أسود الأرض في السعودية.. أول صورة من كواليس تصوير “ولاد رزق”
تاريخ النشر: 30th, October 2023 GMT
متابعة بتجــرد: كشف السيناريست صلاح الجهيني، عن أول صورة من كواليس اليوم الأول من تصوير الجزء الثالث من سلسلة أفلام “ولاد رزق” في مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية.
وظهر في الصورة نجوم العمل الملقبين بـ”أسود الأرض”، وهم أحمد عز وعمرو يوسف وأحمد داود وكريم قاسم برفقة المخرج طارق العريان، وغاب من أبطال الفيلم الفنان أحمد الفيشاوي المتواجد حالياً في القاهرة لتصوير مشاهد فيلمه الجديد “السيستم”.
وكشف صلاح الجهيني عن الاسم المميز للجزء الجديد والثالث وهو “الضربة القاضية “، وعلق على الصورة قائلًا: “أول أيام تصوير فيلم ولاد رزق ٣ القاضية بمدينة الرياض”.
وسبق أن أثار صلاح الجهيني أجواء من الغموض حول أحداث الجزء الثالث مؤكداً أنها ستكون مختلفة تماماً عن قصة الجزأين السابقين وقال: “انسى كل اللي تعرفه عن ولاد رزق وابتدي من الأول، بس اوعى، اوعى تسلم دماغك لحد فيهم”.
وسبق أن كشف طارق العريان، عن مفاجآت عديدة سيشهدها الجزء الثالث من سلسلة أفلام “ولاد رزق”، مؤكداً أن دعم هيئة الترفيه السعودية لن يكون مادياً وحسب، وإنما سيمتد ليضمن مشاركة نجوم عالميين، إضافة لظهور عدد كبير من النجوم العرب كضيوف شرف.
وأضاف طارق العريان خلال مقابلة مع برنامج “الحكاية” الذي يُقدمه الإعلامي عمرو أديب، أنّه سيكون من المتاح تصوير مشاهد من العمل في البوليفارد، وعدد من شوارع العاصمة الرياض.
وحول وصول مستوى مشاهد الأكشن للمستوى العالمي قال طارق العريان: “الأكشن إلى نقدر نعمله في السعودية مش حاجة مفتعلة إحنا عايزين نرتفع بمستوى الفيلم، إن شاء الله الإيرادات تبقى كبيرة فنقدر نصرف بعد كده ونحقق إيرادات أكبر”.
وأضاف العريان: “سنقوم بتصوير ولاد رزق 3 بكاميرات ومعدات عالمية محترفة، ليس متوفرة إلا في بعض أفلام هوليوود المهمة، منها كاميرا متوفر منها فقط 40 نسخة في العالم، وسنرى جودة عالية جداً على طريقة أفلام عالمية استعملوا بها نفس الكاميرا منها Barbie وJoker وJohn wick”.
واستكمل: “سنستعين كذلك بمصممين معارك عالميين لتقديم مشاهد الأكشن في الفيلم، والتي ستكون بتقنيات حديثة لم تقدم من قبل بأفلام العالم العربي، حيث نلجأ دائماً إلى تقديم أفلام أكشن كوميدية بسبب عدم قدرتنا على تقديم أكشن على مستوى عالمي”.
وأضاف: “قدرنا نوفر طائرة مسيرة قادرة على حمل كاميرا أكبر حجماً، وجودة صورتها أعلى، لأن الطائرة الموجودة في مصر تحمل فقط كاميرا صغيرة وجودتها أقل دائماً”.
ورداً على سؤال عن المدة المتوقعة لتصوير الفيلم، قال المنتج موسى عيسى: “متخيلين التصوير في السعودية يستمر من شهر إلى 5 أسابيع بسبب مشاهد الأكشن، وفي مصر 4 أسابيع على الأقل”.
وأوضح طارق العريان: “معانا آسر ياسين كضيف شرف وماجد الكدواني وإياد نصار، بالإضافة إلى سيد رجب، وهيئة الترفيه مساعدة جداً في التوزيع، ودي حاجة هتعلي الإيراد جداً”.
