بالأسماء.. لابيد: لا يجب أن نتوقف قبل قتل 6 أشخاص
تاريخ النشر: 30th, October 2023 GMT
قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، إنه لا يتوجب على إسرائيل إيقاف الحرب ضد غزة حتى تقتل 6 شخصيات رئيسية في حركة "حماس".
وأوضح لابيد خلال اجتماع كتلة "يش عتيد": "يجب ألا نتوقف حتى نقتل ستة أشخاص في حركة حماس، هم يحيى السنوار ومحمد الضيف وإسماعيل هنية وصالح عاروري وخالد مشعل ومروان عيسى".
وأكد أن إسرائيل لن تنتقم لقتلاها حتى تتأكد من موت هؤلاء الستة"، وقال "قبل أن يموتوا إسرائيل لن تنتقم للقتلى ولن يفهم الشرق الأوسط أنه لا يجب العبث معنا".
ראש האופוזיציה @yairlapid בישיבת סיעת יש עתיד: "אסור לעצור עד שלא נהרוג שישה אנשים - יחיא סינוואר, מוחמד דף, איסמעיל הנייה, סאלח אערורי, חאלד משעל ומרוואן עיסא. עד שהם לא ימותו - ישראל לא תנקום את נקמת הנרצחים והמזרח התיכון לא יבין שאיתנו לא מתעסקים"@glick_shpic.twitter.com/QWL527poVA
— גלצ (@GLZRadio) October 30, 2023ودخلت الحرب على غزة يومها الـ 24 منذ انطلاق عملية "طوفان الأقصى" في الـ7 من أكتوبر الجاري، حيث تستمر القوات الإسرائيلية في قصف مختلف أرجاء قطاع غزة من البر والبحر والجو، ما أسفر عن وقوع آلاف القتلى والجرحى الفلسطينيين.
وبلغت حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على قطاع غزة أكثر من 8 آلاف قتيل و20 ألف جريح إضافة إلى نحو 2000 مفقود تحت الأنقاض.
أما على الجانب الإسرائيلي، فقد قتل ما يزيد عن 1400 شخص بينهم 310 عسكريين، فيما أسرت "حماس" أكثر من 230 إسرائيليا.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: اسماعيل هنية الجهاد الإسلامي القضية الفلسطينية بنيامين نتنياهو تل أبيب جرائم جرائم حرب جرائم ضد الانسانية حركة حماس خالد مشعل طوفان الأقصى كتائب القسام يائير لابيد
إقرأ أيضاً:
ارتفاع حصيلة شهداء الغارة الإسرائيلية على بيروت
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة الشهداء في الغارة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت العاصمة بيروت قد ارتفعت إلى أربعة أشخاص، بينهم امرأة واحدة، بينما أصيب سبعة آخرون بجروح، وكانت التقارير الأولى قد أفادت باستشهاد ثلاثة أشخاص في الهجوم الذي وقع في وقت متأخر من الليل.
وقالت مصادر في جيش الاحتلال الإسرائيلي إن الهجوم استهدف حسن علي بدير، وهو عنصر في حزب الله وعضو في قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني، حيث تم قتله في الهجوم.
وحسب وزارة الصحة اللبنانية، استشهد أربعة أشخاص في غارة جوية إسرائيلية على بيروت، وفق وكالة رويترز الإخبارية.
الغارات الإسرائيلية على الضاحية جنوب بيروت
وكانت هذه الغارة أولى الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت منذ أشهر، ويُعتقد أنها جاءت ردًا على إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل في وقت سابق.
وذكرت إسرائيل أن الهدف من الهجوم كان تدمير منشأة لتخزين الطائرات بدون طيار تابعة لحزب الله، الجماعة المسلحة المدعومة من إيران.
من جانبه، نفى حزب الله تورطه في إطلاق الصواريخ، وأكد التزامه باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر الماضي بوساطة فرنسية وأمريكية، والذي أنهى الهجوم الإسرائيلي على لبنان في العام الماضي.
وقد نص الاتفاق على أن تكون منطقة جنوب لبنان خالية من مقاتلي حزب الله والأسلحة، على أن يتم نشر القوات اللبنانية في المنطقة، مع انسحاب القوات البرية الإسرائيلية.
وفيما يتعلق بالهجوم الأخير، أدان الرئيس اللبناني ميشال عون الغارة الإسرائيلية، واصفًا إياها بأنها "تحذير خطير" يوضح نوايا إسرائيل تجاه لبنان. وأضاف عون أن "إصرار إسرائيل على عدوانها يتطلب مزيدًا من الجهود من جانبنا في تحريك أصدقائنا حول العالم ودعوتهم لدعم حقنا في السيادة الكاملة على أراضينا".