صدى البلد:
2025-04-03@09:35:05 GMT

هل صلاة الضحى تقضي الحوائج؟.. فضلها وما يقرأ فيها

تاريخ النشر: 30th, October 2023 GMT

هل صلاة الضحى تقضي الحوائج؟ سؤال أجابته دار الإفتاء المصرية، خلال حديثها عن فضل صلاة الضحى وقيام الليل، حيث شددت على أن صلاة الضحى مسنونةٌ مشروعةٌ عند جماهير العلماء، وورد في ثوابها أحاديث كثيرة؛ منها ما رواه البخاري ومسلم في "صحيحيهما" عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "أَوْصَانِي خَلِيلِي صلى الله عليه وآله وسلم بِثَلاثٍ: صِيَامِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى، وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ".

صلاة الضحىهل صلاة الضحى تقضي الحوائج؟

روى مسلم في "صحيحه" عن أبي ذر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى».

ويبدأ وقت الضحى من بعد ارتفاع الشمس إلى ما قبل زوالها، وهي أربع ركعات فصاعدًا؛ فقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي الضحى أربع ركعات ويزيد ما شاء، وحول دعاء القنوت الوارد في صلاة الصبح في الركعة الثانية قالت دار الإفتاء إنه ليس قاصرًا على صلاة الجماعة، وإنَّما هو سنَّة للفرد أيضًا، ويجوز أن يصلي المسلم الصلاة بنية قضاء الحاجة كما ذهب الحنفية.

وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم دعاء لقضاء الحاجة في الصلاة حيث قال: “لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين، أسالك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم، والفوز بالجنة، والنجاة من النار، اللهم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ولا حاجة هي لك رضى إلى قضيتها يا أرحم الراحمين”.

صلاة الضحى كم ركعة وماذا يقرأ فيها؟

صلاة الضحى هي الصلاة التي تؤدى في وقت الضحى أي عند بداية النهار، وهي من النوافل التي اتفق الفقهاء على استحبابها والمحافظة عليها، اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم حيث كان يداوم عليها، ويحض أصحابه على المداومة عليها، وتسمى بصلاة الشروق وصلاة الأوابين، وفي كيفية أداء صلاة الضحى اختلف أهل العلم إلى قولين: حيث قال الجمهور وذهبوا إلى أنها تؤدى بالسلام من كل ركعتين، فالنبي عليه الصلاة والسلام صلى الضحى يوم فتح مكة ثماني ركعات بالتسليم من كل ركعتين، أما القول الثاني، وهم الحنفية ذهبوا إلى أنها تؤدى أربع ركعات بتشهد، وسلام واحد. 

وفي عدد ركعاتها اتفق أهل العلم على أن أقل صلاة الضحى هو ركعتان، واختلفوا في أكثرها فذهب جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية، والحنابلة إلى أن أكثرها ثماني ركعات، واستدلوا برواية الصحابية أم هانئ عن النبي عليه الصلاة والسلام: (ثُمَّ صَلَّى ثَمَانَ رَكَعَاتٍ سُبْحَةَ الضُّحَى)، وذهب الحنفية إلى القول بأن أكثرها اثنتا عشرة ركعة، ويجوز أن تؤدى أربع أو ست أو أكثر من ذلك، استدلالاً بما أخرجه الإمام مسلم عن أم المؤمنين عائشة: (كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى أَرْبَعًا، وَيَزِيدُ ما شَاءَ اللَّهُ).

وعن القراءة فيها تؤدى صلاة الضحى سراً فلا يرفع المصلي صوته بالقراءة فيها، ويستحب له بعد أن يقرأ الفاتحة، قراءة ما تيسر من الآيات والسور القرآنية، مثل سورة الضحى أو الليل أو الشمس أو التين أو العلق، ويبدأ وقتها من بعد طلوع الشمس قدر رمح، أي بعد طلوعها بربع ساعة تقريباً، ويستمر إلى ما قبل زوال الشمس أي إلى ما قبل صلاة الظهر بعشر دقائق، وأفضل وقت لأدائها هو حينما ترتفع الشمس في السماء وتشتد حرارتها، لقول النبي عليه الصلاة والسلام: (صَلَاةُ الأوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الفِصَالُ).

