وزير الصحة يتوقع بلوغ معدل 4.5 طبيب لكل ألف نسمة سنة 2030
تاريخ النشر: 30th, October 2023 GMT
زنقة 20 ا الرباط
قال وزير الصحة والحماية الإجتماعية، خالد آيت الطالب، أنه في افق سنة 2025 ، سيصل المغرب الى مؤشر 2.5 طبيب لكل ألف نسمة ، وهو ما توصي به منظمة الصحة العالمية.
وأضاف وزير الصحة خلال رده على أسئلة البرلمانيين في الجلسة الشفوية، اليوم الإثنين، بمجلس النواب، أنه في افق 2030 سيصل المغرب إلى 4.
وأكد آيت الطالب، أنه لا يمكن هجرة الاطر الصحية الى الخارج ، مشيرا في نفس الوقت الى انه يمكن التغلب عليها عبر التكوين أكثر و تعزيز جاذبية الوظيفة الصحية العمومية.
وشدد على أن المنظومة الصحية في نسختها القديمة لم تكن تقدم اغراءات للأطر الطبية للبقاء في القطاع العمومي ، وبالتالي فإن الجميع كان يريد الهجرة.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
«الصحة العالمية»: استهداف المنشآت الصحية في غزة انتهاك للقانون الدولي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الدكتورة مارجريت هاريس، المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، إن المنظمة تتواصل بشكل مستمر مع الأطراف المعنية في النزاع بغزة بهدف حماية المنشآت الصحية وتجنب استهدافها، مشيرة إلى أنه يتم تقديم إحداثيات لهذه المنشآت لتجنب القصف، ومع ذلك، استمرت الهجمات على المستشفيات الكبرى في قطاع غزة مثل مستشفى الشفاء، مجمع ناصر الطبي، مستشفى غزة الأوروبي، والمستشفى المعمداني، مما يشير إلى استهداف متعمد لهذه المنشآت الحيوية.
وأوضحت هاريس، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن استهداف المنشآت الصحية يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، مشيرة إلى أن الجهود الإنسانية، بما في ذلك الجهود الطبية، تعطلت بسبب القصف المستمر، مما أدى إلى توقف العديد من المستشفيات عن تقديم الخدمات الصحية، مؤكدة أن المرضى والطواقم الطبية لم يحصلوا على الحماية اللازمة، مشيرة إلى الشكوك في بعض الحجج التي تقدمها إسرائيل لاستهداف هذه المرافق.
وفيما يتعلق بالمشاكل الصحية المستقبلية، نبهت هاريس إلى أن هناك منعًا لوصول المياه النظيفة إلى مناطق واسعة من غزة، وهو ما يفاقم الأزمة الصحية، مشيرة إلى أن هناك مخاوف من تفشي أمراض مثل شلل الأطفال، حيث كان من المفترض توفير اللقاحات خلال توقف إطلاق النار، لكن هذه الجهود تعطلت بسبب انتهاك الهدنة، كما تحدثت عن تفشي الأمراض المعوية والرئوية نتيجة لسوء التغذية وقلة الإمدادات الطبية.
وشددت هاريس على أن الوضع الصحي في غزة قد يزداد سوءًا إذا استمر القصف والقيود على الإمدادات الإنسانية، مشيرة إلى أن الآلاف من الأطفال يعانون من الأمراض في ظل نقص حاد في الرعاية الصحية.
وفي الختام، طالبت المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عاجلة لتوفير الدعم الطبي والإنساني الضروري لسكان غزة، مؤكدة أن الجهود الإنسانية لا يمكن أن تحقق أهدافها دون وقف إطلاق النار وحماية المنشآت الصحية.