كيف دعم محمد صلاح لاعب ليفربول بعد اختطاف والده؟.. «كلوب» كلمة السر
تاريخ النشر: 30th, October 2023 GMT
لم يكن مجرد لاعب، بل قائد يحمل لواء دعم زملائه، وهو ما ظهر جليًا، بعد أزمة اختطاف والد صديقه وزميله في ليفربول لويس دياز، بعد أنّ اتفق الفريق على تحقيق الانتصار من أجل دعم الكولومبي في مصابه الأليم.
محمد صلاح يدعم لويس دياز على طريقته الخاصةاجتماع طارئ، عُقد داخل ساحة ليفربول «أكسا»، بعد ورود معلومات عن اختطاف والد لاعب الفريق الإنجليزي، في أثناء وجوده وزوجته في كولومبيا مسقط رأسهما، ليعترض مجموعة من المسلحين طريقهما، بالقرب من حدود البلاد مع فنزويلا، إذ حرص المدرب الألماني على إيجاد طريقة لمساعدة اللاعب وإن كانت داخل الملعب.
لم يتبادر إلى ذهن يورجن كلوب، سوى القتال من أجل تحقيق الانتصار ومنحه إلى لويس دياز وعائلته، وهو ما طالب به اللاعبون في أثناء تلك الجلسة، وحققه محمد صلاح ببراعة شديدة، بعدما لعب دورًا محوريًا في الانتصار، ووضع بصمته بتسجيل الهدف الأخير، ضمن ثلاثية وضعت ليفربول داخل المربع الذهبي، بفارق 3 نقاط فقط عن توتنهام صاحب الصدارة.
محمد صلاح كان الأكثر تأثيرًا في اللقاء الذي جمع ليفربول بنظيره نوتنجهام، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي، إذ شارك في 90 دقيقة كاملة، نجح خلالها التصويب على مرمى بين الـ3 خشبات مرة وحيدة ترجمت إلى هدف، فيما صوب 2 آخرين خارج الشباك.
لمس محمد صلاح الكرة طوال المباراة 70 مرة، وحقق نسبة تمرير دقيقة تصل إلى 69%، ونجح في خلق 3 فرص للتسجيل طوال اللقاء بينهم هدف اللقاء الأول، وذلك وفقًا لموقع «أوبتا» لإحصائيات كرة القدم.
لم يخف يورجن كلوب السر، وقرر تأكيد أنّ مقاتلة جميع اللاعبين في أثناء المباراة، كانت بهدف مساعدة ودعم لويس دياز في مصابه الجلل، في ظل استمرار اختفاء والده، رغم عودة والدته دون أن يصيبها أي أذى من قبل المختطفين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ليفربول محمد صلاح محمد صلاح اخبار محمد صلاح اخبار محمد صلاح اليوم ليفربول اخبار ليفربول لویس دیاز محمد صلاح
إقرأ أيضاً:
اللواء سمير فرج لـ«كلم ربنا»: «أمي كلمة السر في حياتي.. وباعت ورثها عشان تعلمني»
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء الدكتور سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن الخير الذي ينعم به يرجع لرضا الله ووالدته عليه، وقال: «أمي علمتني وربتني، قضت 25 سنة كمديرة مدرسة البنات الوحيدة في بورسعيد، واليوم هناك مدرسة تحمل اسمها. عندما توفيت، كانت جنازتها أكبر جنازة في تاريخ المحافظة، أنا عندي 12 سنة، طلعتني مؤتمر الكشافة في الجزائر، وفي تانية ثانوي ذهبت لمؤتمر الفلبين، والدتي باعت ميراث والدتها عشان تسفرني، بعدها، بـ10 سنين التحقت بالكلية الملكية فى انجلترا، وفي أول فصل دراسي طلبوا تلخيص كتاب، فاخترت كتاب (كيف تصنع السياسة الخارجية الأمريكية) لهنري كسينجر، وكنت من ضمن الخمسة الأوائل».
وأضاف «فرج»، خلال حواره لـ برنامج «كلّم ربنا»، الذي يقدمه الكاتب الصحفي أحمد الخطيب على الراديو «9090»: «عندما كنت في وسط حرب أكتوبر، كُلفت بمهمة تمثيل القوات المسلحة في الخارج ولكن تم إلغاء المهمة لصالح ضابط آخر، شعرت بالحزن وذهبت لأدعو الله في الجامع، وبعد شهر جاءتني فرصة الالتحاق بكلية كامبرلي الملكية في إنجلترا، وهي أفضل كلية عسكرية عالميًا، حسيت وقتها ان ربني سمعنى واستجاب لى واداني حاجة أفضل».
وأشار إلى أن نجاحه في حياته يعود إلى رضا الله عنه، مشيرًا إلى أن «عملت خير كتير في حياتي، وفي مرة قاعد في الأوبرا فلقيت ست كبيرة جاتلي وقالتلي: (إنت اللي خلتني أحج)، لأني لما كنت في الشئون المعنوية للقوات المسلحة كنت مسئول عن الحج والعمرة لأسر الضباط، ومفيش ضابط ولا حد من أسر الشهداء طلب حج لوالدته إلا وسفرتهم. في الفترة دي حسيت إني قريب من ربنا وراضي عني، ومقفلتش بابي في وش حد أبدًا».
أنه «قضيت 7 سنوات في الشئون المعنوية، وفي كل احتفالات أكتوبر للضباط والعاشر من رمضان لأسر الشهداء، في مرة أحد الضباط كلمني وقال إن في ست ثرية جدًا عايزة تساعد أسر الجنود مش الضباط، وفعلًا حضرت معانا إفطار رمضان بوجود كل الأسر من مختلف المحافظات، على مدار اليوم، كنا بنجمع الطلبات من الأسر، وبدأت هذه السيدة تتحرك معانا بتطلع من فلوسها، استمر الحال ست سنين وهي تيجي كل أسبوع وتساعد أسر الجنود، وقدمت جهد لا يتخيله بشر، أولادها طبيبان في دبي وأمريكا وبنت في مصر، وبعد ما خرجت بـ10 سنين كلمتني، وعرفتها فورًا لأني كنت مسميها أم الشهداء، سألتها عن أحوالها فقالت لي: (أنا في دار مسنين).
واستطرد: «استغربت وسألتها عن فيلتها، فأخبرتني أن أولادها تركوها فذهبت إلى الدار. كلمت أولادها، وبعد فترة جبت صور أحفادها ليها عشان تشوفها وفرحت بيهم، بعدما انعزلت عن الدنيا ولم يزرها أحد من أولادها، إلى أن جاءني اتصال من الدار ليبلغوني بأنها توفيت، وكانوا سيدفنوها في مقابر الصدقة، كلمت ابنها في دبي وسألته عن مكان الدفن، ثم تابعت الجنازة وحدي، تلك السيدة خدمت مصر في 1000 شهيد وفي النهاية لم تجد من يقف بجوارها، الموقف هذا خلاني أشوف انعدام القيم في الحياة، فالأولاد حصلوا على ملايين الدولارات ولم يقدّروا أمهم، دعوت لها وزرتها مرتين، وأقرأ لها الفاتحة كلما مررت من طريق صلاح سالم».