أبو ظبي - وام

أعلنت لجنة تحكيم جائزة فاطمة بنت مبارك لرياضة المرأة، عن أسماء المرشحين والمرشحات، ضمن القائمة النهائية للجائزة في دورتها السابعة، التي تقام تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات)، ومتابعة واهتمام الشيخة فاطمة بنت هزاع آل نهيان رئيسة مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، رئيسة ناديي أبو ظبي والعين للسيدات.

ويتم الإعلان عن الفائزين والفائزات بالجائزة في فئاتها المختلفة في 15 نوفمبر المقبل، في الحفل الذي يقام بأبو ظبي.

وضمت القائمة، التي أعلنتها لجنة تحكيم الجائزة، المرشحين والمرشحات الـ3 الأوائل بكل فئة من فئات الجائزة، للمستوى الفردي ومستوى الاتحادات والمؤسسات الرياضية، حيث شهدت عملية الترشح إقبالاً للتسجيل في الفئات المختلفة من 14 دولة عربية.

واشتملت قائمة المرشحات في المستوى الفردي لفئة أفضل رياضية عربية: سارة سمير السيد بطلة رفع الأثقال (مصر)، وجوليانا فؤاد فوزي (الأردن) بطلة التايكواندو، وسمر عامر إبراهيم حمزة بطلة المصارعة الرومانية (مصر).

وفي فئة أفضل رياضية إماراتية، ضمت القائمة فريدة عبد الله الظهوري لاعبة الرماية، وصفية الصايغ بطلة الدراجات الهوائية، وروضة السركال لاعبة منتخب الشطرنج.

وضمت قائمة المرشحات لفئة أفضل رياضية بارالمبية كلا من نورة خليفة الكتبي (الإمارات)، وفاطمة عمر (مصر)، وآية الله أيمن عباس (مصر). وفي فئة أفضل رياضية ناشئة، ضمت القائمة شمس أحمد (مصر)، ويارا خالد بن ثاني (البحرين)، ومريم عدنان آل علي (الإمارات).

وفي فئة أفضل مدرب/مدربة، ضمت القائمة كلا من هشام إسماعيل عز الدين (مصر)، وسناء سمير المرداسي (تونس)، وعلاء الدين حسن كامل (مصر). وفي فئة أفضل إعلامية، ضمت القائمة هبة حامد الصباغ (الأردن)، وأميرة جمال عمار (مصر).

أما فئة أفضل أم رياضية، والتي استحدثتها اللجنة المنظمة في الدورة الحالية فشملت كلا من زغفرانة أحمد الحوسني (الإمارات)، ووالدة بطلتي الأولمبياد الخاص في ألعاب القوى والبولينج، حمدة ومريم الحوسني، وليليان نشأت توفيق (مصر)، والدة لاعبة الجمباز الإيقاعي فرح صدقي، وانتصار محمد السواحلي (السودان) والدة سلمى أنيس بطلة الأولمبياد الخاص في السباحة.

وعلى مستوى الاتحادات والمؤسسات الرياضية، تضمنت القائمة لفئة أفضل فريق: مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، وفريق نادي بني ياس للجوجيتسو، وفريق نادي الفجيرة للألعاب القتالية.

وفي فئة أفضل مبادرة إبداعية، ضمت القائمة قرية الإمارات العالمية للقدرة، مؤسسة خطوات" لتشجيع رياضة الأطفال، والقيادة العامة لشرطة دبي.

وقررت لجنة التحكيم حجب الجائزة في فئة أفضل برنامج لتنمية الناشئات لعدم استيفاء الملفات المقدمة لمعايير الترشح المطلوبة.

وتمنح لجنة التحكيم جائزة خاصة لتكريم شخصية العام الرياضية العربية على أدائها المتميز وإسهاماتها في الارتقاء بالرياضة النسائية في الوطن العربي.

وتعد جائزة فاطمة بنت مبارك لرياضة المرأة، التي تنظمها أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي، الأولى من نوعها في المنطقة، ومن أكثر الجوائز تميزاً، وتستقطب أنظار الوسط الرياضي العربي، وتهدف لتمكين المرأة وتسليط الضوء على إنجازاتها في القطاع الرياضي، والسعي لتحسين المشاركة وتعزيز التنافسية والتميز في الرياضات النسائية، وخلق بيئة محفزة وداعمة للمرأة الرياضية للارتقاء بها لمستويات متقدمة.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات الشيخة فاطمة بنت مبارك فئة أفضل ریاضیة فاطمة بنت مبارک لریاضة المرأة ضمت القائمة فی فئة أفضل

إقرأ أيضاً:

كاتب إسرائيلي: خطة إسرائيل النهائية لغزة اسمها معسكر اعتقال

نشرت مجلة "972+" مقالا كشف فيه كاتبه عن خطة دولة الاحتلال الإسرائيلية فيما يتعلق بمستقبل سكان غزة في القطاع الفلسطيني المحاصر.

