عضو بالتحالف الوطني: مصر لم تغلق أبوابها في وجه أشقائها على مر التاريخ
تاريخ النشر: 30th, October 2023 GMT
قال عصام عبدالرحمن، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، إننا شهدنا بالأمس انفراجة كبيرة في عدد شاحنات المساعدات الإنسانية لغزة، إذ يتجاوز عدد الشاحنات 44 شاحنة، موضحا أن قاطرات المساعدات الإنسانية تحتوي على مواد غذائية نوعية ومستلزمات طبية وأدوية.
احتشاد فرق التحالف الوطنيوأضاف خلال حواره عبر القناة الأولى أن احتشاد فرق التحالف الوطني للعمل الأهلي واعتصامه أمام معبر رفح وصل رسالة واضحة وصريحة لضمير العالم كله بأن الجانب المصري الذي يغيث أهله وأشقائه، مشيرا إلى أن التحالف الوطني تفاعل مع توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي حول تقديم المساعدات الإنسانية لغزة بأقصى سرعة من خلال فرقه ومؤسساته.
وأشار إلى أن مصر لم تغلق أبوابها في وجه أشقائها على مر التاريخ، وهي الشريان الذي يمد أهالينا في غزة بالدعم، ودائما، موضحا أن التحالف الوطني باعتباره نبض الشارع المصري يفتح المجال والفرصة لكل مواطن يريد دعم أهالينا في غزة، إذ يمكنه من التبرع بأي شكل من أشكاله.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة معبر رفح التحالف الوطني مصر المساعدات الإنسانية التحالف الوطنی
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: 25 مليون مستفيد من تبرعات المصريين عبر التحالف الوطني
أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن الجمعيات الخيرية شهدت نشاطًا كبيرًا خلال شهر رمضان، حيث وصل عدد الجمعيات الخيرية في مصر إلى حوالي 35 ألف جمعية.
وأوضح أنه رغم هذا العدد الكبير من الجمعيات، لا توجد دراسة دقيقة تحصي الأثر الفعلي لهذه الجمعيات على أرض الواقع، لكنه أشار إلى أن الشعب المصري يبدي حماسة كبيرة في التبرع لهذه الجمعيات الخيرية، بجانب الجمعيات الحقوقية.
وخلال لقائه مع الإعلامي إبراهيم عيسى في برنامج "حديث القاهرة"، المذاع على شاشة "القاهرة والناس"، كشف الدكتور حسن سلامة أن حوالي 25 مليون شخص استفادوا من تبرعات المصريين من خلال التحالف الوطني للعمل الأهلي والتنموي.
وأوضح أنه في شهر رمضان وحده، استفاد 11 مليون شخص من تقديم وجبات إفطار وسحور، مشيرًا إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها آلاف الجمعيات الخيرية في توزيع مساعدات رمضان وكراتين المواد الغذائية للمواطنين في الشهر الكريم.
التحالف الوطني والعمل الأهليوتحدث سلامة عن دور "تحالف العمل الأهلي التنموي" كشبكة مستقلة تهدف إلى تنظيم العمل الأهلي ودعم المواطنين، مشيرًا إلى أن الجمعيات الخيرية تعمل بشكل أساسي في مجالي التعليم والصحة، وهما أكثر المجالات التي تشارك فيها هذه الجمعيات. وأضاف أن الجمعيات الخيرية تنشأ من فكرة حيوية وهي احتياج الناس إلى بعضهم البعض ورغبتهم في التكافل الاجتماعي.
التحديات التي تواجه الجمعيات الخيريةوأشار الدكتور حسن سلامة إلى أن الجمعيات الخيرية تواجه تحديين رئيسيين: الأول هو التمويل، حيث تحتاج الجمعيات إلى موارد مالية لدعم مشروعاتها الخدمية، والثاني هو نقص عدد المتطوعين. وأوضح أن الدراسات تشير إلى وجود أزمة في عدد المتطوعين، رغم أن شهر رمضان يمثل فترة تحفيزية كبيرة للتطوع وتقديم الدعم للمحتاجين.
وأكد أن الجمعيات الكبرى هي التي تتمكن من جذب المنح الخارجية بفضل قدرتها على صياغة مشروعات تساعد في استقطاب هذه المنح.
الرقابة والشفافية في العمل الخيريوفيما يتعلق بالرقابة على أنشطة الجمعيات الخيرية، أشار إلى أن الجمعيات ملزمة بتقديم تقارير فنية ومالية دقيقة عن أنشطتها، مشددًا على أن الجمعيات يجب أن تلتزم بتقديم جداول زمنية وتقارير مالية عن التبرعات والمنح التي حصلت عليها.
وأكد أن الجمعيات تخضع أيضًا لرقابة من قبل الجهاز المركزي للمحاسبات ووزارة التضامن الاجتماعي، لضمان الشفافية والمصداقية في توزيع التبرعات وضمان وصولها للمستحقين.