موقع 24:
2025-04-06@21:05:10 GMT

القهوة تقلل خطر الإصابة بالخرف وتبطىء الشيخوخة

تاريخ النشر: 30th, October 2023 GMT

القهوة تقلل خطر الإصابة بالخرف وتبطىء الشيخوخة

كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون في سنغافورة أن القهوة يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالخرف وتبطئ عملية الشيخوخة الجسدية في وقت لاحق من الحياة.

 واكتشفت الدراسة التي شارك فيها 12 ألف مشارك بإشراف باحثين من جامعة سنغافورة الوطنية وجود صلة بين زيادة تناول الكافيين وانخفاض "الضعف الجسدي في أواخر العمر". ووجدت الدراسة أن أولئك الذين يشربون أربعة فناجين من القهوة يوميا سجلوا الأداء الأفضل، كما استفاد شاربو الشاي الأسود والأخضر أيضاً.

وأجريت مقابلات مع المشاركين لأول مرة عندما كان متوسط أعمارهم 53 عاماً، عندما تم سؤالهم عن عاداتهم في تناول القهوة ونظامهم الغذائي. وبعد حوالي 20 عاماً، وبمتوسط عمر 73 عاماً، تم إجراء استطلاع للمشاركين حول وزنهم ومستويات الطاقة وقوة قبضة اليد واختبار يقيس الوقوف والمشي لمسافات قصيرة.

وفي نهاية المطاف، وجدت الدراسة أن أولئك الذين شربوا فناجين متعددة من القهوة يومياً كانوا أقل عرضة بشكل واضح للإصابة بالضعف الجسدي في وقت لاحق من الحياة من أولئك الذين لم يستهلكوا الكافيين. ومع ذلك، أشار الباحثون في جامعة سنغافورة الوطنية أيضاً إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات للتحقيق في تأثير المركبات الكيميائية الأخرى غير الكافيين في الشاي والقهوة.

وكان أكثر من ثلثي المشاركين (68.5%) يشربون القهوة بشكل يومي، مع ما يزيد قليلاً عن النصف (52.9%) من هذه المجموعة يشربون كوباً واحداً فقط في اليوم. واستهلك 42.4 في المائة من 2 إلى 3 كوب، وشرب 4.9 في المائة أربعة أكواب أو أكثر في اليوم. وتم تقسيم شاربي الشاي إلى أربع فئات: الذين لا يشربونه أبداً، والذين يتناولونه مرة واحدة على الأقل في الشهر، ومرة واحدة في الأسبوع، ويومياً.

ونشرت جمعية المديرين الطبيين الأمريكيين الدراسة وخلصت إلى أن تناول الكافيين يرتبط بانخفاض احتمالات الضعف الجسدي مهما كان مصدر الكافيين. وكان الارتباط بين الكافيين وانخفاض الضعف الجسدي أقوى في قوة قبضة اليد واختبار الوقوف والمشي مقارنة بمقاييس الإرهاق وفقدان الوزن.

وتأتي هذه الدراسة بعد عدد لا يحصى من الدراسات البحثية التي تشير إلى فوائد صحية أخرى بين البشر مع تقدمهم في السن. وقد ربطت الدراسات بين القهوة وانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وارتفاع ضغط الدم والخرف ومرض الزهايمر. ويرتبط شرب القهوة أيضاً بخطر أقل للإصابة بكسور الورك لدى النساء.

وتحتوي القهوة والشاي على مركبات أخرى مثل البوليفينول النشط بيولوجياً مع خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات. وقد ارتبطت هذه المركبات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض التنكس العصبي والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية والسمنة، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة سنغافورة خطر الإصابة

إقرأ أيضاً:

اكتشاف علمي مذهل يحل مشاكل تساقط الشعر بشكل طبيعي وغير مسبوق

 

تمكن فريق من العلماء الذين يعملون في سنغافورة وأستراليا من اكتشاف علاج طبيعي وغير مسبوق لتساقط الشعر، وهو ما يُمكن أن يؤدي إلى الاستغناء بشكل كامل عن زراعة الشعر أو البحث عن الأدوية الكيماوية التي يزعم منتجوها أنها تقوي خلايا الشعر وتحمي من تساقطه.

