- شوبير يهاجم الأهلي بسبب موديست
تاريخ النشر: 30th, October 2023 GMT
وجه الإعلامي أحمد شوبير، رسالة غاضبة إلى أعضاء مجلس إدارة الأهلي، بسبب صفقة المهاجم الفرنسي أنتوني موديست، عقب الأداء السيئ الذي ظهر به اللاعب حتى الأن في مشاركاته مع القلعة الحمراء.
- شوبير يهاجم الأهلي بسبب موديستوأوضح «شوبير» في تصريحات إذاعية عبر برنامجه «مع شوبير»، المُذاع عبر راديو «أون سبورت»: "موديست لديه مشكلة كبيرة وللأسف واضحة، وهي عدم الجاهزية الفنية والبدنية بشكل كبير، اللاعب حركته وجسمه تقيل، وتقدمه في السن بدأ يظهر داخل الملعب، كما أن مدة ابتعاده السابقة عن الملاعب أثرت عليه".
وأردف:" لن أغير حديثي، موديست ليس هو المهاجم المنتظر أو الذي يليق بقيادة هجوم الأهلي في الفترة الحالية، ولكن مين اللي هيحاسب على الطلبات".
وتابع عن مشاركة موديست أمام صن داونز،:" موديست مش قماشة الأهلي، وفي حالة مقارنته بكهربا، سنعرف الفرق رغم أن الأخير ليس رأس حربة من الأساس، هناك فروق كبيرة للغاية".
وأختتم:" من وجهة نظري، كان يجب على كولر البدء بطاهر محمد طاهر في مركز رأس الحربة بدلا من صلاح محسن، فضلا عن عودة حسين الشحات باعتباره أحد العناصر الأساسية في الفريق".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الدوري السعودي ريال مدريد صن داونز الدوري أحمد شوبير
إقرأ أيضاً:
بعد تعرفة ترامب.. معلومة سريعة عمّا هو الركود الاقتصادي الذي يخشاه الخبراء وماذا يختلف عن الكساد؟
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال محللو جي بي مورغان في مذكرة للمستثمرين إنه إذا أبقى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على الرسوم الجمركية الضخمة التي أعلن عنها، فمن المرجح أن تؤدي سياساته التجارية غير المسبوقة إلى ركود الاقتصادين الأمريكي والعالمي في عام 2025.
ما هو الركود وما الفرق بين الركود والكساد والانكماش الاقتصادي؟يحدث الركود بسبب عدة عوامل منها، التضخم، وهو عندما ترتفع الأسعار بسبب زيادة تكاليف الإنتاج، والانكماش، وهو عندما تضطر الشركات إلى خفض الأسعار، بسبب عدم ثقة المستهلك، وانخفاض حركة الزبائن.
ويُعرّف الركود عادة بربعين سلبيين للنمو الاقتصادي، وهو جزء من دورة الأعمال العادية. فالاقتصاد الأمريكي شهد حالة ركود أكثر من 30 مرة منذ العام 1854.
أما الكساد، فهو شيء مختلف إلى حد كبير. يحدث ذلك عندما يطول التدهور الاقتصادي وقد يستمر لسنوات. وهذا حدث مرة واحدة فقط في التاريخ الأمريكي، في العام 1929، واستمر لمدة 10 سنوات.
ولأن الكساد يستمر لفترة طويلة، فهو عادة أكثر حدة. فقبل عقد من الزمان، بلغت نسبة البطالة 10% في الولايات المتحدة خلال أسوأ فترات الركود العظيم. ولكن، خلال الكساد العظيم، بلغت نسبة البطالة حوالي 25%.