ووافقت هيئة الترفيه السعودية، على دعم “فيلم ولاد رزق”، مع الفنان أحمد عز والمخرج طارق العريان، وذلك بمبلغ يصل إلى 3 ملايين دولار لإنجاز هذا العمل الجديد، بما يتخطى 90 مليون جنيه مصري.
يذكر أن الجزء الأول من فيلم “ولاد رزق” عرض عام 2015 وهو من بطولة أحمد عز وعمرو يوسف وأحمد الفيشاوي وكريم قاسم وأحمد داود ومحمد ممدوح ونسرين أمين، ومن تأليف صلاح الجهيني وإخراج طارق العريان.
وعرض فيلم “ولاد رزق 2” في 2019، ويحتل المركز الرابع في قائمة الأفلام الأعلى تحقيقاً للإيرادات في تاريخ السينما بأكثر من 100 مليون جنيه حققها وقت عرضه.
main 2023-10-30 Bitajarodالمصدر: بتجرد
كلمات دلالية: صلاح الجهینی طارق العریان ولاد رزق
إقرأ أيضاً:
بعد 380 ألف سنة من الانفجار العظيم.. التقاط صورة للكون “الرضيع”
#سواليف
بعد 5 سنوات من الرصد المتواصل، التقط “مقراب أتكاما لعلم الكونيات” الواقع أعلى مرتفعات تشيلي، أوضح صورة على الإطلاق للخلفية الكونية الميكروية، وهي تلك الإشعاعات الكهرومغناطيسية التي تنتشر في كل مكان من #الفضاء، وهي بمثابة التوهج الصادر عن الانفجار العظيم.
وتمثل هذه الأشعة الضوء الأول الذي تمكن من التحرك بحرية عبر الفضاء بعد أن أصبح الكون شفافا، وذلك بعد حوالي 380 ألف سنة من #الانفجار_العظيم.
يمثّل الإنجاز الجديد خطوة فارقة في فهم اللحظات الأولى للكون، متيحا للعلماء تحسين قياسات كتلة #الكون الإجمالية وحجمه ومعدل توسعه، ويسلّط الضوء أيضا على واحدة من أعظم الألغاز في علم الكونيات، ألا وهي “توتر هابل”، وهو التناقض الصارخ بين القيم المختلفة في ثابت هابل، المعدل الذي يتوسع به الكون.
مقالات ذات صلة البيت الأبيض يطوي صفحة “فضيحة سيغنال” 2025/04/02وقد نُشرت نتائج هذا العمل الضخم في 3 أوراق بحثية معروضة للمراجعة الآن لتُنشر لاحقا في المجلات الأكاديمية، ويعد هذا المستوى الدقيق من التفاصيل، الذي لم يكن في متناول التلسكوبات السابقة مثل “بلانك”، مفتاحا لفهم قوى جاذبية التي شكّلت الكون المبكر.
وكما توضّح عالمة الفيزياء في جامعة برينستون سوزان ستاغز: “نحن نشهد الخطوات الأولى نحو تشكّل أقدم النجوم والمجرات، ولا نرى الضوء والظلام فحسب، بل نرى استقطاب الضوء بدقة عالية”.
الضوء الأول وما يكشفه لنا
ينبع فهم الخلفية الكونية الميكروية من فيزياء الكون المبكر، فعلى مدى 380 ألف سنة بعد الانفجار العظيم، كان الكون غارقا في ضباب كثيف من البلازما المتأيّنة، وهذا حال دون تحرّك الفوتونات بحرية.
وقد انتهت هذه المرحلة، التي تُوصف غالبا بأنها “ضباب كوني”، عندما انخفضت درجات الحرارة بما يكفي لاندماج الإلكترونات مع البروتونات لتشكيل ذرات الهيدروجين المحايدة، في ظاهرة تُعرف باسم عصر إعادة الاتحاد. عندها فقط تمكّن الضوء من الإفلات والانطلاق عبر الكون، تاركا وراءه بصمة تكشف عن ظروف تلك الحقبة البدائية.
