تواصل الدائرة الجناحية المختصة بالنظر في قضايا الارهاب لدى محكمة الاستئناف بتونس اليوم الاثنين النظر في القضية المرفوعة ضد رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي بخصوص اتهامه بنعت الأمنيين بـ''الطواغيت'' بعد أن حُوكم ابتدائيا بسنة سجنا.

ويتعلق ملف القضية بشكاية رفعها نقابي أمني اتهم الغنوشي بتمجيد الارهاب والاشادة به وذلك على خلفية تأبينه أحد قيادات حركة النهضة بالجنوب التونسي، وقوله إنه  قاوم أثناء حياته" الطواغيت" واعتبر الشاكي أن عبارة" الطاغوت" موجهة الى الأمنيين حسب شكايته.



وللإشارة فإن الغنوشي حوكم ابتدائيا من أجل هذه القضية بالسجن لمدّة سنة ليتولى محاموه الطعن بالاستئناف ضد الحكم المشار اليه.

وكان لافتا للانتباه أن صفحة راشد الغنوشي على "الفيسبوك" التي لا تزال مفعلة، وتنشر تدوينات يومية للشيخ راشد أغلبها يتعلق بفلسطين وبالحرب التي تخوضها قوات الاحتلال ضد غزة، لم تشر إلى هذا الخبر الذي أوردته إذاعة محلية اليوم.

وأكد القيادي في حركة "النهضة" رياض شعيبي في حديث مع "عربي21" أن موقف الغنوشي من مقاطعة جلسات المحكمة والتحقيق مازال قائما، وأنه متمسك بهذا الموقف.

وأكد شعيبي، أن الوضع القانوني لرئيس حركة النهضة مازال على حاله، وأنه لا يوجد ما يؤشر إلى أن السلطة في وارد مراجعة موقفه إزاءه.. وقال: "معنويات الشيخ راشد مرتفعة جدا، وهو يعتقد كما نحن جميعا، أن الوضع لا يمكن أن يستمر على هذه الحال لوقت طويل، بالنظر إلى طبيعة الأزمات التي تواجهها البلاد".

وأضاف: "لكن من الناحية القانونية لا توجد أي مؤشرات على امكانية تراجع السلطات باتجاه المصالحة بل هناك أوامر بالإيقاف على ذمة عدة قضايا".

وعما إذا كان التلاقي بين التونسيين جميعا في الحكم والمعارضة على دعم القضية الفلسطينية في مواجهة العدوان يمكن أن يشكل مدخلا لإعادة النظر في العلاقات السياسية الداخلية، قال شعيبي: "للأسف التصعيد من طرف السلطة لا يزال هو العنوان، بدليل توجهها إلى مراجعة توظيف نحو 300 ألف موظف انخرطوا في مؤسسات الدولة بعد الثورة، ومع ذلك نعتقد جميعا أنه لا حل للأزمة الاقتصادية والسياسية التي تعيشها البلاد إلا من خلال الحل السياسي"، وفق تعبيره.

وأواخر أيار / مايو الماضي قضت محكمة تونسية، بالسجن مدة عام واحد إضافة إلى دفع غرامة مالية، بحق رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي.

ونقلت يومها الأناضول عن المحامي والقيادي في حركة النهضة، وعضو هيئة الدفاع عن الغنوشي، سمير ديلو، قوله: إن "الدائرة الجناحية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس العاصمة، أصدرت حكما ابتدائيًا بالسجن لسنة واحدة مع خطية (غرامة) مالية بألف دينار (نحو 300 دولار) في القضية التي رفعها نقابي أمني ضد رئيس حركة النهضة".

وذكر أن "القضية جاءت على خلفية شكوى تقدم بها الكاتب العام السابق للأمانة العامة لنقابة الأمن الوطني ضد الغنوشي، بعد كلمة له في تأبين عضو حركة النهضة بمحافظة تطاوين (جنوب) فرحات الغبار في فبراير/شباط 2022، اعتبر أنها تحمل تحريضًا ضد الأمنيين".

وفي 17 أبريل/ نيسان الماضي، أوقف الأمن التونسي الغنوشي بعد مداهمة منزله، قبل أن تأمر المحكمة الابتدائية في العاصمة تونس بإيداعه السجن في قضية "التصريحات المنسوبة له بالتحريض على أمن الدولة".

ومنذ 11 فبراير/ شباط الماضي نفذت السلطات التونسية حملة توقيفات شملت قادة وناشطين في المعارضة، وعادة ما تنفي "النهضة" وبقية قوى المعارضة صحة الاتهامات الموجهة إلى قادتها وتعتبرها ملاحقات سياسية، بينما اتهم سعيّد موقوفين بـ"التآمر على أمن الدولة".

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية الغنوشي التونسي تونس قضاء محاكمة الغنوشي سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة حرکة النهضة

إقرأ أيضاً:

النيابة العامة الإسبانية تعتزم استئناف إبطال إدانة ألفيس بالاغتصاب

ستستأنف النيابة العامة الإسبانية حكماً قضائياً قضى بإبطال إدانة نجم نادي برشلونة السابق لكرة القدم البرازيلي داني ألفيس، بالسجن أربعة أعوام ونصف العام بتهمة اغتصاب شابة عام 2022 في ملهى ليلي، وهو حكم انتقدته الحكومة ومجموعات نسائية.

