استقبل مطار العريش، اليوم طائرة مساعدات إيطالية تمهيدا لنقلها إلى قطاع غزة خلال الساعات المقبلة، وفقا لما ذكرته فضائية "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل.

 

حرم رئيس صربيا ..تعرب عن آمالها إقرار الحياة السلمية فى غزة لصالح الأطفال الأبرياء

 

أعلن نائب رئيس الوزراء وزيرالخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني اليوم الإثنين عن إرسال أول طائرة محملة بالمساعدات المخصصة إلى قطاع غزّة عبر مصر.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الإثنين، أن الاحتلال ارتكب 27 مجزرة أمس أسفرت عن استشهاد 304 شهيد.

قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل مئات الأمتار في قطاع غزة


 توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، مئات الأمتار في قطاع غزة المنكوب الذي يتعرض منذ 23 يومًا لقصف جوي وبري وبحري اشتد في الأيام الأخيرة.

وأفادت مصادر في القطاع بأن الآليات المُعززة بالدبابات وبتغطية من الطيران الحربي، توغلت عند مُفترق الشهداء، وقطعت الطريق الرئيس الذي يربط جنوب القطاع ووسطه بمدينة غزة وشماله.

ومنذ ساعات الفجر، استُشهد عشرات الفلسطينيين، وأصيب آخرون، جراء القصف الإسرائيلي لأنحاء متفرقة من القطاع، وهناك تحليق مُكثف لطائرات الاستطلاع في أجواء القطاع، وسط قصف عنيف وإطلاق نار من المروحيات على منازل المدنيين، وكل ما يتحرك في مُحيطها. 

واستهدفت مدفعية الاحتلال أثناء عملية التوغل سيارة مدنية في شارع "صلاح الدين"؛ ما أدى إلى استشهاد ركابها.

طالبت وزارة الصحة في غزة، اليوم الاثنين، بفتح معبر رفح بشكل كامل لعبور المساعدات الطبية والوقود والوفود الطبية التي تحتاجها غزة، فضلاً عن خروج الجرحى لتلقي العلاج اللازم.

وحذر المتحدث الرسمي باسم الصحة في غزة، من كارثة بيئية وصحية نتيجة تكدس الحالات المرضية ونقص المواد الطبية والأماكن المخصصة للعلاج والمياه.

 

وأعلنت الوزارة أن القصف الإسرائيلي أدى إلى خروج 25 مستشفى عن العمل في القطاع.

جرائم الاحتلال الإسرائيلي

 

من جانبه، قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل جرائمه بحق الشعب الفلسطيني في غزة، حيث يموت الأطفال بين أيدي آبائهم، وفي أرحام أمهاتهم، ويموت الخدج في الحاضنات، وتجري العمليات دون تخدير، ويسكن النازحون في بيوت المنكوبين، ويموت المنكوبون أثناء نزوحهم وطوابير الحصول على الطعام والشراب، أو داخل المستشفيات قصفًا بالطائرات أو موتًا بانقطاع الدواء.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مطار العريش قطاع غزة غزة طائرة وزارة الصحة الفلسطينية الصحة الفلسطينية الاحتلال الإسرائیلی

إقرأ أيضاً:

الجيش الإسرائيلي يوسع "المنطقة الأمنية" في شمال قطاع غزة

قال الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إن قواته توغلت لتوسيع سيطرتها في منطقة بشمال قطاع غزة، بعد أيام من إعلان الحكومة عزمها السيطرة على مناطق واسعة من خلال عملية في جنوب القطاع.

وأضاف الجيش في بيان له أن الجنود الذين ينفذون العملية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، الواقعة في شمال القطاع، يسمحون للمدنيين بالخروج عبر طرق منظمة، بينما يواصلون توسيع المنطقة التي حددتها إسرائيل منطقة أمنية داخل القطاع.

وأظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي دبابة إسرائيلية على تلة المنطار في حي الشجاعية، في موقع يتيح لها رؤية واضحة لمدينة غزة وما وراءها حتى الشاطئ.

وقال مسؤول صحي محلي في رسالة نصية إن القصف على الجانب الشرقي من غزة لم يتوقف. ومع توغل القوات الإسرائيلية في المنطقة، كان مئات السكان قد فروا منها بالفعل الخميس وهم يحملون أمتعتهم سيرا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير أو في سيارات، وذلك بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي أحدث سلسلة من تحذيرات الإخلاء التي تقول الأمم المتحدة إنها تغطي الآن حوالي ثلث قطاع غزة.

واستأنفت إسرائيل عملياتها في غزة بسلسلة كثيفة من الغارات الجوية في 18 مارس وأرسلت قواتها مرة أخرى بعد اتفاق لوقف إطلاق النار استمر لمدة شهرين وشهد إطلاق سراح 38 رهينة مقابل الإفراج عن مئات السجناء والمعتقلين الفلسطينيين. وتعثرت جهود استئناف المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر وقطر.

وقال مسؤول فلسطيني مطلع على جهود الوساطة لرويترز "لا توجد اتصالات حاليا".

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من 280 ألف شخص في غزة نزحوا على مدى الأسبوعين الماضيين، مما يزيد من بؤس الأسر التي نزحت بالفعل عدة مرات خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.

وقال همام الريفي (40 عاما) إن أفرادا من عائلته قُتلوا عندما تعرض مجمع مدارس بمدينة غزة كانوا يحتمون فيه لقصف الخميس.

وأضاف: "أقسم بالله قاعد في الشارع. مفيش مأوى هنا. بيتي في الأول انهدم، وبقيت في خيمة في مدرسة.. مش في صف (قاعة دراسية)، والآن أنا مش عارف وين بدي أروح، أنا في الشارع لعلمك".

وفي مدينة غزة، قال سكان إن غارات إسرائيلية استهدفت محطة تحلية مياه تقع شرقي حي التفاح، وهي محطة مهمة لتوفير مياه شرب نظيفة. وتنقطع إمدادات الإغاثة منذ أسابيع.

وتتمركز القوات الإسرائيلية أيضا حول أنقاض مدينة رفح على الطرف الجنوبي من غزة. ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 65 بالمئة من القطاع أصبح الآن ضمن مناطق "محظورة" أو ضمن مناطق صدرت لها أوامر إخلاء قائمة أو كليهما.

وقال وزراء إسرائيليون إن العمليات ستستمر لحين عودة 59 رهينة من قطاع غزة. وتقول حماس إنها لن تفرج عنهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب.

والجمعة، قال المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس، إن نصف الرهائن محتجزون في مناطق صدرت لسكانها تحذيرات بإخلائها.

مقالات مشابهة

  • رئيس قطاع الطب العلاجي بوزارة الصحة يزور مستشفى العريش العام
  • تدشين خط جديد.. مطار النجف يستقبل أول رحلة من المدينة المنورة
  • رئيس جامعة العريش يستقبل الطلاب بالمدن الجامعية ويتابع نظام التغذية والإقامة
  • «الأونروا»: 1.9 مليون نزحوا قسريًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسع المنطقة الأمنية في شمال غزة
  • الجيش الإسرائيلي يوسع "المنطقة الأمنية" في شمال قطاع غزة
  • أدلّة إعدام ميداني و300 طبيب معتقل.. الاحتلال الإسرائيلي حوّل غزة لمقبرة الكوادر الطبية
  • اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة: المنظومة الطبية انهارت ولا نقدر على تقديم الخدمات المطلوبة
  • الصليب الأحمر بـ غزة: المنظومة الطبية انهارت ولا نستطيع تقديم الخدمات
  • استشهاد 68 فلسطينيًا بغارات للاحتلال على عدة مناطق بغزة منذ فجر اليوم