كيفية صلاة خسوف القمر .. اتبع 5 سنن نبوية تفتح لك أبواب الخيرات هل يجوز صلاة السنة القبلية للظهر 4 ركعات بتشهد واحد؟ الإفتاء تجيب صلاة الأوابين.. وكيف تصلى؟

وفي بيان ما صلاة الأوابين؟ وكيف تصلى؟ وكم عدد ركعاتها؟، قالت دار الإفتاء إن الصلاة أصلها في اللغة: الدعاء؛ لقوله تعالى: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ [التوبة: 103] أي ادعُ لهم. وفي الاصطلاح: قال الجمهور: هي أقوال وأفعال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم مع النية بشرائط مخصوصة. وقال الحنفية: هي اسم لهذه الأفعال المعلومة من القيام والركوع والسجود.

والأوابون: جمع أواب، وهو المطيع، وقيل: الراجع إلى الطاعة. راجع: "شرح النووي على صحيح مسلم" (6/ 30، ط. دار إحياء التراث العربي). أو المكثر الرجوع إلى الله بالتوبة. راجع: "فيض القدير" (1/ 408، ط. المكتبة التجارية).

ولا يخرج استعمال الفقهاء للكلمة عن هذا المعنى، وهي صلاة نافلة، وتؤدى مثل باقي الصلوات، أكثرها عشرون، وأقلها ركعتان.

وقد نص فقهاء الشافعية على أنها تطلق بالاشتراك على صلاة الضحى وعلى النفل الذي يصليه الإنسان بعد المغرب إلى العشاء. انظر: "أسنى المطالب" (1/ 206، ط. دار الكتاب الإسلامي).

وتسمى أيضًا بصلاة الغفلة؛ لغفلة الناس عنها واشتغالهم بغيرها من عشاء ونوم وغيرها. انظر: "الإقناع" للعلامة الشربيني مع "حاشية البجيرمي" (1/ 427، ط. دار الفكر)، و"حاشية الجمل على شرح المنهج" (1/ 478، ط. دار الفكر).

وسمي النفل الذي بعد المغرب بصلاة الأوابين؛ لأن فاعله رجع إلى الله تعالى وتاب مما فعله في نهاره، فإذا تكرر ذلك منه دل على رجوعه إلى الله تعالى، ولو لم يلاحظ ذلك المعنى. انظر: "حاشية الجمل على شرح المنهج" (1/ 478).

وقال الشافعية: أكثرها عشرون ركعة بين المغرب والعشاء، وأقلها ركعتان. انظر: "الإقناع" للعلامة الشربيني مع "حاشية البجيرمي" (1/ 427). وسنة المغرب يمكن أن تندرج فيها. انظر: "تحفة الأحوذي" (2/ 421، ط. دار الكتب العلمية).

ما الفرق بين صلاة الأوابين وصلاة الضحى؟

ومما ورد بشأن صلاة الأوابين وأنها صلاة الضحى؛ ما جاء من حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الْفِصَالُ» أخرجه مسلم.

والفصال: أولاد الناقة، ورمضت الفصال: أي حين تصيبها الرمضاء فتحرق أخفافها؛ لشدة الحر، فإن الضحى إذا ارتفع في الصيف يشتد الحر فتحترق أخفافها. انظر: "شرح النووي على صحيح مسلم" (6/ 30)، و"نيل الأوطار" (3/ 80، ط. دار الحديث).

وما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "أوصاني خليلي صلى الله عليه وآله وسلم بثلاث: بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعتي الضحى وأن أوتر قبل أن أرقد" متفق عليه، وفي رواية: "وأن لا أدع ركعتي الضحى فإنها صلاة الأوابين" رواه أحمد.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لَا يُحَافِظُ عَلَى صَلَاةِ الضُّحَى إِلَّا أَوَّابٌ» قَالَ: «وَهِيَ صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ». رواه الحاكم في "المستدرك" (1/ 422)، وقال: [هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذا اللفظ] اهـ.

