الرئيس الجزائري: "الفلسطينيون ليسوا إرهابيين"
تاريخ النشر: 30th, October 2023 GMT
قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مساء الأحد، إن الفلسطينيين لم يكونوا أبداً إرهابيين، ولن يكونوا كذلك، مؤكداً أن "ما يحدث في غزة جرائم كاملة الأركان ضد الإنسانية وجرائم حرب".
وأضاف الرئيس تبون، في لقاء له جمعه بأعيان المجتمع المدني بولاية الجلفة، التي تقع على مسافة 300 كيلومتر جنوبي الجزائر:" الفلسطينيون يدافعون عن وطنهم وحقوقهم".
واستشهد تبون، بمقولة الشهيد العربي بن مهيدي، أحد قادة ثورة التحرير الجزائرية، في رده على اتهامات الفرنسيين للمجاهدين بممارسة الإرهاب، عن طريق تفجير القنابل الموضوعة في القفف "أعطونا طائراتكم.. نمنحكم قففنا". وأبرز تبون، مساعي الجزائر لجمع شمل الفصائل الفلسطينية، معترفاً بأن "ملف المصالحة الفلسطينية لم يكتمل، بسبب تدخل أطراف يخدمها الشتات".
وتابع :"كنا قد اتفقنا على جمع منظمة التحرير بكامل فصائلها لانتخاب قيادة جديدة، وذلك بعد القمة العربية في الجزائر".
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون:
الفلسطينيون ليسوا إرهابيين ولم يكونوا كذلك بل يدافعون عن حقهم واستقلال وطنهم، والفرنسيون كانوا يعتبرون ثوار جيش التحرير الجزائري إرهابيين ولكن كنا ندافع عن أرضنا
???????? pic.twitter.com/KTuvCLpHPp
وكان 14 فصيلاً فلسطينياً قد وقعوا بعد اجتماعات في الجزائر العاصمة في أكتوبر (تشرين الأول) 2022، بالأحرف الأولى على وثيقة أطلق عليها اسم "إعلان الجزائر". وتلتزم هذه الفصائل، من بينها حركتا فتح وحماس، بموجب الإعلان بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في غضون عام من اجتماعها، لوضع حد للانشقاق، الذي يمزق صفوفها.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل
إقرأ أيضاً:
وسائل إعلام تابعة للنظام الجزائري تُروج لإعفاء الركراكي من تدريب أسود الأطلس
نفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم، صحة الأنباء المتداولة حول نية إنهاء التعاقد مع المدرب الوطني وليد الركراكي، مؤكدة أن هذه الأخبار لا تعدو كونها شائعات مغرضة تهدف إلى زعزعة استقرار المنتخب الوطني قبيل الاستحقاقات الرياضية القادمة.
وأكد مصدر مسؤول داخل الجامعة أن الأخبار التي تم ترويجها في بعض وسائل الإعلام الجنوب إفريقية، التي أشارت إلى إمكانية تعويض الركراكي بالمدرب الإسباني خوسي ريفيرو، لا أساس لها من الصحة، مشيرًا إلى أن هذه الحملة الإعلامية المضللة جزء من مؤامرة إعلامية واسعة تقودها وسائل الإعلام الجزائرية، سواء بشكل مباشر أو عبر وسائل إعلام دول أخرى.
وأشار المصدر إلى أن الحملة بدأت في وقت سابق بالتشكيك في قدرة المغرب على استضافة كأس الأمم الإفريقية 2025، بعد نشر شائعات حول سحب تنظيم البطولة. هذه الحملة الإعلامية، التي وصلت إلى مستويات جديدة من التضليل، تطورت مؤخرًا لتستهدف المدرب وليد الركراكي بشكل شخصي.
وفي رد على هذه الادعاءات، شدد المصدر ذاته على أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تلتزم بشكل كامل بمشروعها الرياضي وتدعم المدرب الركراكي وطاقمه الفني.
وأوضح أنه لا يوجد حاليًا أي نقاش داخلي حول إجراء أي تغييرات على الطاقم التقني للمنتخب.