شاركت الهيئة العامة لمكافحة الفساد «نزاهة» في الاجتماع التاسع للجنة الوزارية المعنية بمكافحة الفساد بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مسقط.
وجاءت مشاركة «نزاهة» بوفد برئاسة رئيس «نزاهة» عبدالعزيز الإبراهيم.
وشهد الاجتماع اعتماد خطة عمل لتفعيل التعاون والتنسيق بين إدارات التعاون والعلاقات الدولية بالأجهزة المسؤولة عن حماية النزاهة ومكافحة الفساد بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى جانب اعتماد البرنامج الخليجي المشترك للتوعية والتثقيف في مجال التعليم، وتكريم المرشحين لجائزة الموظف المثالي بالأجهزة المسؤولة عن حماية النزاهة ومكافحة الفساد بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.


وأكد الإبراهيم على أهمية تعزيز التعاون البيني تحت مظلة مجلس التعاون في إطار منع ومكافحة الفساد، مشيداً بالجهود المبذولة من الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي ومن دول مجلس التعاون في تعزيز مقومات التعاون الخليجي المشترك.
وشدد من جانب آخر على ضرورة تكريس الاهتمام بالتوعية والتثقيف في مجال التعليم ضمن سياسات وخطط مكافحة الفساد، كونه من بين العوامل الأكثر تأثيراً في منع الفساد وإيجاد مجتمعات وطنية وقدرات بشرية مؤهلة وقادرة على مواجهته ومناهضته.

المصدر: الراي

كلمات دلالية: مجلس التعاون

إقرأ أيضاً:

روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي

أعلنت روسيا، اليوم الخميس، عن تعزيز تعاونها العسكري مع تحالف دول الساحل الأفريقي (مالي وبوركينا فاسو والنيجر)، خلال زيارة تاريخية لوزراء خارجية الدول الثلاث إلى موسكو.

وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقائه مع نظيره المالي عبد الله ديوب أن "التعاون بين البلدين يزداد قوة في المجال العسكري"، مشيرا إلى وجود "تعاون فعال بين الجيشين الروسي والمالي" عبر برامج تدريبية مشتركة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

من جانبه، أشاد الوزير المالي بالتعاون العسكري مع موسكو، واصفا إياه بأنه "يسير بشكل جيد على أرض الواقع"، معربا عن شكره لروسيا على "دعمها المستمر".

كما أعلن ديوب عن زيارة مقبلة للرئيس المالي آسيمي غويتا إلى موسكو في يونيو/حزيران القادم.

اتهامات لأوكرانيا

وأثار الجانب المالي جدلا دوليا بتصريحات ديوب التي وصف فيها أوكرانيا بأنها "دولة إرهابية"، متهما كييف بدعم الجماعات المسلحة في المنطقة. وجاء ذلك بعد أشهر من قطع مالي لعلاقاتها الدبلوماسية مع أوكرانيا في أغسطس/آب 2024، متهمة إياها بالتورط في الهزائم العسكرية التي لحقت بالجيش المالي و"مرتزقة فاغنر" الروسية.

وردا على هذه الاتهامات، ندد المتحدث باسم الخارجية الأوكرانية، أوليغ نيكولينكو، بما وصفه "بالمزاعم الباطلة التي تفتقر إلى أي دليل ملموس"، معتبرا أنها جزء من "حملة دعائية روسية".

إعلان

وعقد لافروف لاحقا اجتماعا ثلاثيا مع وزراء خارجية الدول الأفريقية الثلاث، حيث أكدوا رغبتهم في "بناء شراكة ديناميكية وندّية" مع موسكو. ووصف وزير خارجية النيجر، بكاري ياوو سانغاري، اللقاء بأنه "حدث تاريخي ونقطة تحول" في علاقات بلاده مع روسيا.

ويأتي هذا التقارب بين موسكو ودول الساحل بعد سلسلة انقلابات شهدتها المنطقة بين عامي 2020 و2023، أدت إلى طرد القوات الفرنسية والأميركية، واستعانة الأنظمة العسكرية بروسيا في المجال الأمني والعسكري.

وأشار لافروف إلى أن بلاده ستدعم جهود هذه الدول في تشكيل قوة عسكرية مشتركة، من خلال تقديم "خدمات استشارية" وإرسال مدربين عسكريين روس إلى المنطقة.

مقالات مشابهة

  • الاقتصاد البرتقالي في دول مجلس التعاون الخليجي (3- 4)
  • القائم بأعمال رئيس هيئة مكافحة الفساد يطلع على مستوى الانضباط الوظيفي عقب اجازة عيد الفطر
  • لماذا تمد إيران جسور التعاون مع دول الخليج الآن؟
  • مجلس التعاون الخليجي يدين قصف الاحتلال للمركز السعودي للثقافة والتراث في غزة
  • تعزيز التعاون المغاربي في «المجال الشبابي»
  • ليبيا وألمانيا تبحثان تعزيز التعاون بمجال «دعم الأشخاص ذوي الإعاقة»
  • روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي
  • مجلس التعاون الخليجي: الغارات الإسرائيلية على سوريا تقوّض الأمن الإقليمي والدولي
  • «التعاون الخليجي» يدين غارات الاحتلال الإسرائيلي على سوريا
  • “التعاون الخليجي”: اقتحام المسجد الأقصى انتهاك صارخ للمقدسات الإسلامية