ومما ورد بشأن صلاة الأوابين وأنها النفل الذي يفعل بعد المغرب؛ ما رواه محمد بن المنكدر مرسلًا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «من صلى ما بين المغرب إلى صلاة العشاء فإنها صلاة الأوابين». انظر: "الزهد" لابن المبارك (ص: 445، ط. دار الكتب العلمية).

وقال الإمام "الشوكاني" في "نيل الأوطار" (3/ 67): [وهذا وإن كان مرسلًا لا يعارضه ما في الصحيح من قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الْفِصَالُ»؛ فإنه لا مانع أن يكون كل من الصلاتين صلاة الأوابين] اهـ.

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: "صلاة الأوابين ما بين أن يلتفت أهل المغرب إلى أن يثوب إلى العشاء" رواه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (2/ 103، ط. مكتبة الرشد).

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: "صلاة الأوابين: الخلوة التي بين المغرب والعشاء حتى يثوب الناس إلى الصلاة" رواه ابن المبارك في "الزهد" (ص: 445).

وعن أبي عقيل زهرة بن معبد قال: سمعت ابن المنكدر وأبا حازم يقولان: ﴿تَتَجَافَي جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ هي ما بين المغرب وصلاة العشاء، صلاة الأوابين. رواه البيهقي في "السنن الكبرى".

وقد ورد الحث عمومًا على الصلاة بين العشاءين في بعض الأحاديث النبوية؛ من ذلك: ما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ سِتَّ رَكَعَاتٍ لَمْ يَتَكَلَّمْ بَيْنَهُنَّ بِسُوءٍ، عُدِلْنَ لَهُ بِعِبَادَةِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً» رواه الترمذي وابن ماجه.

فضل الصلاة

وجاء عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ صَلَّى بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ عِشْرِينَ رَكْعَةً، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ» رواه ابن ماجه، وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ صَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْمَغْرِبِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ غُفِرَ لَهُ بِهَا ذُنُوبُ خَمْسِينَ سَنَة» رواه محمد بن نصر المروزي كما في "مختصر قيام الليل" (ص: 87)، وفي إسناده محمد بن غزوان الدمشقي، قال أبو زرعة: منكر الحديث. راجع: "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (8/ 54، ط. دار إحياء التراث العربي).

كما ورد عن عمار بن ياسر رضي الله عنهما أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي بعد المغرب ست ركعات، وقال: «من صلى بعد المغرب ست ركعات غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر» رواه الطبراني في "الأوسط" و"الصغير"، وعن عبيد رضي الله عنه مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: سئل أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بصلاة بعد المكتوبة أو سوى المكتوبة؟ قال: "نعم، بين المغرب والعشاء" رواه أحمد.

وكذلك ورد أن السلف رضوان الله عليهم كانوا يجتهدون في إحياء الوقت بين العشاءين بالعبادة والصلاة ويحرصون على ذلك؛ فعن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه قال: ما أتيت عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في تلك الساعة -يعني بين المغرب والعشاء- إلا وجدته يصلي، فقلت له في ذلك، فقال: نعم ساعة الغفلة؛ يعني ما بين المغرب والعشاء. انظر: "الزهد" لابن المبارك (ص: 445).

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: "من أدمن على أربع ركعات بعد المغرب كان كالمعقب غزوة بعد غزوة". انظر: "الزهد" لابن المبارك (ص: 445)، وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه كان يصلي ما بين المغرب والعشاء ويقول: "هي ناشئة الليل". انظر: "مصنف ابن أبي شيبة" (2/ 102).

وعنه في تفسير قوله تعالى: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ [السجدة: 16]، قال: "يصلون ما بين المغرب والعشاء". نسبه الشوكاني في "نيل الأوطار" (3/ 67) لابن مردويه من "تفسيره"، ونقل أن العراقي قال عنه: "إسناده جيد"، وعنه أيضا في تفسير قوله تعالى: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ [الذاريات: 17] أنه قال: "نزلت فيمن كان يصلي ما بين العشاء والمغرب" صححه العراقي كما في "نيل الأوطار" (3/ 67).

