الجزيرة:
2025-04-03@15:37:49 GMT

في غزة.. بدائل لإعادة شحن الهواتف المحمولة

تاريخ النشر: 30th, October 2023 GMT

في غزة.. بدائل لإعادة شحن الهواتف المحمولة

في ظل الحصار وانقطاع الوقود بسبب الحرب الإسرائيلية الشرسة، يضطر  المواطنون الفلسطينيون في قطاع غزة إلى البحث عن بدائل لشحن هواتفهم المحمولة حتى يتمكنوا من التواصل مع أهاليهم ومع العالم الخارجي.

لذلك يلجأ أهل غزة لاستخدام بطاريات السيارات لشحن هواتفهم المحمولة والمحافطة على البقاء على تواصل مع بعضهم البعض والعالم الخارجي ما أمكن.

ويقول أحد الشباب إنهم يحتاجون إلى البحث عن بدائل لشحن هواتفهم وبطارياتهم من أجل التواصل مع عائلاتهم، لأنهم يفتقرون إلى الكهرباء والماء وغيرها من الضروريات في بيوتهم.

وأكد شاب آخر أنه اضطر إلى الذهاب إلى أحد المستشفيات من أجل شحن هاتفه، ووصف الوضع في قطاع غزة بالصعب جدا.

ووفقا  لسكان غزة فإن السبل تقطعت بهم جراء قطع إسرائيل الكهرباء والمياه والغذاء والدواء، والحصول على خدمة شحن الهواتف واحدة من أصعب الاحتياجات.

وتتواصل معاناة سكان غزة مع استمرار القصف الإسرائيلي المكثف في مختلف أنحاء القطاع والأوضاع الإنسانية الصعبة التي نتجت عن انقطاع الخدمات الأساسية من كهرباء ومياه ووقود وطعام ونفاد الأدوية.

المصدر: الجزيرة

إقرأ أيضاً:

التعريفات الجمركية.. متتالية ترامب الهندسية لإعادة تشكيل الاقتصاد العالمي

كتب: حسنين تحسين


من يرى البعيد يربح المستقبل" تفهم الدول ما تفرضه الادارة الأمريكية الجديدة من تعريفات جمركية كبيرة على انها استهداف مباشر لها و لكن في الحقيقة هذا الافتراض ساذج و محدود، الذي يحصل هو صياغة لمتطلبات نظام عالمي جديد! تطمح فيه امريكا بالدرجة الاساس إلى ميزان تجاري رابح بنسبة كبيرة.

فالصين و امريكا و العالم كله يعرف ان ما يحصل من ارهاصات عالمية و هذا الاحتدام كله تصفية و استعداد امريكي بعقل و ادوات جديدة لمواجهة الصين.

الغرض المعلن من الادارة الأمريكية هو دعم الانتاج المحلي و ذلك من خلال زيادة الصعوبات على المنتج المستورد برفع سعره من خلال رفع التعريفات عليه، على تقدير كبير ان هذه التعريفات تجعل المنتجات الأمريكية اكثر منافسة خصوصًا و ان ترامب يسعى بذات الوقت إلى ضبط إيقاع السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي من خلال خفض معدلات الفائدة على الدولار على امل ان يخفض ذلك من رايلي الدولار  الامر الذي يجلب الأصول الغريبة و العربية و غيرها للاستثمار في امريكا و قد أعفاهم من الضرائب و لعمري تلك حركة إغراء يسيل لها لعاب رأس المال.

و على المدى الموازي يطمح ترامب من خلال القساوة بتلك التعريفات الجمركية إلى اجبار تلك الدول على الجلوس إلى طاولته و تخفيض الضرائب و التعريفات فيها على السلع المستوردة من امريكا، حتى تزداد صادرات امريكا لتلك الدول، و ذلك واضح من خلال الحادثة الشهيرة بتهديده للرئيس الفرنسي ماكرون بفرض 200‎%‎ ضرائب على النبيذ الفرنسي إذا لم تنصاع فرنسا لارادة امريكا و تترك المناكلة برفع التعريفات.


مجرد التلويح بتلك التعريفات و بسبب عدم اليقين بالسوق إلى الان جعل اصحاب رؤوس الاموال و المستثمرين يتجنبون الاستثمار بالأصول الخطرة فصار الخروج من  سوق الكربتو واسع و الانخفاضات مثيرة، إضافة إلى انحناءات سوق الأسهم نحو الاسفل و عودة الاستثمار بالملاذات الآمنة حيث وصلت اسعار أونصة الذهب إلى ارقام تاريخه نحو 3150 دولار للاونصة !!! ذلك كله بسبب عدم اليقين من مآلات الاقتصاد العالمي و الحرب التجارية المحتملة التي قطعًا يكون سوق الأسهم فيها هو المتضرر.


و اليوم في الثاني من أبريل العالم على موعد مع خطاب ترامب من حديقة الزهور بشأن خارطة التعريفات الجمركية على دول العالم و الارض تترقب جميعها هذا الحدث.


مقالات مشابهة

  • المغرب وفرنسا يعززان التعاون في البحث العلمي والإبتكار في قطاع الصحة
  • ثلاثة طرازات من آيفون ستفقد دعم تحديثات iOS قريبًا
  • اعتبارًا من 7 أبريل.. إيقاف تشغيل الهواتف غير المسجلة في مصر
  • التوترات التجارية عبر الأطلسي: دعوات أوروبية لإعادة النظر في شراكات التكنولوجيا مع أمريكا
  • إيقاف الهواتف المحمولة المستوردة المخالفة 7 إبريل.. ووكيل اتصالات النواب: صعب تطبيقه
  • التعريفات الجمركية.. متتالية ترامب الهندسية لإعادة تشكيل الاقتصاد العالمي
  • ما بدائل خدمة مايكروسوفت 365؟
  • تهشم 3 سيارات في حادث تصادم على الطريق الأبيض بكرداسة
  • لماذا كان تطبيق Signal خياراً غير آمن لتبادل الخطط السرية؟ وما هي بدائل المراسلة الأكثر أماناً؟
  • جمع 5.5 مليون جنيه.. سقوط مستريح الهواتف بالشيخ زايد