«التخطيط»: توفير 800 ألف فرصة عمل جديدة خلال خطة 2023/ 2024
تاريخ النشر: 30th, October 2023 GMT
قالت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، إنه لا ينبغي أن تقتصر المعالجة الشاملة لقضية البطالة على تقليص الأعداد المطلقة من المتعطّلين، وإنما يتعيّن أن تمتد للتصدّ لكل الاختلالات والخصائص الهيكليّة للمُتعطّلين، مثل قصور سوق العمل عن استيعاب جميع الفئات الراغبة في العمل، والارتفاع الـمشاهد في مُعدّلات البطالة بين الحضر والريف وبين الأقاليم، وانتشار العمالة في القطاع غير الـمنظّم.
وأضافت أنه في ضوء هذه التحديّات تتبلوّر الـمستهدفات الكميّة لخطة عام 2023 /2024 حول توفير نحو 800 ألف فُرصة عمل جديدة ليرتفع عدد الـمشتغلين إلى نحو 29.1 مليون فرد، ويستقر أعداد الـمتعطّلين عند 2.4 مليون مُتعطّل بنسبة 7.6% من جُملة قوّة العمل، إلى جانب رفع نسبة مُساهمة الإناث من 16% إلى حوالي 25% من جُملة الـمشتغلين لخفض الفروق النوعيّة في مُعدّلات البطالة، خفض نسبة البطالة بين حملة الـمؤهّلات الجامعيّة إلى جُملة الـمتعطّلين من (46.2%) لتُصبح 36%، علاوة على تضييق الفجوة مبين ُمعدّلات البطالة في الحضر مُقارنة بالريف بحيث لا تتعدّى خمس نقاط مئويّة، وخفض نسبة البطالة بين الشباب في الفئة العُمرية (15 – 19 سنة) لتُصبح في حدود (60%) بدلا من 63% من جملة المتعطلين.
القطاعات الرائدة كثيفة العملوحول التوزيعات القطاعية لفُرص العمل الجديدة الـمتوقّع تدبيرها خلال عام الخطة ، أشارت وزيرة التخطيط إلى استئثار القطاعات الرائدة كثيفة العمل بالشطر الأعظم من فُرص العمل الجديدة، وهي الزراعة والتشييد والبناء، وتجارة الجملة والتجزئة والصناعة التحويليّة التي يُنتظر أن تستوعب في مجموعها 60% من إجمالي فُرص العمل.
وأوضحت أنه من المتوقّع أن تستوعب قطاعات التنمية البشريّة والاجتماعيّة نحو 14% من الإجمالي، وجرى تقدير التوزيعات القطاعيّة استرشادًا بالتوزيع النسبي للمُشتغلين الوارد بنشرة القوى العاملة للجهاز الـمركزي للتعبئة العامة والإحصاء (الرُبع الرابع لعام 2022).
بلوغ قوة العمل نحو 30.3 مليون فردوحول تطوّر مُؤشّرات التشغيل والبطالة، أوضح تقرير الوزارة أن نتائج بحث القوى العاملة للرُبع الرابع (أكتوبر/ديسمبر 2022) تشير إلى بلوغ قوة العمل نحو 30.3 مليون فرد، كما بلغ عدد الـمشتغلين نحو 28.2 مليون فرد، ما يعني تراجُع عدد الـمتعطّلين إلى نحو 2.18 مليون فرد، وتناقُص مُعدّل البطالة إلى 7.2% مُقابل 7.4% خلال الفترة ذاتها من عام 2021 شكل رقم (5/6).
وتُفيد النشرة الحديثة لبحث القوى العاملة استمرار تراجُع معدلات البطالة إلى 7.1 في الربع الأول من عام 2023، مع بلوغ أعداد الـمُتعطلين نحو 2.17 مليون فرد، وبالنظر لتطوّر مُعدّلات البطالة على امتداد الفترة (12/2013 – 22/2023)، تُظهِر الإحصائيّات الاتجاه التناقُصي لهذه الـمعدّلات وبلوغها أدنى مُستوى لها، وهو 7.5% عام 18/2019 قبل أن تُعاود تصاعُدها لتُسجّل 9.6% في عام 19/2020، تأثّرًا بتداعيّات جائحة فيروس كورونا، وبحسب تقديرات الخطة، من الـمُتوقّع أن يبلُغ مُعدّل البطالة 7.2% عام 22/2023.