وعن أبي الشعثاء قال: سلام عليكم بالصلاة فيما بين العشاءين؛ فإنه يخفف عن أحدكم من حدثه ويذهب عنه ملغاة أول الليل، فإن ملغاة أول الليل مهدية أو مذهبة لآخره. انظر: "مصنف ابن أبي شيبة" (2/ 102)، وعن سعيد بن جبير أنه كان يصلي ما بين المغرب والعشاء ويقول: هي ناشئة الليل. انظر: "مصنف ابن أبي شيبة" (2/ 102)، وعن منصور بن المعتمر في قوله تعالى: ﴿من أهل الكتاب أمةٌ قائمةٌ يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون﴾ [آل عمران: 113]، قال: بلغني أنهم كانوا يصلون ما بين العشاء والمغرب. "مختصر قيام الليل" (ص: 78).

قال الإمام الشوكاني في "نيل الأوطار" (3/ 68): [قال الحافظ زين الدين العراقي: وممن كان يصلي ما بين المغرب والعشاء من الصحابة: عبد الله بن مسعود، وعبد الله بن عمرو، وسلمان الفارسي، وابن عمر، وأنس بن مالك في ناس من الأنصار، ومن التابعين: الأسود بن يزيد، وأبو عثمان النهدي، وابن أبي مليكة، وسعيد بن جبير، ومحمد بن المنكدر، وأبو حاتم، وعبد الله بن سخبرة، وعلي بن الحسين، وأبو عبد الرحمن الحبلي، وشريح القاضي، وعبد الله بن مغفل، وغيرهم. ومن الأئمة: سفيان الثوري. اهـ. والآيات والأحاديث المذكورة في الباب تدل على مشروعية الاستكثار من الصلاة ما بين المغرب والعشاء، والأحاديث وإن كان أكثرها ضعيفًا فهي منتهضة بمجموعها لا سيما في فضائل الأعمال] اهـ.

وشددت على أن العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال جائزٌ، خاصة وقد عضده عمل أئمة السلف، وقد أفردنا هذا الموضوع -أي: العمل بالحديث الضعيف- بفتوى مستقلة.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: صلاة الضحى دار الإفتاء فضل صلاة الضحى صلاة الأوابين فضل الصلاة رسول الله صلى الله علیه رضی الله عنهما عبد الله بن بعد المغرب قوله تعالى صلاة الضحى أربع رکعات بن عمر إلى أن ما ورد على أن

إقرأ أيضاً:

من لم يصل صلاة العيد أول يوم.. 9 حقائق قد تجعلك تندم

لعل عدد من لم يصل صلاة العيد أول يوم ليس بالقليل أولئك الذين يتهاونون في صلاة العيد ، باعتبارها من النوافل الواردة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، والتي يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها، بما يدفع البعض لتركها إما تكاسلًا أو فاتته بسبب النوم وغيرها من الأسباب وبالتالي ينطبق عليهم حال من لم يصل صلاة العيد أول يوم .

ويبدو أن هناك حقائق كثيرة غائبة عن هؤلاء الذين لا يؤدون صلاة العيد ، ولا يحاولون قضاءها، ولعل ما يدلل على هذا مواظبة النبي -صلى الله عليه وسلم - على صلاة العيد ، بل وأمر الرجال والنساء بأدائها، –حتى المرأة الحائض تستمع إلى خطبة العيد ولا تؤدي صلاة العيد وتكون بعيدة عن المصلى، كل هذا يضع من لم يصل صلاة العيد أول يوم في مشكلة ، كما يستحب التبكير إلى مصلى العيد بسكينة ووقار، بما يطرح سؤال ما حكم من لم يصل صلاة العيد أول يوم ، هل ضيع على نفسه الكثير عندما انضم إلى قائمة من لم يصل صلاة العيد أول يوم ؟ .

