المنيا .. اجتماعا لحث المزارعين على التوسع في زراعة القمح
تاريخ النشر: 30th, October 2023 GMT
عقدت مديرية الزراعة بالمنيا اجتماعاً موسعاً بمقر الإدارة الزراعية بملوي، لحث المزارعين على زيادة الرقعة المنزرعة من محصول القمح تحت رعاية اللواء أسامة القاضي محافظ المنيا، ضمن أعمال مبادرة "ازرع" باعتباره المحصول الاستراتيجي الأول والذي توليه الدولة بالغ الاهتمام وما تقدمه من دعم مادي أو فني لصغار المزارعين لزيادة الرقعة الزراعية من المحصول وتحسين الإنتاجية الزراعية.
جاء ذلك بحضور الدكتور عمر صفوت، وكيل وزارة الزراعة بالمنيا، والدكتور أحمد طه رئيس الحملة القومية للقمح بالمنيا وعدد من مسئولي مديرية الزراعة.
أوضح وكيل وزارة الزراعة بالمنيا، أن الاجتماع يأتي في ضوء توجه الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح خلال الأعوام القادمة، من خلال مبادرة " ازرع" والتى يتم تنفيذها بشكل تشاركي بين مجموعة من مؤسسات المجتمع المدني والحكومة والتعاونيات الزراعية حيث تهدف المبادرة إلى دعم صغار المزارعين، وتوفير المحاصيل الاستراتيجية لتحقيق الأمن الغذائي، وتوسيع رقعة الأراضي المزروعة بالقمح، وتوفير التقاوي الزراعية عالية الجودة، إلى جانب تبني مفاهيم الزراعة الذكية للوصول لأعلي إنتاجية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اعمال رصف الطرق التعاونيات الزراعية الخطة الاستثمارية المحاصيل الاستراتيجية وكيل وزارة الزراعة
إقرأ أيضاً:
خبير أردني: التوسع الإسرائيلي والتركي في سوريا يهدد الأمن الإقليمي
قال الفريق ركن الدكتور قاصد محمود، نائب رئيس أركان الجيش الأردني السابق، إن هناك بعدين رئيسيين يتعلقان بتوسيع نطاق الاحتلال في سوريا. الأول هو التوسع الإسرائيلي في جنوب سوريا، حيث تسعى إسرائيل لتثبيت وجودها هناك والتوسع تدريجياً باتجاه الجنوب الشرقي ثم الشمال الشرقي، وهو ما يُعتقد أنه "ممر داوود" الذي يهدف إلى ربط الجغرافيا السورية بالعراق، تمهيدًا للوصول إلى شواطئ الفرات.
وأضاف قاصد، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن البعد الثاني والأكثر خطورة هو التواجد العسكري التركي الذي بدأ في التطور بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الأخيرة.
أوضح أن هناك اتفاقية تعاون دفاعي استراتيجي بين سوريا وتركيا التي وصلت الآن إلى مراحلها النهائية، حيث يجري التنسيق بين الجانبين على تشكيل فرق عمل عسكرية مشتركة.
وأكد أن هذه الاتفاقية تشمل جولات ميدانية في مناطق معينة قد تُستخدم لإنشاء قواعد عسكرية تركية، بما في ذلك قواعد جوية، ودفاع جوي، ومعسكرات تدريب، مما يعني أن تركيا أصبحت جزءًا رئيسيًا من معادلة الصراع في المنطقة.
وأشار قاصد إلى أن المواقع التي تعرضت للضرب في دمشق وحمص وحلب كانت فارغة بشكل كبير، لكنها قد تصبح مواقع مستقبلية لقاعدة عسكرية تركية، مشددًا، على أن دولة الاحتلال أعلنت صراحة أنها لن تسمح بوجود عسكري تركي في سوريا إذا كان يشكل تهديدًا للأمن الإسرائيلي.