ولا شك أن الجامعة لديها خطط أبعد من ذلك.

وقد يكون مناسبا البدء بحملة ترويجية للبرنامج من خلال الموقع الإلكتروني لمؤسسة تصنيف الجامعات لإلقاء الضوء على ملامح برنامج آفاق مع كلمة قصيرة من أحد مسؤولي الجامعة بهدف إعطاء انتشار واسع لهذا البرنامج؛ لأن أغلب الطلبة الدوليين يأخذون مصادر المعلومات عن الجامعات والبرامج الأكاديمية من تصنيفات الجامعات العالمية.

كما يأتي تدشين برنامج آفاق متسقًا مع توجه مؤسسة التصنيف (QS) مع إضافة مؤشر التنوع الطلابي الدولي (حاليا ليس له قيمة) ضمن معيار الارتباط الدولي والمنتظر تطبيقه عند الإعلان عن ترتيب أفضل الجامعات العالمية القادم، المتوقع صدوره منتصف هذا العام، والهدف من مؤشر التنوع الطلابي الدولي ليس قياس نسبة الطلبة الدوليين مقارنة بالعمانيين وإنما معرفة مدى قدرة الجامعات على استقطاب الطلبة الدوليين من مختلف دول العالم.

برنامج - آفاق - من جامعة السلطان قابوس لقبول الطلبة العمانيين والدوليين للدراسة الجامعية بنظام الرسوم الدراسية، وإن كانت نسبة الطلبة الدوليين ضمن المعايير المطبقة لتقييم ترتيب الجامعات العالمية حسب تصنيف (QS) بسيطة مقارنة بنسبة البحوث والاكتشاف، إلا أنها خطوة تستحق الإشادة. في الجانب الآخر هناك جامعات خليجية تربعت في التصنيف العالمي وكانت نسبة الطلبة الدوليين ليست عالية. على سبيل المثال، جامعة الملك عبد العزيز حلت في الترتيب (149) ضمن التصنيف العالمي نفسه بينما درجة الطلبة الدوليين كانت (9.5). عليه فإنه في ظل التنافس الشديد لأغلب الجامعات العالمية ومنها الخليجية في التصنيف الذي سبق الإشارة إليه، فإن معايير التقييم الأخرى يجب أن تأخذ الأهمية نفسها.

جامعة السلطان قابوس بتدشين برنامج - آفاق - فإنها تتقدم بخطى ثابتة نحو تحقيق مستهدفات «رؤية عُمان 2040» وذلك لأن اقترابها من بين أفضل (300) جامعة على مستوى العالم أصبح قريبا. عليه ينبغي من الجامعات العمانية الأخرى أن تأخذ زمام المبادرة وهذا ليس سهلا إلا بوجود دعم سخي سواء من الحكومة أو شركات القطاع الخاص لجوانب البحث العلمي والذي يعتبر عمود التنافسية في التصنيفات العالمية. غير ذلك فإن الاستيفاء الكلي لمؤشر وصول 3 جامعات عمانية ضمن أفضل الجامعات العالمية بحلول عام (2030) سوف يكون مجرد أمنيات.

د. حميد بن محمد البوسعيدي خبير بجامعة السلطان قابوس

مقالات مشابهة

  • موعد تعليق الدراسة وامتحانات الميد تيرم في جامعة القاهرة
  • بالأرقام.. تصنيف الجيش العراقي من حيث الإنفاق العسكري في 2025
  • موعد بدء الدراسة بجامعة عين شمس الأهلية.. تضم 11 كلية
  • برنامج «آفاق» الجامعي.. ماذا يقدم للطلبة العمانيين والدوليين؟
  • وفاة عميد كلية العلوم الأسبق ورئيس جامعة المنوفية ينعيه
  • كلية العلوم جامعة الأزهر بأسيوط تفتتح معمل الخلايا الشمسية ومتحف الجيولوجيا
  • لمة سودانية جامعة بحدائق دار العلوم بالسيدة زينب
  • «وكيل إعلام الأزهر»: توجيهات الرئيس بإعادة صياغة الدرامة المصرية جاءت في الوقت المناسب
  • الذكاء الاصطناعي يغزو الجامعات.. ChatGPT ينافس على عقول الجيل القادم
  • إدارة ترامب تواصل حربها على الجامعات عبر إلغاء منح وشروط صارمة