ملك الأردن يدعو المجتمع الدولي لدعم "الأونروا" في غزة
تاريخ النشر: 30th, October 2023 GMT
دعا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في توفير الدعم اللازم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في ظل التحديات التي تواجهها داخل قطاع غزة.
وذكر بيان للديوان الملكي الأردني أن الملك عبد الله أكد خلال استقباله المفوض العام لوكالة "الأونروا" فيليب لازاريني ضرورة الوقف الفوري للحرب على غزة، وحماية المدنيين، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى هناك دون انقطاع.
وأضاف البيان أن ملك الأردن حذر من استمرار تدهور الأوضاع في قطاع غزة.
ودعا نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق إلى وقف إطلاق النار في غزة لأسباب إنسانية.
وأضاف نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في مقابلة مع وكالة أنباء العالم العربي، الاثنين، أن "وقف إطلاق النار سيتيح إيصال المساعدات الإنسانية إلى كل من يحتاج إليها".
وعبّر حق عن تخوفه من سير الأحداث نحو المجهول، وقال إن "مخاوفنا الأساسية تتعلق بسلامة 2.2 مليون شخص يعيشون في غزة، في وقت ينفد فيه الوقود، وموارد المياه النظيفة محدودة للغاية، وهناك اكتظاظ هائل للنازحين".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الملك عبد الله الثاني الملك عبد الله العاهل الأردني الاونروا الفلسطينيين قطاع غزة غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
المفوض العام لـ"الأونروا": في غزة.. حتى الأنقاض أصبحت هدفا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال فيليب لازاريني؛ المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين “الأونروا” أعلن أن القوات الإسرائيلية قصفت امس الأربعاء مبنى تابعًا للوكالة في جباليا شمال القطاع.
وقال في منشور على منصة “إكس”: "إن المبنى كان سابقًا مركزًا صحيًا، وكان قد تضرر بشدة في وقت سابق من الحرب، وأضاف: "في غزة، حتى الأنقاض أصبحت هدفا".
وأفاد لازاريني بأن التقارير الأولية تشير إلى أن المنشأة كانت تؤوي أكثر من 700 شخص عندما قُصفت، وأن "من بين القتلى، حسب التقارير، تسعة أطفال، بمن فيهم رضيع عمره أسبوعان"، مشيرا إلى أن العائلات النازحة بقيت في الملجأ بعد تعرضه للقصف لأنه ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه.
وأوضح أنه منذ بدء الحرب، تم تدمير أو إلحاق أضرار بأكثر من 300 مبنى تابع للأمم المتحدة، رغم مشاركة إحداثيات هذه المواقع بشكل منتظم مع أطراف النزاع. وقال إن أكثر من 700 شخص قتلوا أثناء سعيهم للحصول على حماية الأمم المتحدة.
وأفاد كذلك بورود تقارير عن استخدام عدد كبير جدا من مباني الأونروا لأغراض عسكرية وقتالية من قبل الجماعات المسلحة الفلسطينية، بما في ذلك حماس، أو من قبل القوات الإسرائيلية.
وقال لازاريني: "إن التجاهل التام لموظفي الأمم المتحدة أو مبانيها أو عملياتها يُعد تحديا صارخا للقانون الدولي. أدعو مجددا إلى إجراء تحقيقات مستقلة لمعرفة ملابسات كل هذه الهجمات والانتهاكات الخطيرة. في غزة، تم تجاوز جميع الخطوط مرارا وتكرارا".