يعاني المزارعون في محافظة البصرة من ارتفاع كبير في اسعار البذور والأسمدة الزراعية، مطالبين باغلاق باب الاستيراد الذي يعرضهم الى خسائر مالية الامر الذي ادى الى ترك تلك المهنة. ارتفاع اسعار البذور والاسمدة في ظل غياب الدعم الحكومي جعل اصحاب مزارع الطماطم في مناطق غرب البصرة يخوضون حرباً شرسة للحفاظ على منتجاتهم.

. المزارعون يطالبون باغلاق باب الاستيراد اثناء جني المحصول لانهم يتعرضون الى خسائر مالية تقدر بالملايين في كل موسم الامر الذي ادى الى ترك تلك المهنة.

ويعتبر قضاء الزبير وناحية سفوان في البصرة من اكبر المناطق الزراعية التي تشتهر بزراعة الطماطم والثوم والبصل التي تغطي حاجة السوق المحلية الا ان عدد هذه المزارع تراجع الى قرابة الثلاثة الاف مزرعة بعد ان كان اكثر من ذلك بفارق كبير.

المصدر: السومرية العراقية

إقرأ أيضاً:

«عم نافع» أقدم صانع فخار في الفيوم: حارس الإرث الثقافي لصناعة الفخار

في عزبة الفورية التابعة لقرية فانوس بمركز طامية في محافظة الفيوم، تقع واحدة من أبرز المناطق الصناعية التي تشتهر بصناعة الفخار بأشكاله وأحجامه المختلفة. وتعد صناعة الفخار في هذه المنطقة جزءًا من التراث العريق الذي يمزج بين موهبة الإنسان ونفحات الطين.

من بين هؤلاء الصانعين، يبرز "عم نافع"، أقدم صانع فخار في الفيوم، الذي ورث هذه المهنة عن أجداده، يمتلك "نافع" خبرة تتجاوز الستين عامًا في هذا المجال، وهو رجل في السبعينات من عمره. منذ صغره، نشأ وتعلم أسرار صناعة الفخار برفقة والده في ورشة صغيرة، ليصبح لاحقًا أحد أبرز فنيّي الفخار في المنطقة.

يعتبر "عم نافع" نفسه فنانًا في هذه الحرفة، حيث يصنع الأواني والتحف الفنية باستخدام الطين المحلي، ويعتمد على تقنيات تقليدية موروثة من أجداده. ولديه إيمان عميق بدوره كحارس لهذا الإرث الثقافي الذي يمثل جزءًا كبيرًا من هوية محافظة الفيوم، حيث يرى أن هذه المهنة ليست مجرد مصدر رزق بل هي جزء من تاريخه الشخصي وهويته الثقافية.

بالرغم من تحديات عديدة يواجهها في الحفاظ على هذه المهنة، مثل نقص المواد الخام وارتفاع تكاليف الإنتاج، إلا أنه يستمر في العمل، ويشيد بمبيعاته التي تشمل التصدير للأسواق الخارجية والطلبيات التي تصل من المناطق السياحية في مصر. يشير "عم نافع" إلى أن مهنة الفخار تعود إلى أيام الفراعنة، ومازالوا يصنعون الفخار بجميع أشكاله وأحجامه، بما في ذلك القطع التي تصل أحجامها إلى 3 متر، مشيرًا إلى أن الأعمال الكبيرة قد تحتاج إلى نحو 6 أيام من العمل المتواصل.

يظل "عم نافع" جزءًا من تاريخ قرية فانوس، ملتزمًا بتقاليد صناعة الفخار، متمسكًا بمهنته رغم التحديات، ليبقى هذا التراث الثقافي حياً في قلب الفيوم.

مقالات مشابهة

  • بين الأزقة العتيقة.. سيد الخشب يُبقي نبض المهنة حياً في أربيل (صور)
  • اسعار الصرف مساء اليوم في كل من صنعاء وعدن
  • إيقاف تنفيذ الامر الولائي لعمر الكروي (وثيقة)
  • اليوم..انخفاض في أسعار صرف الدولار
  • حسين خوجلي يطالب باستقالة الاعيسر
  • «عم نافع» أقدم صانع فخار في الفيوم: حارس الإرث الثقافي لصناعة الفخار
  • خام البصرة يغلق على خسارة أسبوعية كبيرة
  • الطماطم المخللة.. علاج طبيعي لآلام المفاصل والالتهابات المزمنة
  • التناك.. حرفة يدوية ورثها شاب وعمل على نقلها للأجيال الجديدة
  • الدفاع المدني يدعو مرتادي شواطئ الحديدة إلى هذا الامر