القوى العاملة بالنواب: ثقتنا بلا حدود في قدرة مصر في الحفاظ على أمنها القومي
تاريخ النشر: 30th, October 2023 GMT
ثمنت النائبة سولاف درويش وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب والامين العام للاتحاد العربي للعاملين والتامينات والاعمال المالية جميع القضايا والرسائل المهمة التى تناولها الرئيس عبد الفتاح السيسي فى كلمته التاريخية خلال افتتاح المتلقى والمعرض الدولي السنوي للصناعة فى نسخته الثانية مؤكدة أنها لقيت ارتياحاً كبيراً وواسع النطاق من المصريين بجميع انتماءاتهم واتجاهاتهم السياسية والشعبية والحزبية وأن المصريين ثقتهم بلا حدود فى قدرة مصر بقيادة الرئيس السيسى فى الحفاظ على امنها القومى وحدودها
وأكدت " درويش " فى بيان له أصدرته اليوم الأهمية الكبيرة لرسالة الرئيس السيسى التى أكد فيها أن مصر دولة قوية ذات سيادة وعلى الجميع احترام سيادتها على أراضيها وعدم المساس بأمنها القومي مشيدة بتأكيد الرئيس السيسى على
أن الدولة المصرية قوية لا تعتدي على أحد ولا يجرؤ أحد على الاعتداء عليها ولا يوجد دولة في العالم قادرة على فرض شيء على مصر أو أن تمارس الضغوط عليها وأن مصر حريصة على استقرار المنطقة وتبذل جهدا كبيرا من أجل تحقيقه والجيش المصري قوي وقادر على حماية البلاد والحفاظ على الأمن القومي المصري.
ووجهت النائبة سولاف درويش تحية قلبية لكل المصريين الذين يقفون صفاً واحداً خلف القيادة السياسية وعدم الانجراف وراء ما تحاول بعض الدول والكيانات زج مصر فيه مؤكدة مصر بقيادة الرئيس السيسى أكدت للعالم كله أنها دولة سلام وكانت ولازالت وستظل تدعو لإعلاء قيم التسامح والمحبة والإخاء والتعايش السلمى
وطالبت النائبة سولاف درويش من المجتمع الدولي عدم الاستمرار فى صمته على جرائم الحرب والابادة التى تقوم بها سلطات الاحتلال الاسرائيلى ضد الفلسطينيين فى قطاع غزة والضفة الغربية مطالبة بالتدخل الفوري من المجتمع لوقف اطلاق النار ووقف اعتداءات قوات الاحتلال الغاشمة على المدنيين العزل فى فلسطين فضلا عن ايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية يتمثل فى تنفيذ رؤية مصر لاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وانهاء الاحتلال الاسرائيلى لكامل التراب الفلسطينى
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القوى العاملة مصر النائبة سولاف درويش لجنة القوى العاملة مجلس النواب الرئیس السیسى
إقرأ أيضاً:
"حزب المصريين": التصعيد الإسرائيلي ضد أهالي غزة تهديد مباشر لحقهم في الحياة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدان محمد هارون، أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب ”المصريين“، بأشد العبارات الجرائم البشعة التي تقوم بها قوات الاحتلال الصهيوني ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، بما في ذلك إجبار أهالي رفح الفلسطينية على مغادرة منازلهم، وفرض حصار خانق على منطقة تل السلطان برفح، جنوبي غزة، مؤكدًا أن هذه الانتهاكات تمثل تصعيدًا خطيرًا للعدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني الأعزل، وتهديدًا مباشرًا لحقهم في الحياة والكرامة.
وشدد ”هارون“، في بيان اليوم السبت، على أن هذه الممارسات تأتي في سياق خطة ممنهجة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم وتجريدهم من حقوقهم الأساسية، في محاولة إسرائيلية واضحة لتغيير الحقائق على الأرض وفرض واقع جديد يخدم مصالح الاحتلال
واشار الى أن إجبار الأهالي على مغادرة رفح والتهديد بحصار تل السلطان يفضح النية الإسرائيلية في مواصلة سياسة التطهير العرقي بحق الفلسطينيين، وهو ما يتناقض مع كل المواثيق والقرارات الدولية التي تؤكد على حق الفلسطينيين في العيش بسلام وأمن على أراضيهم.
واستنكر ”هارون“ الاقتحام السافر للمسجد الأقصى المبارك من قبل قوات الاحتلال، محذرًا من تداعيات هذا التصعيد الذي يشكل تهديدًا حقيقيًا للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف
ولفتً إلى أن الاعتداءات المستمرة على المسجد الأقصى، تحت حماية قوات الاحتلال، تعد انتهاكًا صارخًا لحرمة الأماكن المقدسة وتحديًا للمشاعر الدينية لملايين المسلمين في جميع أنحاء العالم، واصفًا هذه الاعتداءات بأنها تأتي في إطار سياسة الاحتلال الهادفة إلى تهويد القدس وتغيير معالمها التاريخية والدينية، وهو ما يرفضه الشعب الفلسطيني وجميع الشعوب العربية والإسلامية.
وأضاف أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب ”المصريين“ أن هذه الاعتداءات لا تقتصر على الأضرار المادية التي تلحق بالمقدسات الإسلامية فقط، بل تشمل أيضًا التعدي على حقوق الفلسطينيين في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية، وهو ما يثبت مرة أخرى أن الاحتلال الإسرائيلي لا يتوقف عند حدود تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، بل يسعى إلى تدمير هويتهم الثقافية والدينية أيضًا.
وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه هذه الانتهاكات المستمرة، داعيًا إلى ضرورة اتخاذ خطوات فعلية لوقف هذه الجرائم وحماية الشعب الفلسطيني من بطش قوات الاحتلال.
كما دعا جامعة الدول العربية إلى اتخاذ مواقف حازمة، وتنسيق الجهود مع المنظمات الدولية والحقوقية، للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف سياساته العدوانية.
واختتم: الشعب الفلسطيني سيظل صامدًا في وجه هذا العدوان، وأن صموده وإصراره على تحقيق حقوقه المشروعة في العودة وإقامة دولته المستقلة هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.