كيف تصلي صلاة العيد في البيت للرجال والنساء فردا وجماعة؟.. بـ5 خطواتماذا يحدث بعد صلاة العيد؟.. الملائكة تبشر المصلين بـ3 أرزاق في الدنياصلاة عيد الفطر بالمسجد للنساء.. 10 محظورات لمن تستعد للخروج الآنصلاة عيد الفطر اليوم.. أحكامها لتصليها مثل النبي وترقب 7 عجائبمن لم يصل صلاة العيد

ورد عن حكم من لم يصل صلاة العيد أول يوم سواء فاتته بسبب النوم، أو أنه تركها بإرادته، ففيه اختلف العلماء في حكم صلاة العيد على ثلاثة أقوال: القول الأول: أنها سنة مؤكدة، وهو مذهب الإمامين مالك والشافعي، والقول الثاني: أنها فرض على الكفاية، وهو مذهب الإمام أحمد بن حنبل، والقول الثالث: إنها واجبة على كل مسلم، فتجب على كل رجل، ويأثم من تركها من غير عذر، وهو مذهب الإمام أبي حنيفة ورواية عن الإمام أحمد.

و الراجح أن صلاة العيد سُنة مؤكدة كما قال المالكية والشافعية، مستدلين بما رواه البخاري و مسلم من حديث طلحة بن عبيد الله يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُهُ عَنِ الإِسْلاَمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ»، فَقَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ قَالَ: «لاَ، إِلَّا أَنْ تَطَّوَّعَ». قالوا: فلو كانت صلاة العيد واجبة لبينها له رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

صلاة العيد

هناك عدة حقائق ينبغي معرفتها عن صلاة العيد ، والواردة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، والتي قد يجهلها الكثيرون:

1- صلاة العيد تكون ركعتين تُصلى بشكلٍ يختلف عن الصلوات المفروضة المعتادة.

2- صلاة العيد سنة مؤكدة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- واظب عليها وشدد عليها.

3- صلاة العيد من النوافل التي لها قضاء، فمن فاتته يقضيها أربع ركعات.

4- لا يشترط في قضائها أن تكون بيوم العيد.

5- وقت صلاتها يبدأ بعد شروق الشمس بنحو ثلث ساعة في يوم العيد ويمتد إلى قبيل صلاة الظهر.

6- لأنها من النوافل يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها.

7-صلاة العيد يصح أن تصلى جماعة ويصح أن تصلى فرادى، ويجوز أداء صلاة العيد في المنزل.

8- لا يشترط فيها الخطبة عند صلاتها في المنزل.

9- من غلبه النوم بعد صلاة الفجر ، لا يحزن لأن وقتها ممتد في وقت صلاة الضحى.

من فاتته صلاة العيد

ورد عن حكم من فاتته صلاة العيد أمس بأول أيام عيد الفطر المبارك ولم يصلها في وقتها وهو بعد شروق الشمس بنحو ثلث ساعة ، فقد ورد في الأثر ، أن الفرصة لم تضع بعد ولم يفت الأوان، حيث إن صلاة العيد تعد من النوافل ، التي لها قضاء ، فيجوز لمن فاتته صلاة العيد أن يصليها قضاءً في بقية اليوم أو في الغد أو بعده أو متى شاء كسائر السُنن والنوافل.

قضاء صلاة العيد

يجوز قضاء صلاة العيد لمن فاتته متى شاء في باقي اليوم أو في الغد وما بعده أو متى اتفق كسائر الرواتب، وإن شاء صلاها على صفة صلاة العيد بتكبير، وإلى ذلك ذهب الإمامان: مالك والشافعي -رضي الله عنهما-؛ لما رُوِيَ عن أنسٍ-رضي الله عنه-، أنه كان إذا لم يشهد العيد مع الإمام بالبصرة جمع أهله ومواليه، ثم قام عبد الله بن أبي عتبة مولاه فيصلي بهم ركعتين، يُكَبِّرُ فيهما؛ ولأنه قضاء صلاةٍ، فكان على صفتها، كسائر الصلوات، وهو مُخَيَّرٌ، إن شاء صلاها وحدَهُ، وإن شاء في جماعة، وإن شاء مضى إلى الْمُصَلَّى، وإن شاء حيثُ شاء.