وبررت محكمة الاستئناف في برشلونة قرارها الجمعة، بأن إدانة الدولي البرازيلي السابق الذي صدر بحقه الحكم في فبراير (شباط) 2024، "اتسمت بسلسلة من النواقص وعدم الدقة والتناقضات في ما يتعلق بالحقائق والتقييم القانوني وعواقبه".

وقالت المحكمة إن المُدّعية "مشتكية غير موثوقة" لأن شهادتها "اختلفت بشكل ملحوظ" عن أدلة تسجيلات الفيديو المأخوذة قبل دخولها هي وألفيش إلى المرحاض حيث تزعم أن اللاعب أجبرها على ممارسة الجنس دون موافقتها.

وبناء على ذلك، قبل قضاة المحكمة الأربعة "بالإجماع" الاستئناف الذي قدمه فريق دفاع اللاعب السابق و"ألغوا" إدانته، مشيرين إلى "عدم كفاية الأدلة" لإثبات إدانته، علما بأن قرارها قابل للاستئناف أمام المحكمة العليا.

ومن دون إعطاء مزيد من التفاصيل، قال مكتب النيابة العامة في منطقة كاتالونيا الأربعاء، انه ينوي الطعن بالحكم.

وتظاهر المئات في برشلونة الإثنين ضد قرار المحكمة، في تحرك نظمته مجموعات نسوية.

قالت نائبة رئيس الوزراء ماريا خيسوس مونتيرو السبت إنه من "العار" ان شهادة ضحية اغتصاب "لا تزال موضع تساؤل" وان "قرينة البراءة لها أولوية على شهادة النساء الشابات والشجاعات".

اعتذرت الثلاثاء قائلة انها لم تقصد "التشكيك بقرينة البراءة"، لكنها أعادت تأكيد وجهة نظرها بأن قرار محكمة الاستئناف القاضي بإلغاء إدانة ألفيس هو "خطوة إلى الوراء".

وقد جعل رئيس الوزراء اليساري بيدرو سانشيس من مكافحة العنف الجنسي أولوية له.

قامت حكومته بإصلاح القانون الجنائي عام 2022، لتحديد كل ممارسة جنسية غير توافقية على انها اغتصاب، رداً على تعرض فتاة بعمر الثامنة عشرة لاغتصاب جماعي من قبل خمسة رجال خلال مهرجان سان فيرمين للثيران في بامبلونا.

وألقي ألفيس البالغ راهنا 41 عاماً في السجن منذ توقيفه في يناير (كانون الثاني) 2023 حتى مارس (آذار) 2024، حين أطلق سراحه بكفالة بلغت مليون يورو (1.1 مليون دولار أمريكي) في انتظار الاستئناف الذي أبطل إدانته.

واحتاج النجم السابق لأندية برشلونة ويوفنتوس الإيطالي وباريس سان جرمان الفرنسي الى خمسة أيام لجمع مبلغ الكفالة.

ونفى ألفيس الذي ينحدر من عائلة فقيرة في جوازيرو بولاية باهيا البرازيلية، في البداية معرفته بالمرأة في مقابلة تلفزيونية قبل أن يقرّ لاحقاً بممارسة الجنس معها قائلاً إنه تم بالتراضي. وقال لصحيفة لا فانغارديا في يونيو (حزيران) 2023 إنه اضطر للكذب خشية أن تتركه زوجته.

ويعتبر ألفيس أحد أعظم المدافعين في العالم، حيث فاز بـ42 لقباً خلال مسيرته الناجحة، في حين كانت ذروة مسيرته بقميص برشلونة بين عامي 2008 و2016 عندما فاز بـ23 لقبا. تعاقد في يونيو (حزيران) 2022 مع فريق بوماس أونام المكسيكي الذي فضّل فسخ عقده معه بعد وقت قصير من اعتقاله.

دافع عن ألوان منتخب البرازيل في 126 مباراة دولية، بعدما استهل مسيرته معه في أكتوبر (تشرين الأول) 2006. توّج مع "سيلسياو" بلقب كوبا أميركا مرتين وبالذهب الأولمبي في طوكيو عام 2021.

في مونديال قطر 2022، أصبح في سن الـ 39 عاماً و210 أيام أكبر لاعب برازيلي يشارك في نهائيات كأس العالم.

مقالات مشابهة

  • القضاء الفرنسي يؤجل النطق بالحكم في قضية عطال
  • «أسوشيتد برس»: زلزال سياسى فى فرنسا بعد إقصاء منافسة ماكرون
  • كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
  • النيابة العامة الإسبانية تعتزم استئناف إبطال إدانة ألفيس بالاغتصاب
  • محكمة الاستئناف تصدر قرارها حول لوبان بحلول صيف 2026 فهل زال الترشح للرئاسة ممكنا؟
  • ماذا ينقصني؟.. عمر الساعي يستفسر عن غيابه المستمر عن قائمة الأهلي
  • السجن المؤبد.. عقوبة صنع المواد المتفجرة بالقانون
  • آل مغني لـ النصر : الرويلي هزمكم وعيد فيكم
  • تعليق الدويش على رفض احتجاج النصر
  • بتهمة الاختلاس.. محكمة فرنسية تحكم على مارين لوبان بالسجن