وبحسب التقرير الذي نشرته جريدة “ديلي ميل” البريطانية، فقد اكتشف فريقٌ من العلماء بروتيناً يُسمى (MCL-1) ويلعب دوراً رئيسياً في نمو الشعر وحماية بصيلاته، كما تبين أنه عند تثبيط إنتاج (MCL-1) لدى الفئران، استمرّت الحيوانات في فقدان شعرها خلال التسعين يوماً التالية.

وقال التقرير إن العلماء اقتربوا بهذا الاكتشاف من “علاج نهائي وفعال وطبيعي قد يُساعد الرجال على الحفاظ على شعرهم لفترة أطول، وقد يُساعد حتى في الوقاية من داء الثعلبة”.

وأضافوا أن “إيجاد طريقة لتعزيز هذا البروتين قد يُنهي مجموعةً من حالات تساقط الشعر”.

وتمر بصيلات الشعر، بعد نموها، بدوراتٍ منتظمة من الخمول والنمو، حيث يبقى حوالي 70-90% من شعر فروة الرأس في مرحلة النمو، ولكن بعض الحالات قد تُعيق هذه العملية، مما يؤدي إلى تساقط الشعر.

ويبدو أن بروتين (MCL-1) يلعب دوراً حاسماً في مرحلة النمو، ولكن، والأهم من ذلك، أنه يمكن أن يساعد في “تهدئة” الخلايا الجذعية لبصيلات الشعر عندما “تستعيد نشاطها” بعد الخمول.

ويقول العلماء إن حماية خلايا بصيلات الشعر هذه من الإجهاد والتلف تساعدها على النمو وتجدد الشعر.

والفريق البحثي الذي أجرى التجارب ينتمي إلى كلية الطب في جامعة سنغافورة الوطنية في سنغافورة ومعهد والتر وإليزا هول للأبحاث الطبية في أستراليا.

وفي ورقتهم البحثية ذكروا أن “حذف” بروتين (MCL-1) يؤدي إلى تساقط الشعر تدريجياً والقضاء على الخلايا الجذعية لبصيلات الشعر لدى الفئران البالغة. وأشار الفريق إلى أن نتائجهم ستحتاج لاحقاً إلى تكرارها في الأبحاث السريرية على البشر. ومع ذلك، أضافوا أن فهم التنظيم الجزيئي الذي يتحكم في نمو بصيلات الشعر يمكن أن يؤدي إلى تطوير استراتيجيات جديدة لعلاج الثعلبة، بالإضافة إلى الوقاية من تساقط الشعر.

وأردف الباحثون: “تُعزز هذه الدراسة فهمنا للآليات الجزيئية الكامنة وراء تجديد بصيلات الشعر، وتُقدم رؤى جديدة حول كيفية تنظيم بقاء الخلايا الجذعية وتجديد الأنسجة”.

ويُصيب تساقط الشعر حوالي 85% من الرجال عند بلوغهم منتصف العمر، ويُصاب الكثير منهم بالصلع الوراثي في مرحلة مبكرة من العشرينيات من العمر، حسب التقرير.

وإلى جانب الأدوية المُحفزة لنمو الشعر، يختار بعض الرجال العلاج بالليزر لتنشيط الدورة الدموية في فروة الرأس وتحفيز بصيلات الشعر، بينما يُجري آخرون جراحة زراعة الشعر

 

مقالات مشابهة

  • 4 أطعمة تطيل العمر وأخرى تسرّع الوفاة
  • دراسة جديدة: «النوم غير المنتظم» يزيد فرص الإصابة بأمراض قاتلة
  • مرصد الأزهر يدين المخطط الإرهابي لاستهداف مساجد المسلمين في سنغافورة
  • دراسة: غير المتزوجين أقل إصابة بالخرف
  • هل الزواج له علاقة بالخرف لدى الرجال؟.. دراسة تجيب
  • أخطر مما تتخيل.. دراسة تحذر من “النوم الفوضوي”
  • دراسة: الحبوب المنومة قد تقلل الزهايمر
  • أخطر مما تتخيل.. دراسة تحذر من "النوم الفوضوي"
  • «الصحة»: استراتيجية مكافحة «الورم الحليمي» تستهدف خفض معدلات الإصابة
  • اكتشاف علمي مذهل يحل مشاكل تساقط الشعر بشكل طبيعي وغير مسبوق