وعن قضاء صلاة العيد يجوزُ لـمن فاتَتْهُ صلاةُ العيد أن يصلِّيَ أربعَ ركعاتٍ، كصلاة التطوع، وإن أحب فصل بسلامٍ بَيْنَ كُلِّ ركعتين؛ وذلك لما رُوِي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: «مَنْ فَاتَهُ الْعِيدُ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا»، ورُوِيَ عن عليّ بن أبي طالِبٍ-رضي الله عنه- أنه «أَمَرَ رَجُلا أَنْ يُصَلِّيَ بِضَعَفَةِ النَّاسِ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ يَوْمَ أَضْحًى، وَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ أَرْبَعًا»؛ ولأنه قضاء صلاة العيد ، فكان أربعًا كصلاة الجمعة، وإن شاء أن يصلي ركعتين كصلاة التطوع فلا بأس؛ لأن ذلك تطوُّع.

حكم صلاة العيد

ورد أن صلاة العيد سُنة مؤكدة واظب عليها النبي -صلى الله عليه وسلم-، وأمر الرجال والنساء بأدائها، –حتى المرأة الحائض تخرج للاستماع إلى خطبة العيد ولا تؤدي صلاة العيد وتكون بعيدة عن المصلى، ويستحب لمن يذهب لأداء صلاة العيد الحرص على الاغتسال وارتداء أفضل الثياب، مع التزام النساء بمظاهر الحشمة وعدم كشف العورات، والالتزام بغض البصر عن المحرمات.

 كما يستحب التبكير إلى مصلى العيد بسكينة ووقار، ويستحب الذهاب من طريق والعودة من طريق آخر، لحديث جابر رضي الله عنه: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ» رواه البخاري، ومن الحكمة في ذلك: أن يوافق تسليم الملائكة ووقوفهم على أبواب الطرقات، وأن يشهد له الطريقان بإقامة شعائر الإسلام.

حكم صلاة العيد للنساء

يستحب أن يحرص الناس جميعًا رجالًا ونساءً على صلاة العيد لما فيه من الاجتماع على الخير وإظهار الفرح والسرور، كما جاء في الحديث الذي روى البخاري ومسلم عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْها- قَالَتْ: «أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُخْرِجَهُنَّ فِي الْفِطْرِ وَالأَضْحَى الْعَوَاتِقَ وَالْحُيَّضَ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ، فَأَمَّا الْحُيَّضُ فَيَعْتَزِلْنَ الصَّلاةَ وَيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِحْدَانَا لا يَكُونُ لَهَا جِلْبَابٌ، قَالَ: لِتُلْبِسْهَا أُخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا»، والْعَوَاتِق: هِيَ مَنْ بَلَغَتْ الْحُلُم أَوْ قَارَبَتْ، أَوْ اِسْتَحَقَّتْ التَّزْوِيج، وَذَوَات الْخُدُور هن الأبكار.

حكم صلاة العيد في البيت

ورد في حكم صلاة العيد في البيت سُنة من صلاها أخذ ثوابها ومن لم يصليها فلا وزر عليه، فصلاة العيد يصح أن تصلى جماعة ويصح أن تصلى فرادى، ويجوز أداء صلاة العيد في المنزل، حيث إذا صلى شخص صلاة الفجر، ونام، ولم يلحق بصلاة العيد، فيمكنه أن يؤديها في منزله.

