الكرة الذهبية تغازل ميسي وهالاند ومبابي
تاريخ النشر: 30th, October 2023 GMT
تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في كل أنحاء العالم اليوم، صوب العاصمة الفرنسية باريس لمتابعة حفل النسخة الجديدة من جوائز «الكرة الذهبية» لعام 2023 الكروي، لتوزيع جوائز الأفضل في عالم كرة القدم للعام الحالي. وتستحوذ هذه النسخة من الجائزة على اهتمام بالغ من كافة الأوساط في عالم كرة القدم، كونها تشهد منافسة شرسة للغاية على الجائزة الأبرز وهي جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم التي تقدمها مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية.
ويعد الأرجنتيني ليونيل ميسي على رأس المرشحين للفوز بالجائزة العريقة في ظل الإنجاز التاريخي الذي صنعه مع منتخب بلاده بالفوز بلقب كأس العالم FIFA قطر 2022، وذلك بعد 36 عاما من فوز المنتخب بلقبه الثاني في المونديال عام 1986 ولعب ميسي دورا بارزا في فوز الأرجنتين باللقب،واستحق الفوز بلقب الكرة الذهبية لأفضل لاعب في مونديال 2022، كما حل ثانيا في قائمة هدافي نفس النسخة برصيد 7 أهداف. و نال ميسي جائزة «الأفضل» التي يقدمها الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) إلى أفضل لاعب في العالم، وذلك لعام 2022،
وتضم قائمة المرشحين، التي تتكون من 30 لاعبا، أسماء أخرى عديدة حققت العديد من الإنجازات وتركت بصمات واضحة لكن فرصها في المنافسة قد تكون أقل من ميسي وهالاند. ويبرز من هذه الأسماء كل من الفرنسي كيليان مبابي .
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: الكرة الذهبية ليونيل ميسي هالاند كيليان مبابي الکرة الذهبیة
إقرأ أيضاً:
«الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية وقوفها أمام معاناة لا يمكن تجاهلها، حيث يواجه أطفال فلسطين أخطر الانتهاكات والجرائم نتيجة الاحتلال الإسرائيلي المستمر وأدواته الاجرامية، الذي حرمهم أبسط حقوقهم في الحياة، والعيش بسلام وأمان.
وقالت الخارجية - في بيان اليوم السبت بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني - إن الاحتلال الاستعماري سلب الأطفال طفولتهم، ويمنعهم من ممارسة أبسط حقوقهم القانونية أسوة بأطفال العالم - حسبما ذكرت وكالة الانباء الفلسطينية.
وبحسب التقارير الأممية، فإن 15 طفلا في قطاع غزة يصاب باليوم الواحد بإعاقات دائمة نتيجة استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي لأسلحة متفجرة محظورة دوليا.
ولفتت الخارجية، إلى أن هؤلاء الأطفال يواجهون كارثة مضاعفة بسبب الإعاقة الجسدية والنفسية، وانهيار النظام الصحي نتيجة التدمير المتعمد للمستشفيات واستهداف الكوادر الطبية، ومنع دخول الامدادات الطبية والأطراف الصناعية.
وأوضحت أن الحرب تسببت بالتهجير والنزوح القسري لأكثر من مليون طفل، وطال الاستهداف الإسرائيلي المناطق المدنية المحمية بموجب أحكام القانون الدولي الإنساني والتي تشمل المنازل والمدارس والجامعات، ما تسبب بحرمان 700 ألف طالب وطالبة من ممارسة حقهم في التعليم، حيث أن الاستهداف الإسرائيلي المتعمد للقطاع التعليمي والكوادر التعليمية هو شكل من أشكال الإبادة الثقافية التي تهدف إلى تفكيك البنية التعليمية والثقافية في دولة فلسطين.
وطالبت الوزارة، المجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الانسان، والأمم المتحدة، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ تدابير فورية لوقف حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية وجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستعمرين بحق أبناء شعبنا، وضمان حماية الشعب الفلسطيني بمن فيهم الأطفال على وجه الخصوص، وعدم استثنائهم من الحماية الدولية، إضافة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، على جرائمها غير الإنسانية بحق شعبنا.
اقرأ أيضاًفي يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف يتيم في قطاع غزة
معجزة إلهية.. الطفل الفلسطيني سند بلبل يخرج حيا من تحت الركام