ولم يكن رصد هذا الضوء القديم بالأمر السهل البتة؛ فبعد 13.8 مليار سنة، أصبحت هذه الخلفية الميكروية للكون ضعيفة للغاية ومنخفضة الطاقة، لذا، تتطلّب رسم خريطة بدقة عالية لسنوات من المراقبة، ومعالجة معقدة للبيانات لعزل الخلفية الإشعاعية عن مصادر الضوء الأخرى في الكون.
وظهرت أول خريطة شاملة للكون في عام 2010 باستخدام بيانات من القمر الصناعي بلانك، وهي أفضل نتيجة كانت حتى الإعلان الأخير، وفقا لتقدير الباحثين في الدراسة، فالنتائج الجديدة من مرصد “أتكاما الكوني” قدمت المزيد من التفاصيل على نحو غير مسبوق.
بفضل التحسينات في طريقة القياس الجديدة، أظهرت النتائج أن الكون المرصود يمتد إلى حوالي 50 مليار سنة ضوئية في جميع الاتجاهات، ويحتوي على ما يُقدّر بـ1900 “زيتا شمس” من الكتلة، أي ما يعادل تقريبا تريليوني شمس. ورغم ذلك، فإن معظم هذه الكتلة غير مرئية.
فالمادة العادية، التي تشمل كل ما يمكننا رصده من نجوم ومجرات وثقوب سوداء وغازات وكواكب، تشكّل فقط 100 زيتا-شمس من هذه الكتلة الإجمالية. ومن هذه المادة العادية، 75% هي هيدروجين، و25% هي هيليوم، بينما لا تشكل العناصر الأخرى مجتمعة سوى نسبة ضئيلة جدا.
في المقابل، هناك 500 زيتا-شمس من المادة المظلمة، تلك المادة الغامضة التي تتفاعل مع الجاذبية لكنها لا تبعث أي ضوء يمكن اكتشافه. أما الطاقة المظلمة، التي تساهم في التوسع المتسارع للكون، فتشكل الـ1300 زيتا-شمس، وهي النسبة المتبقية.
توتر هابل
يُعدّ الخلاف حول قياس ثابت هابل أحد أكبر التحديات في علم الكونيات الحديث، إذ تُظهر القياسات المستندة إلى إشعاع الخلفية الكونية الميكروية أن معدل التوسع يتراوح بين 67 و68 كيلومترا في الثانية لكل ميغابارسيك، في حين تُظهر القياسات المستندة إلى المستعرات العظمى في الكون القريب معدلا أعلى يتراوح بين 73 و74 كيلومترا في الثانية لكل ميغابارسيك.
وتُعرف هذه الفجوة باسم التوتر في ثابت هابل، وهذا يشير إلى احتمال وجود عامل غير معروف يؤثر على القياسات، أو أن النموذج الحالي للفيزياء الكونية لا يزال غير مكتمل.
وقد أظهرت البيانات الجديدة أن قيمة ثابت هابل تبلغ 69.9 كيلومترا في الثانية لكل ميغابارسيك، وهي قريبة جدا من القيم المستخلصة من دراسات الخلفية الكونية الميكروية السابقة. وتعليقا على هذه النتائج، تقول سوزان ستاغز، عالمة الفيزياء في جامعة برينستون: “لقد تفاجأنا إلى حدّ ما أننا لم نجد حتى أدلة جزئية تدعم القيم الأعلى”. وتضيف: “كانت هناك بعض المناطق التي توقعنا أن نرى فيها مؤشرات على تفسير لهذا التوتر، لكنها ببساطة لم تكن موجودة في البيانات”.
وكما توضح عالمة الفيزياء الفلكية جو دانكلي من جامعة برينستون: “يمكننا أن نسبر أغوار تاريخ الكون بوضوح ونقاء، بدءا من مجرتنا درب التبانة، مرورا بالمجرات البعيدة التي تستضيف ثقوبا سوداء فائقة الكتلة، وتجمعات المجرات الهائلة، وصولا إلى ذلك الزمن الأولي، إن هذه الرؤية التفصيلية للكون تقربنا أكثر من الإجابة عن الأسئلة الأساسية حول نشأته”.