أول تهديد إسرائيلي باستهداف اليمن عن طريق سلاح الجو ردا على صواريخ الحوثي.. تفاصيل
تاريخ النشر: 30th, October 2023 GMT
العاصمة صنعاء (وكالات)
أكد مركز عبري أن جماعة الحوثي في اليمن تصنف ضمن عملية السيوف الحديدية التي أطلقتها قوات الاحتلال على قطاع غزة ردا على عملية طوفان الأقصى لحركة حماس التي فاجأت بها قوات الكيان فجر السابع من أكتوبر الجاري.
وتابع مركز ” Jerusalem Center For Public Affairs” في تقرير له ترجمه للعربية موقع “الموقع بوست” انضم الحوثيون في اليمن إلى المعركة ضد إسرائيل.
وقال “لقد بدأت مرحلة جديدة وخطيرة في الحرب ضد إسرائيل، مع جبهة أخرى ضد إسرائيل، ويمكن لإسرائيل أن تواجه هذا التحدي ولكنها ستطلب المساعدة من الولايات المتحدة أيضًا”.
وزاد المركز “أطلق الحوثيون، المجهزون بأسلحة متقدمة من إيران أو بتصميم إيراني، أربعة صواريخ أرضية و14 طائرة بدون طيار شمالًا باتجاه إسرائيل. في يوم الأربعاء، كانت مدمرة الصواريخ الأمريكية، يو إس إس كارني، قد عبرت للتو إلى البحر الأحمر عبر قناة السويس وكانت تبحر في الجزء الشمالي من البحر الضيق الذي يحد مصر وشبه جزيرة سيناء والسودان والمملكة العربية السعودية واليمن.
واعترضت المدمرة، المسلحة بنظام إيجيس للدفاع الصاروخي الباليستي، معظم الصواريخ والطائرات بدون طيار القادمة من اليمن. وذكرت مصادر أمنية في إسرائيل أن السعودية اعترضت صاروخا واحدا.
وتبعا لما نشره المركز العبري “تبنى الحوثيون رسميا مسؤولية الهجوم على إسرائيل واستمروا في تهديد إسرائيل رغم فشله. وأعلن أحمد حامد، مدير مكتب الرئاسة في صنعاء اليمنية، عبر قناة الحوثيين التلفزيونية، في 25 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أن “الفلسطينيين لن يكونوا وحدهم في المعركة ضد إسرائيل”. وأوضح أن دعم الحوثيين لـ”فلسطين” واجب ديني من القرآن يحترمه اليمن ولن يتنازل عنه حتى لو فعله العالم أجمع.
ومما أورده التقرير أن سياسات اليمن المؤيدة لإيران تجعل الأمر خطيرًا على الشحن التجاري وإيلات وقناة السويس، يقع اليمن على طول البحر الأحمر بين مضيق باب المندب وقناة السويس.
وبين أن إيران دفعت بفرعها في اليمن، تنظيم “أنصار الله” الشيعي التابع للحوثيين، إلى المعركة ضد إسرائيل.
كما استدل المركز العبري بتصريحات سليم المغلس، عضو المكتب السياسي لتنظيم الحوثيين، والذي قال إن “اليمن جاهز للمواجهة على أكثر من جبهة”.
هذا ويقدر مسؤولون أمنيون في إسرائيل أن تهديدات الحوثيين في اليمن خطيرة وأنه من الممكن توقع المزيد من الهجمات على إسرائيل بعد بدء العملية البرية للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، وفقا للمركز.
وتابع أن جيش الدفاع الإسرائيلي ينسق بشكل جيد مع القيادة المركزية الأمريكية والأسطول الخامس، استعدادًا للعدوان من اليمن. الهجوم الذي شنه الحوثيون على إسرائيل لم يفاجئ الجيش الإسرائيلي. وكان من المتوقع أن يأتي ذلك في إطار سياسة “توحيد الجبهات” التي تنتهجها إيران ضد إسرائيل.
وقال إنه بعد 7 أكتوبر، بدأت إيران حرب استنزاف ضد إسرائيل على كافة الحدود لمنعها من الشروع في عملية برية كبيرة في قطاع غزة تهدف إلى الإطاحة بحكم حماس وتدمير البنية التحتية العسكرية للمنظمة في القطاع.
الحوثيون يستهدفون إسرائيل
وأوضح المركز “تقع إسرائيل ضمن نطاق صواريخ كروز وطائرات الحوثيين المسيرة في اليمن، والتي يصل مداها إلى أكثر من 2000 كيلومتر”. وأعلن الحوثيون قبل عامين أنهم أعدوا بنك أهداف لإسرائيل.
يضيف “تقوم إيران منذ عدة سنوات بإعداد وكلائها في الشرق الأوسط لحملة ضد إسرائيل. استراتيجية الخنق ضد إسرائيل تم التخطيط لها في البداية من قبل قاسم سليماني، قائد قوة “القدس” التابعة للحرس الثوري الإيراني. واغتيل سليماني في العراق على يد الولايات المتحدة، وواصل خليفته الجنرال إسماعيل كاناني توجيه الخطة”.
وتابع المركز أن الحوثيين في اليمن يمتلكون أيضًا صواريخ باليستية تطير بشكل أسرع من صواريخ كروز نحو الهدف، لكن إسرائيل مستعدة أيضًا لهذا السيناريو.