وكشف الصحفي ميرون رابوبورت -في تقريره- أن إسرائيل تنوي الزج بسكان قطاع غزة في منطقة ضيقة مغلقة وتتركهم نهبا للجوع واليأس، بعد أن عجزت على ما يبدو عن تهجيرهم جماعيا وبشكل فوري.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2كناري ميشن.. مجموعة غامضة تقول إن مهمتها فضح الطلاب المعادين للساميةlist 2 of 2إسرائيل تستعد لبناء حاجز جديد على حدود الأردنend of list

ونقل عن منشور قبل أسبوعين -على موقع إكس للصحفي الإسرائيلي المتشدد ينون ماغال- أن الجيش الإسرائيلي يعتزم إجلاء جميع سكان قطاع غزة إلى "منطقة إنسانية جديدة" يجري ترتيبها لتكون مقر إقامة مغلقة طويلة الأمد، وسيخضع كل من يدخلها إلى الفحص للتأكد من أنه ليس "إرهابيا" على حد تعبيره.

وأضاف المنشور أن الجيش الإسرائيلي لن يسمح هذه المرة لمن وصفهم بالسكان المارقين برفض الإجلاء، ومن يصر منهم على البقاء خارج المنطقة الإنسانية الجديدة سيتم تجريمه.

ماغال: الجيش الإسرائيلي لن يسمح هذه المرة لمن وصفهم بالسكان المارقين برفض الإجلاء، ومن يصر منهم على البقاء خارج المنطقة الإنسانية الجديدة سيتم تجريمه

ولم يكن ذلك التحذير الوحيد، فقد ذكر رابوبورت في تقريره أن وزير الدفاع يسرائيل كاتس ألمح في بيان أصدره اليوم نفسه إلى شيء مماثل، مخاطبا أهالي غزة بأن هذا هو التحذير الأخير، وأن المرحلة المقبلة ستكون أقسى بكثير "وستدفعون الثمن كاملا" ومؤكدا أن إجلاء السكان من "مناطق القتال" سوف يستأنف قريبا.

إعلان

وجاء في البيان أيضا "خذوا بنصيحة الرئيس الأميركي: أعيدوا الرهائن وأخرجوا حماس، وستفتح أمامكم خيارات أخرى بما في ذلك الانتقال إلى دول أخرى لمن يرغب في ذلك. البديل هو الدمار والخراب الكامل". والواضح أن أوجه التشابه بين البيانين ليست مصادفة.

ولفت رابوبورت إلى وجود أوجه تشابه بين منشور ماغال وبيان كاتس، مضيفا أنه حتى لو لم يكن الأول قد علم بخطة الحرب الإسرائيلية الجديدة مباشرة من الأخير أو من رئيس أركان الجيش الجديد إيال زامير، فمن المنطقي افتراض أنه سمعها من مصادر عسكرية رفيعة أخرى.

وأشار الصحفي -في تقريره بمجلة "972+"- إلى أن الاستنتاج الواضح الذي استخلصه بربط هذه التصريحات ببعضها أن إسرائيل تستعد لتهجير جميع سكان غزة بالقوة، وذلك من خلال مزيج من أوامر الإخلاء والقصف المكثف، وزجهم في منطقة مغلقة وربما مسيجة.

إسرائيل تستعد لتهجير جميع سكان غزة بالقوة، وذلك من خلال مزيج من أوامر الإخلاء والقصف المكثف، وزجهم في منطقة مغلقة وربما مسيجة.

ونبّه إلى أن أي شخص يتم القبض عليه خارج حدودها سيُقتل، ومن المرجح أن تُسوى المباني في جميع أنحاء القطاع بالأرض.

وأوضح أنه لا يبالغ عندما يوجز المنطقة الإنسانية، كما وصفها ماغال بلطف، والتي ينوي الجيش أن يحاصر فيها سكان غزة البالغ عددهم حوالي مليوني نسمة، في كلمتين فقط هما "معسكر اعتقال"، في تشبيه على ما يبدو بمعسكرات الاعتقال التي احتجزت فيها سلطات ألمانيا النازية اليهود إبان الحرب العالمية الثانية.

ووفقا للتقرير، فقد تدل خطة إقامة معسكر اعتقال داخل غزة على أن القادة الإسرائيليين أدركوا أن "المغادرة الطوعية" لسكان القطاع التي رُوِّج لها كثيرا ليست واقعية في الظروف الحالية، لأن قلة من سكان غزة سيكونون على استعداد للمغادرة حتى في ظل القصف المستمر، ولأنه ما من دولة ستقبل مثل هذا التدفق الهائل من اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيها.

ولكي تنجح "المغادرة الطوعية" ومن ثم التمكين لضم الأراضي الفلسطينية وإعادة إنشاء المستوطنات اليهودية بالقطاع، قد يعتقد المرء أنه يجب إزالة ما لا يقل عن 70% من سكان غزة أي أكثر من 1.5 مليون شخص. واعتبر رابوبورت هذا الهدف غير واقعي على الإطلاق بالنظر إلى الظروف السياسية الحالية، سواء داخل غزة أو العالم العربي.

