بمختبر افتراضي وتجارب علمية.. طلاب القطيف يكشفون أسرار الكيمياء
تاريخ النشر: 30th, October 2023 GMT
كشف طلاب مدرسة الملاحة بالقطيف، أسرار الكيمياء في الحياة، من خلال تجارب علمية تفاعلية، مقدمين عرضًا حيًا لكيفية عمل الكيمياء في كل ما حولنا، من الطعام الذي نأكله إلى الهواء الذي نتنفسه.
وتمكن الطلاب من نقل العلم من الكتب إلى الواقع، من خلال تجاربهم العملية، وذلك خلال معرض «الكيمياء في حياتنا»، الذي نظمته المدرسة، وتضمن أركانًا متعددة، منها ركن يشرح كيمياء الفواكه والخضروات، وركن يشرح كيمياء المواد الغذائية، وركن يشرح كيمياء جسم الإنسان، وركن يشرح كيمياء البيئة، وركن يشرح كيمياء التقنية.
طلاب القطيف يكشفون أسرار الكيمياء - اليوم
تجارب علمية مختلفةكما استحضر الطلاب مختبرًا افتراضيًا لزوار المعرض، حيث يمكنهم مشاهدة تجارب علمية مختلفة دون الحاجة إلى استخدام المواد الكيميائية. وتهدف هذه الفعالية إلى تعريف الطلاب بأهمية الكيمياء في الحياة، وتنمية مهارات التفكير العلمي لديهم.
واستمع الحضور إلى معلومات طرحها الطلاب عن كيمياء الفواكه والخضروات، والبهارات، والعسل، والمشروبات، والذهب والأحجار الكريمة، والعطور، وجسم الإنسان، وغير ذلك. وخلال ذلك تحدث الطلاب عن الدور الهام للكيمياء في تحضير الطعام وتحسين طعمه ورائحته ومظهره، وكذلك في مجال الطب حيث يتم استخدام الكيمياء في العديد من الأدوية لعلاج الأمراض.
طلاب القطيف يكشفون أسرار الكيمياء - اليوم
الكيمياء والبيئةوشرح الطلاب للحضور أثر الكيمياء في البيئة، وكيف تؤثر التفاعلات الكيميائية على تغير المناخ، وتلوث المياه أو التربة وكذلك تنقيتهما. وتطرق الطلاب إلى التقنية التي نستخدمها يوميًا المبنية على الكيمياء بدءًا من البطاريات التي تعمل بالتفاعلات الكيميائية لتوفير الطاقة.
واطلع الحضور على تطبيق لتجارب علمية نفذها الطلاب، كتجربة تجمد العطر، النار والثلح الجاف، المياه المتوهجة، الطلاء الكهربائي للمفتاتيح، نفخ البالون بالثلج، البراكين، النوافير، وغيرها من التجارب.
طلاب القطيف يكشفون أسرار الكيمياء - اليوم
وأشاد مدير مكتب التعليم بمحافظة القطيف عبدالله القرني، بالجهود التي بذلها الطلاب والمعلمين المشرفين على المعرض، مشيرًا إلى أن المعرض فرصة تمكننا من فهم كيف تعمل الأشياء وتتفاعل مع بعضها، وتساعدنا على تطوير تقنيات وحلول جديدة للتحديات التي نواجهها.
ومن المقرر أن يستمر المعرض في فعالياته ليومين إضافيين، يستقبل فيهما طلاب مدارس محافظة القطيف للاطلاع على أثر الكيمياء في حياتهم، وكيف يتفاعلون مع العالم والأشياء من حولهم بواسطة الكيمياء كل يوم، وليستمتعوا بالتجارب العلمية التي يحتويها المعرض.
طلاب القطيف يكشفون أسرار الكيمياء - اليوم
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: القطيف القطيف الكيمياء الحيوية تقنيات التعليم الکیمیاء فی
إقرأ أيضاً:
زلزال ميانمار المدمّر.. آلاف القتلى والعلماء يكشفون سرّه
بعد 6 أيام من الزلزال الذي ضرب ميانمار وبلغت قوته 7,7 درجات، ارتفعت حصيلة القتلى، إلى 3085 شخصا، فيما وصل عدد المصابين إلى 4715، فيما لا يزال 341 شخصا في عداد المفقودين، حسب ما أفادت وكالة أنباء الصين “شينخوا”.
وصنف العلماء الزلزال “على أنه من النوع النادر المعروف باسم “الانزياح الفائق”، حيث تنتشر طاقة التصدع عبر الأرض بسرعة هائلة، مما يزيد الدمار”.
وقال عالم الزلازل فريدريك تيلمان: “إن التصدع من نوع “الانزياح الفائق” يمكن مقارنته بأثر تخلفه الطائرة النفاثة الأسرع من الصوت، وهذه الأنواع من التصدعات نادرة بشكل عام، لكنها شائعة نسبيا ضمن فئة خاصة من الحوادث الزلزالية”.
وأشار العالم إلى أن “هذه الاستنتاجات أولية وجاءت خلال تحليل أجراه مركز “هيلمهولتز” في بوتسدام الألمانية”، وقال:” إذا تأكدت تلك الفرضية، فإن الصدع الجيولوجي الذي حدث أثناء الزلزال، وهو صدع “ساغاينغ” العملاق الذي يمتد من الشمال إلى الجنوب عبر قلب ميانمار، قد يبلغ مداه 400 كيلومتر أو أكثر، ومن المتوقع أن يتضح ذلك قريبا عند دراسة الصور الفضائية للمنطقة قبل الكارثة وبعدها”.
وأضاف: “في حال حدوث الزلازل من نوع “الانزياح الفائق” ينتشر الصدع أسرع من الموجات الزلزالية التي يولدها، وهذه الظاهرة يمكنها تركيز الطاقة الزلزالية على شكل جبهة موجية، مما يؤدي إلى دمار أكبر على مسافات أبعد، مقارنة بالزلازل العادية، وعلى سبيل المثال، انهارت في بانكوك التايلندية ناطحة سحاب قيد الإنشاء رغم أن مركز الزلزال يبعد حوالي 1000 كيلومتر عنها”.
يذكر أنه “تعتبر هذه المنطقة نشطة جيولوجيا، وتصطدم فيها الطبقتان التكتونيتان الهندية والأوراسية، ومنذ عام 900 شهدت المنطقة ستة زلازل أخرى بقوة تزيد عن 7 درجات وفقا لمقياس رختر”.