وقال إن إنتاج هذه الصواريخ والطائرات بدون طيار ينتج محليًا في اليمن باستخدام التكنولوجيا الإيرانية. واكتسب الحوثيون خبرة في إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة. منذ اندلاع الحرب في اليمن، أطلقوا مئات الصواريخ والطائرات بدون طيار باتجاه المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
ووفق المركز العبري فإن “هذه المرة، اعترض الجيش الأمريكي الصواريخ والطائرات بدون طيار التي أطلقت من اليمن على إسرائيل، لكن هذا لا يعني أن الجيش الإسرائيلي لن يرد في المستقبل على أي هجوم من قبل الحوثيين. وعلى الرغم من المسافة الكبيرة من إسرائيل، فإن الذراع الطويلة لسلاح الجو الإسرائيلي يمكنها أيضًا الوصول إلى اليمن. وتمتلك إسرائيل أيضًا عدة وسائل للدفاع ضد الصواريخ والطائرات بدون طيار التي تطلق من اليمن: يمكنها اعتراضها بالطائرات المقاتلة أو المنصات البحرية أو أنظمة الدفاع الجوي “مقلاع داود” و”القبة الحديدية””.
وختم مركز جورزليم تقريره بالقول إن الحوثيين يدعون أن لديهم حسابًا طويلًا مع إسرائيل؛ ويتهمون إسرائيل بتقديم طائرات بدون طيار إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لمهاجمتهم في اليمن.
Error happened.المصدر: مساحة نت
كلمات دلالية: إسرائيل اليمن غزة فلسطين على إسرائیل بدون طیار ا ضد إسرائیل من الیمن فی الیمن
إقرأ أيضاً:
قائد “أيزنهاور”.. صواريخ اليمن لم نرى مثلها من قبل
الثورة نت/..
كشف قائد حاملة الطائرات الأمريكية “أيزنهاور” الكابتن كريستوفر هيل، عن تفاصيل جديدة للعمليات العسكرية للقوات المسلحة اليمنية ضد القطع الحربية البحرية الأمريكية خلال معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” لإسناد الشعب الفلسطيني.
وقال هيل في لقاء عبر بودكاست، إن معركة البحر الأحمر كانت الأكثر تعقيدًا للبحرية الأمريكية منذ الحرب العالمية الثانية. وأضاف “كان هناك شيء يحدث كل يوم، سواء كان صاروخًا لليمنيين أو طائرة بدون طيار، وهذه الطائرات بدون طيار كبيرة”.
وأوضح أن البحرية الأمريكية واجهت “في البحر الأحمر، صواريخ “اليمنيين ” الباليستية، التي تطير عاليًا ثم تعود عموديًا، والتي لم ترى البحرية مثل هذه الصواريخ في البحر من قبل”. مؤكدا أن البحرية الأمريكية واجهت أيضا في البحر الأحمر عدة أسلحة منها صاروخ كروز مضاد للسفن، وهي صواريخ تحلّق على ارتفاع منخفض إلى حد ما يصعب اكتشافها لأنها قريبة جدًا من سطح السفينة.
وأكد أن طائرات الجيش اليمني المسيّرة كبيرة، أكبر من السيارة، ضعف حجمها، مع رؤوس حربية مدمجة بداخلها حتى تتمكن من عمل ثقوب داخل السفن.
وزعم قائد حاملة الطائرات الأمريكية “أيزنهاور” أن درجات الحرارة على متن السفينة في البحر الأحمر لا تطاق، وكان النوم صعبًا، مؤكداً أنهم كانوا يطلبون من خبراء الأرصاد الجوية أن يجدوا بقعة مياه أكثر برودة في البحر الأحمر.
ولفت قائد حاملة الطائرات الأمريكية “أيزنهاور” الكابتن كريستوفر هيل إلى أن الكثير في صناعة الدفاع قلقون بشأن حاملات الطائرات لأنها باهظة الثمن، وكذلك بشأن الميزانية.
وفي الـ 21 من فبراير الجاري أعلنت القوات البحرية الأمريكية إعفاء قائد حاملة الطائرات “يو إس إس هاري ترومان” من منصبه بعد اصطدامها بسفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط بالقرب من مدخل قناة السويس بمصر.
ووفقا لإخطار صادر عن الكونغرس وأكده مسؤول في البحرية، تمت إقالة سنودن بسبب فقدان الثقة في قدرته على القيادة بعد الاصطدام الذي وقع في 12 فبراير بين حاملة الطائرات والسفينة التجارية (MV Besiktas-M) قبالة ساحل مصر بالقرب من مدخل قناة السويس.
وعادت حاملة الطائرات إلى الميناء في اليونان لإجراء إصلاحات طارئة على جانبها الأيمن، حيث أدى الاصطدام إلى إتلاف الجدران الخارجية لغرفتي تخزين، كما لحقت أضرار بالجزء الخارجي للحاملة.
الجدير بالذكر أن القوات المسلحة اليمنية نفذت 8 عمليات عسكرية بالصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة على حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس هاري ترومان” ونفذت كذلك أربع عمليات عسكرية ضد حاملة الطائرات الأمريكية “آيزنهاور” خلال إسناد الشعب الفلسطيني.