قال عبد الله أبو عاذرة، فلسطيني مقيم في القاهرة، إنه يتواصل مع أهله في فلسطين عن طريق الإنترنت كل خمسة أيام، مضيفًا: "الشبكات تكون أحيانا مفصولة، ولما بنقدر نوصلهم بالخطوط هناك بنكلمهم والبيت الذي خلفهم كله تم قصفه".

وأضاف "عبد الله " في حواره لبرنامج "8 الصبح" على فضائية "دي إم سي" اليوم الاثنين، أن أهله يعيشون حاليًا في مدارس الإيواء، موضحًا: "الحمدلله أهلي صامدين بكل حاجة ولكن لايوجد أي متطلبات أو احتياجات لهم، والمساعدات في غزة تصل فقط للجنوب، والشمال لا تصل لهم أي شيء والمساعدات مش بتروح لهم إلا كل فين وفين في محاولة من الاحتلال لتهجيرهم للشمال".

وتابع: "أن الأراء أنهم لا يريدون التهجير بالمرة وأهلي لا يريدون أن يخرجون من البيت نفسه، واليهود قالوا لهم تعالوا روحوا على الجنوب، وبمجرد ما ذهبوا قصفوا كل شئ، وأمس لدينا عائلة كاملة تم استشهادها ويتم قصف المنازل بالكامل".

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: فلسطين الإنترنت المساعدات غزة

إقرأ أيضاً:

أهلي يرفضون فكرة زواجي.. 

ما من شيء أصعب من أن تجد الفتاة نفسها تجر أذيال الخيبة وهي عمر الزهور، عمر من المفروض أن تعيشه يافعة محلقة بين مروج السعادة، تحقق الطموح وتجسد الأحلام التي نشأت بها، لكنني أنا اليوم بالرغم من أني في الـ24 من عمري، إلا أنني أشعر بالحزن دوما.

سيدتي، أنهيت دراستي العليا بنجاح، بعدها اخترت الزواج باندفاع كبير بعد أن تعرفت على رجل أوهمني بالحب لكن ما إن ارتبط به تبخرت مشاعره وذهب كل شيء في مهب الريح، عدت على بيتنا والطلاق كان من نصيبي، لكن الحمد لله تجاوزت الخيبة بالرغم من أنها كان مؤلمة وغير سهلة، وجدت عملا أحاول أن أكون ناجحة فيه، لكني أفقد الشغف في الحياة، مشكلتي الآن هم أهلي، فقد تقدم لي الكثير من الخطاب، لكنهم يرفضون لأ،هم يعتقدون أنني فاشلة وانه يمكن أن أتعرض للطلاق مرة أخرى وأصبح وصمة عار عليهم.

صدقيني سيدتي، أنا أريد أن أعيش مثل تريباتي، أكون أما وأسس أسرة، لكن لا أفهم لماذا أهلي يرفضون فكرة ارتباطي، بالرغم من أن مستوانا المادي جيد، بمعنى أنهم ليسوا في حاجة لمساعدتي، صدقيني أنا لا أريد أن أكمل حياتي بلقب مطلقة، خاصة أن هنا من يريد التقدم لي مؤخرا، لكن يبدو أن هذا هو نصيبي في الحياة، فكيف الخلاص..؟

مونية من الشرق

الرد:

مرحبا بك عزيزتي في موقعنا ونتمنى من المولى التوفيق في الرد عليك، ، من واضح جدا أنك مستعجلة كثيرا في مسألة الزواج، وأنك تريد فقط الاقتران، ولا يهم مع من؟ وواضح أيضا أنك تشعرين بفشل التجربة السابق، وأنت في عجالة من أمرك لتجربة أخرى لتضميد جرحك وحالة الخذلان التي عشتها، ولتثبتي أيضا للمجتمع وأهلك أنك تستحقين أن تكوني زوجة، ما جعلك تربطين مسألة السعادة في الحياة بالزواج، لكن موقف أهلك في اتجاه آخر تماما، فهما يمتلكان من الحكمة ما يجعلهما يقدران الظروف ويرون الأمور أبعد مما ترينها أنت.

حبيبتي إن أول ما أنصحك به هو ألا تنظري إلى نفسك نظرة دونية، فالطلاق ومهما كانت أسابه فقد وقع وانتهى، ولا يمكن في أي حالة من حالات الطلاق أن نلقي اللوم على طرف واحد، فاللذان يتخذان قرار الانفصال مسؤولان عنه، إلا في حالات شاذة، ولقب مطلقة لن ينقص من قيمتك ولو ذرة، لهذا تريثي ولا تستعجلي مسألة الزواج فقط لتغيرين واقعك كمطلقة، وهذا تماما ما يحدث معك، أنت فتاة يبدو عليك كثيرا الطيبة تعيشين على سجيتك، لهذا احذري من التقليل من احترام نفسك ووضعك، فما زالت الفرص كثيرة، لا تساومي على نفسك لأنك مطلقة، ولا تغتري بأي كان، واختاري من ترضين دينه وخلق كما أوصانا النبي صلى الله عليه وسلم، أما رفض أهلك الفكرة أو بالأحرى أسميه تريثهم في القبول، نابع من حبهم لك، وحرصهم على سعادتك، لهذا توكلي على الله، واستخيري ربنا في من يريد التقدم لخطبتك، والله وَليُّ التوفيق.

مقالات مشابهة

  • مجازر مروّعة في غزة .. عائلات احترقت داخل الخيام المهترئة / شاهد
  • الشرقية.. ضبط مقيم لتلويثه البيئة بتفريغ مواد خرسانية
  • وكيل مأرب يبحث مع منظمتي اليونيسيف والمساعدات النرويجية الوضع الإنساني
  • سكان أم درمان يعيشون ظروفا قاهرة بسبب انقطاع الكهرباء
  • فنانون يعيشون صراع التوبة مع عائلاتهم
  • استشهاد شاب فلسطيني متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال شمال رام الله
  • «الفارس الشهم 3» تدعم مراكز الإيواء بالمياه المحلّاة في خان يونس
  • أم جهاد اشتيوي تروي كيف قتل الاحتلال عائلتها بأكملها في غزة
  • عائلات الأسرى الإسرائيليين تطالب بإعادتهم دفعة واحدة وغليان داخلي متصاعد
  • أهلي يرفضون فكرة زواجي..