موعد صلاة العيد عيد الفطر المبارك في البيت

يبدأ وقت صلاة عيد الفطر من وقت ارتفاع الشمس، أي: بعد شروقها بحوالي ثلث الساعة، ويمتد إلى زوال الشمس، أي: قبيل وقت الظهر ، وعلى المسلم ألا يحزن ويخاف من ضياع الأجر فيما اعتاد فعله من العبادات لكن منعه العذر؛ وذلك لأنَّ الأجر والثواب حاصل وثابت حال العُذر، بل إنَّ التعبُّد في البيت في هذا الوقت الذي نعاني فيه من تفشي الوباء يوازي في الأجر التعبُّد في المسجد.

صيغة تكبيرات صلاة العيد في البيت

تكون صِيغة تكبيرات صلاة العيد في البيت بالشكل التالي:" (الله اكبر، الله أكبر، لا اله إلا الله، الله أكبر، لله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا، والحمدُ لله كثيرًا، وسبحانَ الله بكرةً وأصيلًا، لا إله إلا اللهُ وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعزّ جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا اله إلا الله ولا نَعبد إلا إياه، مخلصين له الدين، ولو كره الكافرون).

كيف صلاة العيد في البيت

تعد صلاة العيد ركعتان، تُؤدى بشكلٍ يختلف عن الصلوات المفروضة المعتادة، فيبدأ المسلم بالركعة الأولى مُكبِرًا سبع تكبيراتٍ قبل القراءة، من غير تكبيرات الركوع، وخمس تكبيراتٍ في الركعة الثانية قبل القراءة أيضًا، وتبدأ الركعة الأولى بالتكبيرات ثُمَّ قراءة سورة الفاتحة، تليها سورة الأعلى أو سورة ق، أمّا الركعة الثانية فَتكبّر فيها خمس تكبيراتٍ غير تكبيرة القيام، تليها سورةُ الفاتحة وبعدها سورة الغاشية أو سورة القمر، فيجوز أداء صلاة عيد الفطر في البيت، بالكيفية التي تُصلى بها صلاة العيد، وأن يُصليها الرجل فردا أو جماعة بأهل بيته، ولا تشترط الخطبة لصلاة العيد، فإن صلى الرجل بأهل بيته فيقتصر على الصلاة دون الخطبة.

كيف تصلي صلاة العيد

ورد أن صلاة عيد الفطر المبارك سُنَّةٌ مؤكدة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهي ركعتان تجزئ إقامتهما كصفة سائر الصلوات وسننها وهيئاتها -كغيرها من الصلوات-، وينوي بها صلاة العيد، هذا أقلها، وأما الأكمل في صفتها: فأن يكبر في الركعة الأولى سبع تكبيرات سوى تكبيرة الإحرام وتكبيرة الركوع، وفي الثانية خمسًا سوى تكبيرةِ القيام والركوع، والتكبيراتُ قبل القراءة.

و روي «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى سَبْعًا وَخَمْسًا، فِي الأُولَى سَبْعًا، وَفِي الآخِرَةِ خَمْسًا، سِوَى تَكْبِيرَةِ الصَّلاةِ»، ولما روى كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده: «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الأُولَى سَبْعًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ، وَفِي الآخِرَةِ خَمْسًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ».

و روي «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى سَبْعًا وَخَمْسًا، فِي الأُولَى سَبْعًا، وَفِي الآخِرَةِ خَمْسًا، سِوَى تَكْبِيرَةِ الصَّلاةِ»، ولما روى كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده: «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الأُولَى سَبْعًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ، وَفِي الآخِرَةِ خَمْسًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ».

سنن صلاة العيد

أن تُصلى صلاة العيد جماعة، وهي الصفة التي نَقَلها الخَلَفُ عن السلف، فإن حضر وقد سبقه الإمام بالتكبيرات أو ببعضها لم يقض هذه التكبيرات مرة أخرى؛ لأن التكبيرات سنة مثل دعاء الاستفتاح، والسُّنَّةُ أن يرفع يديه مع كل تكبيرة؛ لما روي «أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ-رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ فِي الْعِيدَيْنِ».