مُعدّلات البطالةوبالنسبة لتقديرات الخطة لـمُعدّلات البطالة على امتداد الفترة (23/2024 – 25/2026)، من الـمتوقّع أن تتصاعد إلى 7.6% في عام الخطة على خلفية اقتصار مُعدّل النمو الاقتصادي الـمتوقّع للعام ذاته على 4.1%، على أن تُعاود منحاها التناقُصي كلما تصاعد مُعدّل النمو الاقتصادي ليكسر حاجز الـ 7% مُسجّلًا 6.9% بنهاية الخطة عام 25/2026.
مُؤشّرات تطور السكان وقوّة العملوفيما يتعلق بمُؤشّرات تطور السكان وقوّة العمل خلال الفترة (2018/ 2019 – 2021/ 2022)، وتوقّعات الخطة لعام 2022/ 2023 وتقديراتها لأعوام الفترة (2023/2024 – 2025/2026) في ضوء مُعدّلات نمو كليهما، أوضح التقرير أن مُفاد هذه العلاقة التصاعُد التدريجي لـمُعدّلات الـمساهمة في النشاط الاقتصادي من 28.4% ابتداءً في عام 2018/ 2019 إلى 29.7% في نهاية الخطة مُتوسّطة الـمدى 2025/ 2026).
أعداد الـمُشتغلينوأشار التقرير إلى أنه بمراجعة تطوّر العلاقة بين قوّة العمل والـمُشتغلين والـمُتعطّلين خلال الفترة الـمُمتدة من عام (2018 /2019) وحتى نهاية الخطة مُتوسّطة الـمدى عام 2025/ 2026، والـموقف الـمُناظر في خطة عام 23/2024.
تُشير الأرقام إلى توقّع بلوغ أعداد الـمُشتغلين 29.1 مليون فرد في عام الخطة، وارتفاع العدد إلى 30.9 مليون فرد في نهايتها، ويُقابل ذلك تراجُع أعداد الـمتعطّلين إلى 2.4 مليون ثم إلى 2.3 مليون فرد على التوالي، بما يُفيد تناقُص مُعدّل البطالة من 7.6% إلى 6.9% كما سبق الذكر.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزيرة التخطيط هالة السعيد معدلات البطالة فرص عمل جديدة أعداد الـم ملیون فرد ة العمل فی عام
إقرأ أيضاً:
توفير وظيفة جديدة ودعم مالي للمدرب ضحية الأسد الجائع
القاهرة
قررت السلطات المصرية توفير وظيفة جديدة ودعم مالي للمدرب الذي فقد ذراعه بعد هجوم أسد جائع عليه خلال عرض السيرك.
وتم تشكيل لجنة عاجلة تضم وكيل وزارة الطب البيطري، ووكيل وزارة الثقافة، والإدارة القانونية، ورئيس حي أول طنطا، لمراجعة تنفيذ إجراءات الأمان والسلامة بالسيرك وإعداد تقرير شامل، مع التشديد على متابعة تحقيقات النيابة العامة في الواقعة وتنفيذ كافة القرارات الصادرة عنها بدقة.
وكان المدرب محمد إبراهيم البسطويسي، البالغ من العمر 22 عامًا، قد أصيب بتهتك كامل في الشريان والأوردة والأربطة بالذراع مما استلزم بتر الجزء المصاب بالكامل.
وقال إبراهيم البسطويسي، والد الشاب، في تصريحات سابقة لـ “العربية”. نت”، أن الحادث وقع بسبب جوع الأسود، مؤكداً أن الأسود لم يكن لها أي عروض قرابة الشهر كاملاً، وكان أول عرض لهم أول أمس وكانوا جائعين.
وطالب الأب بحق نجله معلناً أنه سيقاضي المتسببين في الحادث كما أوضح أنه قام باستلام الذراع المبتورة من المشرحة وتم استخراج التصريح لدفنها.