وزير الري: تحديات متزايدة تواجه قطاع المياه بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا
تاريخ النشر: 30th, October 2023 GMT
شارك الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والري، جلسة "استرتيحيات المياه والغذاء والطاقة فى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا" والتى نظمتها منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) وذلك ضمن فعاليات إسبوع القاهرة السادس للمياه .
وتوجه الدكتور سويلم بالشكر لمنظمة الفاو على تنظيم هذه الجلسة ، مشيرا لدور المنظمة فى تنفيذ العديد من المشروعات إلى تخدم صغار المزارعين.
وأشار سيادته للتحديات المتزايدة التى تواجه قطاع المياه فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وهو ما يتطلب اتخاذ إجراءات عديدة للتعامل مع هذه التحديات .
وفى مصر مع اقتراب نصيب الفرد من حد الشح المائى، تقوم مصر بتنفيذ العديد من المشروعات التى تهدف لرفع كفاءة استخدام المياه وتحسين عملية إدارة المياه و زيادة الإنتاجية المحصولية ، والتوسع فى إعادة استخدام مياه الصرف الزراعى والتى تبلغ ٢١ مليار متر مكعب سنويا حاليا .
تحقيق الجدوى الاقتصادية من استخدام التحلية فى إنتاج الغذاءوأشار الدكتور سويلم، للترابط المهم بين الماء والغذاء والطاقة والتى تترابط جميعا مع أهداف التنمية المستدامة، مؤكدا على ضرورة وضع الأولوية لقطاعات المياه والزراعة والغذاء والطاقة بشكل مترابط على المستويات الدولية والإقليمية والوطنية.
واكد الدكتور سويلم على أهمية تعزيز البحث العلمي وتبادل المعرفة فى مجال "تحلية المياه للإنتاج الكثيف للغذاء" كما فعلت بعض الدول وحققت نتائج جيدة فى هذا المجال، مع التوسع فى دراسات التحلية بهدف تقليل تكلفتها وتحقيق الجدوى الاقتصادية من استخدام التحلية فى إنتاج الغذاء.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري المياه والغذاء أسبوع القاهرة السادس للمياه
إقرأ أيضاً:
من "سويسرا الشرق الأوسط" إلى شريك في التهريب.. تقرير أمريكي يكشف دور عُمان في دعم الحوثيين
طالبت مؤسسة "الدفاع عن الديمقراطيات" الأمريكية، في تقرير حديث، بضرورة ضغط الولايات المتحدة على سلطنة عُمان لإنهاء الدعم المقدم للحوثيين، مشيرة إلى استخدام الأراضي العُمانية ممرا لتهريب الأسلحة وملاذا لقيادات الجماعة الإرهابية.
جاء ذلك في أعقاب ضبط السلطات اليمنية، يوم 24 مارس، شحنة أسلحة متطورة مهربة للحوثيين عبر الحدود مع عُمان، شملت 800 طائرة مسيرة صينية الصنع عبر منفذ "صرفيت" في محافظة المهرة.
ورغم تصوير عُمان كـ"سويسرا الشرق الأوسط"، ترى المؤسسة أن دورها في أزمة البحر الأحمر يكشف تواطؤا مع مليشيا الحوثي، المدعومين من إيران، والمصنفين كمنظمة إرهابية لدى واشنطن.
وأشارت إلى أن مسقط تحولت منذ 2015 إلى معبر رئيسي لأسلحة الحوثيين، حيث تم تهريب طائرات مسيرة في (2017) وصواريخ "بركان-2H" الإيرانية (2018) عبر أراضيها، إضافة إلى معدات عسكرية متطورة ضُبطت العام الماضي.
ملاذ آمن لقيادات الحوثيين
كشف التقرير أن عُمان توفر حماية لمسؤولي الجماعة، أبرزهم محمد عبد السلام، المفاوض الرئيسي للحوثيين، والمُستهدف بعقوبات أمريكية لتمويله شبكات الجماعة وتسهيل حصولها على أسلحة روسية. ورغم ادعاء مسقط أن وجودهم جزء من وساطتها لإنهاء الحرب اليمنية، إلا أن ذلك لم يحد من تصاعد هجمات الحوثيين ضد المدنيين في البلاد او في البحر الأحمر، والتي تستهدف السفن الأمريكية ومصالح واشنطن.
ودعا التقرير الإدارة الأمريكية إلى مطالبة عُمان بوقف أنشطة الحوثيين على أراضيها وطرد قياداتهم، مع فرض عقوبات على الأفراد والجهات العُمانية الداعمة لهم في حال الامتناع.