ويُسْتَحَبُّ أن يقف بين كل تكبيرتين بقدر آية يذكر الله تعالى؛ لما رُوِيَ أن ابْنَ مَسْعُودٍ وَأَبَا مُوسَى وَحُذَيْفَةَ خَرَجَ إِلَيْهِمُ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ قَبْلَ الْعِيدِ فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّ هَذَا الْعِيدَ قَدْ دَنَا فَكَيْفَ التَّكْبِيرُ فِيهِ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ تَكْبِيرَةً تَفْتَتِحُ بِهَا الصَّلاةَ وَتَحْمَدُ رَبَّكَ وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ تَدْعُو وَتُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ... الحديث، وفي رواية أخرى: فقال الأشعري وحذيفة-رضي الله عنهما-: «صَدَقَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ».

ويسن أن يقرأ بعد الفاتحة بــ"الأعلى" في الأولى و"الغاشية" في الثانية، أو بــ"ق" في الأولى و"اقتربت" في الثانية؛ كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والسُّنَّةُ أن يجهر فيهما بالقراءة لنقل الخلف عن السلف.

عدد تكبيرات صلاة عيد الفطر

تعدّدت أقوال أهل العلم في عدد تكبيرات صلاة عيد الفطر ، كالتالي:

الحنفية: يُكبّر المُصلي بعد دعاء الاستفتاح ثلاث تكبيراتٍ؛ بين كلّ تكبيرةٍ وتكبيرةٍ سكتةٌ بمقدار قول: "سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر"، مع رَفْع اليدَين عند كلّ تكبيرة، ثمّ يقرأ الفاتحة وما تيسّر من القرآن، ثمّ يركع، وفي الركعة الثانية يُبسمِل، ويقرأ الفاتحة وما تيسّر من القرآن، ثمّ يُكبّر ثلاث تكبيراتٍ قبل الركوع.

المالكية: يُكبّر المُصلي ستّ تكبيراتٍ غير تكبيرة الإحرام، ويُسَنّ أن تكون قبل قراءة الفاتحة، وفي الركعة الثانية عند القيام يُكبّر خمس تكبيراتٍ غير تكبيرة القيام.

الشافعية: يُكبّر المُصلي سبع تكبيراتٍ غير تكبيرة الإحرام قَبل قراءة القرآن، وفي الركعة الثانية خمس تكبيرات غير تكبيرة القيام وتكون قبل القراءة؛ وقد استدلّ الشافعيّة على ذلك بما ورد عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (أنّه كان يكبر في العيدين في الركعة الأولى سبعاً، وفي الثانية خمساً قبل القراءة).

الحنابلة: يُكبّر المُصلي تكبيرة الإحرام، ثمّ يدعو بدعاء الاستفتاح، ويُكبّر بعدها ستّ تكبيراتٍ، ثمّ يتعوّذ ويقرأ الفاتحة وما تيسّر من القرآن الكريم، وفي الركعة الثانية يُكبّر خمس تكبيراتٍ قبل القراءة أيضاً؛ لِما ورد عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه: (كبّر في عيدٍ ثِنتَيْ عشرة تكبيرة؛ سبعاً في الأولى، وخمساً في الأخيرة).

مقالات مشابهة

  • صلاة إذا صليتها تحققلك المعجزات؟
  • هل يجوز الجمع بين المغرب والعشاء بدون عذر.. الإفتاء توضح الشروط
  • 7 أفعال شائعة تبطل صيام الست من شوال.. الإفتاء: احذر الوقوع فيها
  • دون أدوية.. وصفة طبيعية تقضي على الكحة في ثوان
  • 1500 حسنة في اليوم لمن ردد 3 كلمات بعد كل صلاة
  • بالقاهرة والمحافظات.. مواقيت الصلاة اليوم الأربعاء 2-4-2025
  • هل عليه قضاؤها؟.. حكم صلاة المأموم منفردا خلف الصف
  • جمهور الأهلي يؤدي صلاة المغرب قبل مواجهة الهلال السوداني في دوري الأبطال| صور
  • حكم من ترك صيام الست من شوال.. الإفتاء توضح فضلها
  • من لم يصل صلاة العيد أول يوم.. 9 حقائق قد تجعلك تندم