بدء التدريب المجانى لشباب أسوان على مهن الطاقة الشمسية
تاريخ النشر: 30th, October 2023 GMT
بدات مديرية العمل بمحافظة أسوان ، فعاليات البرنامج التدريبي المجاني في مجال الطاقة الشمسية ، ضمن خطة عمل مشتركة بين وزارة العمل وبرنامج الأغذية العالمى WFP التابع للأمم المتحدة ، لتنفيذ عدد من البرامج التدريبية المشتركة ، بمركز التدريب المهني بالمحمودية ومنها برنامج التدريب في مجال الطاقة الشمسية ومدته 25 يوم تدريبي.
تشمل التدريب على المهارات الحياتية إلى جانب جزء فني وهو" السولار باور" ؛ يهدف البرنامج تخريج مساعد فني، تركيب وصيانة الألواح الشمسية.
يأتى ذلك تنفيذاً لتوجيهات وزير العمل حسن شحاتة بتكثيف جهود تدريب الشباب على مهن المستقبل، والمستحدثة بالتعاون والتنسيق مع الجهات المتخصصة في تقديم برامج تدريبية على تلك المهن لتأهيل الشباب وفق أحدث برامج وأساليب التدريب العالمية،وبالمهارات اللازمة التي تمكنهم من الحصول على فرص عمل لائقة أو بدء مشروعات صغيرة ومتوسطة وتحقق أهداف التنمية المستدامة .
وأوضح فوزي صابر مدير المديرية ، انه جرى البدء في تنفيذ البرنامج التدريبي تحت إشراف الإدارة المركزية للتدريب المهنى بالوزارة ، وفق منهج تدريبي يشمل التدريب على مبادئ الكهرباء والطاقة الشمسية،مع تشجيع الشباب من الجنسين والشباب ذوي الهمم على التقدم للالتحاق بالتدريب . تشمل مميزات التدريب؛ الحصول على شهادة معتمدة بإﺗﻤام الدورة من وزارة العمل وبرنامج الأغذية العالمي،وبدل انتقال نقدي يومي لكل متدرب، تُصرف في نهاية الدورة التدريبية، مع وجبة خفيفة خلال اليوم التدريبي ، وأدوات كتابية وكل ما يلزم التدريب مجاناً ، مع إعطاء الأولوية في الحصول على فرص العمل التي توفرها المديرية داخل المحافظة وخارجها.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
مؤسس مايكروسوفت يكشف كيف سيغير الذكاء الاصطناعي سوق العمل
مع تسارع التطور التكنولوجي ودخول الذكاء الاصطناعي مجالات متعددة، يرى مؤسس مايكروسوفت، بيل غيتس، أن العصر القادم قد يشهد تراجعًا كبيرًا في الحاجة إلى الذكاء البشري في العديد من المهام اليومية والمهنية.
وأوضح غيتس، في مقابلة تلفزيونية حديثة، أن الابتكار السريع في مجال الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى تغييرات جذرية في سوق العمل، مما يستدعي إعادة التفكير في بيئة العمل التقليدية.
وأشار غيتس إلى أن التقنيات الحديثة، خاصة الذكاء الاصطناعي، ستساهم في حل تحديات عالمية، مثل نقص الكوادر الطبية والخبراء في مجال الصحة النفسية، حيث أصبح بالإمكان تطوير أنظمة قادرة على تقديم خدمات طبية وتعليمية متقدمة دون تدخل بشري مباشر.
وأضاف أنه مع أن الذكاء الاصطناعي ساعد في زيادة إنتاجية العديد من المجالات، إلا أنه قد يؤدي إلى تقليص عدد ساعات العمل بشكل كبير، وربما الاستغناء عن بعض الوظائف بالكامل خلال العقد القادم.
وتابع غيتس أن التطور في مجال الذكاء الاصطناعي لن يقتصر فقط على قطاع الأعمال، بل سيمتد ليشمل مجالات حيوية مثل الرعاية الصحية والتعليم، مما سيجعل الخدمات المتطورة متاحة لعدد أكبر من الأفراد حول العالم. كما تطرق خلال حديثه إلى بعض الجوانب الإيجابية التي قد يجلبها الذكاء الاصطناعي، مثل المساهمة في مكافحة أمراض مستعصية مثل الزهايمر والملاريا وفيروس نقص المناعة البشرية، معربًا عن تفاؤله بإمكانية القضاء على شلل الأطفال في السنوات القليلة المقبلة.
وفيما يتعلق بمستقبل الطاقة، أكد غيتس على أهمية الابتكارات التكنولوجية في إيجاد حلول مستدامة لمشكلة تغير المناخ، داعيًا إلى تطوير منتجات صديقة للبيئة بتكاليف معقولة، ولكنه حذر من أن تحقيق هذه الأهداف لن يكون سهلًا، مشيرًا إلى ضرورة تحفيز المستهلكين لدفع مبالغ إضافية مقابل المنتجات النظيفة لتوسيع نطاق استخدامها عالميًا.
وعلى الرغم من التطور الهائل في الذكاء الاصطناعي، يرى غيتس أن هناك ثلاث وظائف أساسية لن يتمكن الذكاء الاصطناعي من استبدالها بالكامل، أولها المبرمجون، إذ لا يزال الذكاء الاصطناعي غير قادر على فهم المشكلات البرمجية المعقدة مثل البشر، مما يجعل المهندسين المتخصصين ضروريين لتطوير وتحسين الأنظمة الذكية.
وأضاف غيتس أن ثاني الوظائف هي خبراء الطاقة الذين يديرون مصادر الطاقة المختلفة، سواء التقليدية أو المتجددة، والذين يعتمدون على استراتيجيات معقدة لا يستطيع الذكاء الاصطناعي تنفيذها بمفرده، وأخيرًا، علماء الأحياء الذين يعتمد عملهم على الحدس والإبداع في البحث الطبي والاكتشافات العلمية، وهي صفات يصعب محاكاتها من قبل الذكاء الاصطناعي.
يُذكر أن بيل غيتس، الذي يعد من أبرز داعمي التكنولوجيا في مواجهة التحديات العالمية، لا يزال متفائلًا بدور الذكاء الاصطناعي في بناء مستقبل أكثر تطورًا، لكنه يؤكد في الوقت ذاته ضرورة التأقلم مع التغيرات القادمة لضمان تحقيق أقصى استفادة من هذه الثورة التكنولوجية.