السبب الحقيقي وراء تأجيل ديزني النسخة الحية من "سنو وايت"
تاريخ النشر: 30th, October 2023 GMT
يبدو أن قرار ديزني تأجيلها إطلاق النسخة الحية من فيلم "بياض الثلج والأقزام السبعة"، لمدة عام كامل ليس بسبب تواصل إضراب هوليوود كما قالت الجمعة الماضي، بل هناك أيضاً أسباب أخرى وراء هذا القرار المفاجئ.
وفيما تكهن بعض الجمهور أن السبب الرئيسي لتأجيل الفيلم يعود إلى وجود الممثلة الإسرائيلية جال جادوت في طاقم الفيلم مؤدية دور الساحرة الشريرة، كشف مصدر لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن سبب آخر وهو تصريحات بطلة الفيلم راشيل زيغلر، التي تؤدي دور سنو وايت، وآراؤها المثيرة للجدل حول النسخة الأصلية من الفيلم التي صدرت عام 1937.
ولم تتوقف انتقادات بطلة الفيلم عند تشويهها لصورة النسخة الكرتونية منه، وتهكمها على الأمير ووصفه بالمطارد، أو انتقادها لفكرة الحب الأول من النظرة الأولى، بل اعتبرت الممثلة اللاتينية الأقزام في الفيلم شخصيات مرعبة. وكانت صريحة جداً في إحدى مقابلاتها، حيث قالت بشكل صريح "كرهت" الفيلم الأصلي، ووصفت أيضاً القصة بأنها "غريبة ومريبة". رواية محدّثة مثيرة للجدل
وبحسب صحيفة ديلي ميل، تعرّضت الرواية المحدثة لقصة "سنو وايت والأقزام السبعة" لموجة انتقادات واسعة على اعتبار أنها حولت الفيلم من أميرة هائمة، إلى بطلة محاربة ومقاتلة.
واعتبر مصدر للصحيفة أن ديزني اضطرت لاتخاذ قرار التأجيل من أجل تقديم الفيلم إلى الجمهور بأفصل صورة، وتجنب تعرضه لانتقادات أو تشويهات تضر بمصالح الشركة، خاصة بعد تخصيصها 330 مليون دولار لإعداد الفيلم.
تغيير بشخصيات الفيلم الأصليخلال الصيف الماضي أيضاً، كشفت الصحيفة عن صور وفيديو من كواليس تصوير الفيلم، تم فيها الاستغناء عن الأقزام السبعة الموجودين في الفيلم الأصلي، بـ6 شخصيات "سحرية" غير قزمة" وقزم سابع، في محاولة لرسم قصة تتماشى مع القرن الـ21، حسب قول مصدر مطلع.
ظهرت بطلة الفيلم الممثلة اللاتينية راشيل زيجلر في لقطة دعائية جديدة وتحيط بها سبعة مخلوقات سحرية وليس سبع أقزام كما يوجد في الفيلم الأصلي.
وفي الصور المسربة، ظهر من بين الأشخاص، الذين حلوا مكان الأقزام السبعة، امرأة، إضافة إلى تنوع في أعراقهم، ما بين الأسمر والأشقر، فإن ديزني أنكرت بداية أن تكون الصور من موقع تصوير الفيلم، لكنها تراجعت في النهاية.
وسرعان ما تم تداول صورة جديدة لزيغلر بشخصية "بياض الثلج" يحيط بها سبعة أقزام غير حقيقيين مرسومين وفق تقنية إلكترونية، دون التأكد من مصدر الصورة، وما إذا كانت ديزني قد سربتها للكشف عن بدء عملية الإصلاح.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة ديزني
إقرأ أيضاً:
بطلة واقعة البطاقة “البيضاء” في ملاعب كرة القدم تستعد لكتابة تاريخ جديد
البرتغال – تستعد الحكَمة كاتارينا كامبوس لكتابة التاريخ كأول امرأة تدير مباراة في الدوري البرتغالي لكرة القدم، يوم غد السبت، وذلك ضمن منافسات الجولة 27 من الدوري بين فريقي كاسا بيا وريو آفي.
تبلغ كاتارينا كامبوس من العمر 39 عاما، وهي حَكَمة دولية منذ عام 2018 وكانت ضمن فئة النخبة في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” لمدة عام ونصف تقريبا.
وقال رئيس رابطة حكام كرة القدم البرتغالية، جوزيه بورجيس، إن هذا الإنجاز: “يرمز إلى التقدم والمساواة والاعتراف بمواهب التحكيم النسائية في البرتغال”.
وأضاف: “يعكس هذا القرار العمل الممتاز الذي بذل على مر السنين في كرة القدم النسائية، والتقدير المتزايد لحكامنا السيدات، اللاتي يظهرن، المباراة تلو الأخرى، كفاءة وتفانيا واحترافية”.
وأتم بورجيس، في التصريحات التي نقلتها صحيفة “ماركا” الإسبانية: “يؤمن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بأن هذا التعيين سيلهم أجيالا جديدة من حكامنا”.
وسبق أن كتبت كاتارينا كامبوس الفصل الأول من التاريخ في 15 فبراير، عندما أصبحت أول امرأة تدير مباراة كرة قدم احترافية للرجال ولكن في دوري الدرجة الثانية البرتغالي، بين فريقي فييرينسي وباكوس دي فيريرا.
كما دخلت كاتارينا كامبوس التاريخ كأول حكم في العالم يظهر بطاقة “بيضاء” خلال مباراة لكرة القدم، في عام 2023، وهي مبادرة في البرتغال لتقدير العناصر التي تقوم بلفتات نابعة من الروح الرياضية.
حدث ذلك خلال “ديربي” السيدات بين الغريمين التقليديين بنفيكا وسبورتنغ لشبونة، حين تعرض أحد المشجعين لوعكة صحية في المدرجات، فوضع الطاقم الطبي في كل من عملاقي لشبونة التنافس التاريخي جانبا وتعاونا على مساعدته.
كافأت كامبوس هذا المثال على الروح الرياضية، بمنح البطاقة البيضاء لأفراد الطاقم الطبي في كلا الناديين.
المصدر: وسائل إعلام