تراجع مؤشر نيكي قبيل اجتماعات المركزيين الأمريكي والياباني
تاريخ النشر: 30th, October 2023 GMT
هبط المؤشر نيكي الياباني، الاثنين، مقتفيا التراجعات في وول ستريت في الجلسة السابقة، ومتأثرا بالحذر قبل اجتماعات البنكين المركزيين الياباني والأميركي.
وقال شويتشي أريساوا، المدير العام لقسم أبحاث الاستثمار في إيوايكوسمو سيكيوريتيز، "تراجع مؤشر نيكي بسبب خسائر مؤشر داو جونز في نهاية الأسبوع الماضي. وترددَ المستثمرون في شراء الأسهم إذ ينتظرون قرارات السياسة في اجتماعات البنكين المركزيين في الولايات المتحدة واليابان".
وتوقع اقتصاديون في استطلاع لرويترز أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير في الأول من نوفمبر، ومن المحتمل أن ينتظر لفترة أطول مما كان يعتقد في السابق قبل خفض الفائدة.
تحركات الأسعار
أغلق مؤشر نيكي منخفضا 0.95 بالمئة عند 30696.96 نقطة، في حين أغلق مؤشر توبكس الأوسع نطاقا متراجعا 1.04 بالمئة عند 2231.24 نقطة.
وتراجع سهم "هينو موتورز" 18.67 بالمئة إلى 435.2 ين، عند أعلى قليلا من حده الأدنى اليومي، بعد أن أعلنت شركة صناعة السيارات عن خسارة صافية سنوية مخالفة التوقعات بتسجيل أرباح.
وهبط مؤشر قطاع صناعة السيارات 2.83 بالمئة ليسجل أكبر الخسائر بين 33 مؤشرا للقطاعات في بورصة طوكيو، مع تراجع سهم تويوتا موتور 2.44 بالمئة.
كما انخفض سهم "أومرون" إلى الحد الأدنى اليومي، إذ هبط 15.83 بالمئة بعد أن خفضت شركة تصنيع معدات الرعاية الصحية توقعاتها للأرباح السنوية.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات مؤشر نيكي داو جونز الولايات المتحدة اليابان نيكي مؤشر نيكي مؤشر نيكي الياباني الفيدرالي المركزي الياباني مؤشر نيكي داو جونز الولايات المتحدة اليابان نيكي اليابان مؤشر نیکی
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء: انخفاض تاريخي في معدل البطالة إلى 6.4%.. الأدنى منذ عقود
في خطوة تعكس تقدمًا ملحوظًا على الصعيد الاقتصادي، أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عن تسجيل معدل بطالة بلغ 6.4%، وهو الأدنى منذ عقود طويلة. هذا الإنجاز يأتي وسط جهود حثيثة تبذلها الحكومة لتعزيز الاقتصاد الوطني وتوفير فرص عمل مستدامة للمواطنين. ولم تتوقف الأخبار الإيجابية عند هذا الحد، بل أشار مدبولي إلى خطط طموحة لدعم الصادرات المصرية عبر برنامج جديد سيتم إطلاقه قريبًا، مما يفتح آفاقًا واعدة للصناعة المحلية.
معدل البطالة عند أدنى مستوياته| شهادة على النجاح الاقتصاديخلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة، كشف مدبولي أن معدل البطالة الذي سجل 6.4% يعد مؤشرًا قويًا على تحسن الأوضاع الاقتصادية في البلاد. هذا الرقم ليس مجرد إحصائية، بل نتاج سنوات من السياسات الاقتصادية التي ركزت على تعزيز القطاعات الإنتاجية وتشجيع الاستثمار. ويأتي هذا الانخفاض ليؤكد أن مصر تسير على الطريق الصحيح نحو تحقيق الاستقرار الاقتصادي، رغم التحديات العالمية التي تواجهها الدول النامية.
دفعة جديدة للصناعة المصريةلم يكتفِ رئيس الوزراء بالإعلان عن هذا الإنجاز، بل أضاف خبرًا آخر يحمل في طياته الأمل للقطاع الصناعي. فقد أكد أن الحكومة أنهت اللمسات الأخيرة لبرنامج "رد أعباء الصادرات"، ومن المقرر الإعلان عن تفاصيله خلال أسبوعين بعد عيد الفطر. هذا البرنامج، الذي سيبدأ تطبيقه اعتبارًا من 1 يوليو مع بداية العام المالي الجديد، يمتد لثلاث سنوات، ويستهدف تعزيز الصادرات المصرية من خلال دعم المصنعين وتشجيع استخدام المكونات المحلية.
رؤية طويلة الأمدأوضح مدبولي أن البرنامج لا يقتصر على تقديم الدعم المالي فقط، بل يسعى إلى تعميق الصناعة المصرية عبر زيادة نسبة المكون المحلي في المنتجات بشكل سنوي. هذه الخطوة تهدف إلى تقليل الاعتماد على الواردات، وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق العالمية، مما يعكس رؤية استراتيجية لتحقيق الاكتفاء الذاتي ودعم الاقتصاد الوطني.
خطوات واثقة نحو مستقبل مزدهرفي ظل هذه التطورات، تبدو مصر وكأنها تضع قدمًا ثابتة على طريق النهضة الاقتصادية بعد انخفاض معدل البطالة إلى مستويات غير مسبوقة، إلى جانب خطط دعم الصادرات، يرسمان صورة متفائلة لمستقبل البلاد. ومع اقتراب إطلاق برنامج رد أعباء الصادرات، يترقب المواطنون والمصنعون على حد سواء ثمار هذه الجهود، التي قد تكون بمثابة نقطة تحول في مسيرة التنمية الشاملة التي تسعى الحكومة لتحقيقها.