التدمير والقتل والتجويع وسائل إسرائيل لإجبار الغزيين على النزوح (الجزيرة)

وطبقا للتقرير، فإن إسرائيل لا تزال أسيرة سياساتها الخاصة تجاه قطاع غزة، فحتى أكتوبر/تشرين الثاني 2023، كان تصور المؤسسة الأمنية يقوم على احتواء الفلسطينيين في غزة، حيث يمكن مراقبتهم والسيطرة عليهم، بدلًا من تشتيتهم في جميع أنحاء المنطقة، وهو ما يفسر سبب عدم سعي دولة الاحتلال إلى إجبار السكان على الخروج من القطاع خلال الحصار الذي استمر 17 عاما.

إعلان

وبالفعل، حتى بداية الحرب، كانت مغادرة غزة عملية صعبة ومكلفة للغاية، ولم تكن متاحة إلا للفلسطينيين الذين يملكون الثروة والعلاقات والذين يمكنهم الوصول إلى السفارات الأجنبية بالقدس أو القاهرة للحصول على تأشيرة دخول.

وحسب التقرير، فإن الرؤية الإسرائيلية -فيما يتعلق بغزة- تحولت اليوم على ما يبدو من السيطرة الخارجية والاحتواء إلى السيطرة الكاملة والطرد والضم.

الفكرة تتمثل أولاً، على ما يبدو، في حشر السكان في جيب مغلق أو أكثر من جيب، ثم ترك المجاعة واليأس وفقدان الأمل تتولى الباقي

غير أن رابوبورت يؤكد في تقريره أن حل مشكلة غزة، أو حل القضية الفلسطينية برمتها، والقائم على طرد كل سكان غزة من ديارهم إلى خارج القطاع، لا يمكن أن يتم دفعة واحدة، كما يعتقد المتطرفون بالحكومة الإسرائيلية من أمثال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الدفاع كاتس.

وبعبارة أخرى -وفق التقرير- فإن الفكرة تتمثل أولاً، على ما يبدو، في حشر السكان في جيب مغلق أو أكثر من جيب، ثم ترك المجاعة واليأس وفقدان الأمل تتولى الباقي.

سيرى "المحبوسون" في الداخل أن غزة قد دُمرت بالكامل، وأن منازلهم قد سويت بالأرض، وأنه ليس لديهم حاضر ولا مستقبل في القطاع. وعند هذه النقطة، كما يفكر الإسرائيليون، سيبدأ الفلسطينيون أنفسهم في الضغط من أجل الهجرة، مما سيجبر الدول العربية على استقبالهم.

وسيرى "المحبوسون" في الداخل أن غزة قد دُمرت بالكامل، وأن منازلهم قد سويت بالأرض، وأنه ليس لديهم حاضر ولا مستقبل في القطاع. وعند هذه النقطة، كما يفكر الإسرائيليون، سيبدأ الفلسطينيون أنفسهم في الضغط من أجل الهجرة، مما سيجبر الدول العربية على استقبالهم.

ويبقى أن نرى ما إذا كان الجيش أو حتى الحكومة على استعداد للمضي قدماً في مثل هذه الخطة، حسبما ورد في التقرير الذي خلص إلى أنه من شبه المؤكد أنها ستؤدي إلى مقتل جميع الأسرى الإسرائيليين، مما ينطوي على احتمال حدوث تداعيات سياسية كبيرة.

وربما تعتقد الحكومة والجيش الإسرائيليان أن "المغادرة الطوعية" لسكان غزة ستمحو جرائم إسرائيل، وأنه بمجرد أن يجد الفلسطينيون مستقبلا أفضل في مكان آخر فإن أفعال الماضي سيطويها النسيان.

لكن رابوبورت يعتقد أن الحقيقة المحزنة تكمن في أن الترحيل القسري بهذا الحجم غير ممكن عمليا، وأن الأساليب التي قد تستخدمها إسرائيل لتنفيذه قد تؤدي إلى جرائم أخطر في شكل معسكرات اعتقال، وتدمير منهجي للقطاع بأكمله، وربما حتى إبادة صريحة.

إعلان

مقالات مشابهة

  • أسباب طلب إعادة النظر فى الأحكام النهائية
  • قصة البحث عن فاطمة
  • كاتب إسرائيلي: خطة إسرائيل النهائية لغزة اسمها معسكر اعتقال
  • أكاديمية فاطمة بنت مبارك تنظم «دولية الشطرنج» 12 أبريل
  • أكاديمية فاطمة بنت مبارك تنظم "دولية الشطرنج" 12 أبريل
  • نال جائزة العام.. أفضل علاج يقضي على تجعيد الشعر
  • الإمارات تعلن تفاصيل حكم الإعدام بحق 3 متهمين بقتل حاخام إسرائيلي
  • نصف نهائي كأس الملك| الاتحاد يصطدم بالشباب.. وعينه على ثنائية تاريخية
  • مرموش ينافس هالاند على جائزة أفضل لاعب في مانشستر سيتي لشهر مارس
  • "علب البيض".. جائزة الأفضل في الدوري النرويجي